الموقع الرسمي لشبكة السبر

زوجتي أحيانًا تصلي وأحيانًا لا تصلي، وسبق أن نصحتها. ماذا أفعل حيال ذلك – فتاوى إسلامية

زوجتي أحيانًا تصلي وأحيانًا لا تصلي، وسبق أن نصحتها. ماذا أفعل حيال ذلك – فتاوى إسلامية

سائل يسأل ويقول :
زوجتي أحيانًا تصلي وأحيانًا لا تصلي، وسبق أن نصحتها. ماذا أفعل حيال ذلك ؟
يجيب فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله السبر :
عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة. أخرجه مسلم في الصحيح، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.
وقد قال الله تعالي ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ) فالأخوة في الدين لا تكون إلا بإقامة الصلاة أهل العلم يقولون من ترك الصلاة كلية فقد كفر عند جمع من أهل العلم للأحاديث التي ذكرت (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وهذا قول ابن عثيمين وابن باز وغيرهم بأن من ترك الصلاة كلية تهاونا يكفر وهذا هو الصحيح .
وأما من يصلى تارة ويترك تارة فقد اختار ابن عثيمين وجمع من أهل العلم أنه لا يكفر ولكنه على خطر عظيم وعلينا أن ننصحه ، وابن باز رحمه الله تعالى يرى أن من ترك صلاة حتى يخرج وقتها من غير عذر فيكفر عند ابن باز وجماهير أهل العلم يخالفون هذا الرأي ولا يوافقون الشيخ عليه.

فإذا كانت زوجته لا تصلى أو ابنه لا يصلى عليه أن يجبرهما وإن لم تصلي فيرفع أمر الزوجة لأهلها ولا يؤاكلها أو يجالسها حتى تصلى ، وأما ابنه إذا كان كبير ولا يصلى فيرفع أمره إلى ولاة الأمر .

للاستماع ومشاهدة الفتوى :

اضافة تعليق