الموقع الرسمي لشبكة السبر

سؤال : ما نصيحتك لأبنائنا الطلاب خلال فترة الاختبارات الدراسية

نصيحة لأبنائنا الطلاب خلال فترة الاختبارات الدراسية

نصيحة لأبنائنا الطلاب خلال فترة الاختبارات الدراسية – فتاوى وـأحكام

سؤال مهم :

نصيحة لأبنائنا الطلاب خلال فترة الاختبارات الدراسية

يجيب فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله السبر :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أقول وبالله التوفيق …

الله أسأل أن يوفق أبنائنا وبناتنا في الدراسة وفي هذه الأيام ومع قرب الاختبارات يجتمع الطلاب وتتعاون الأسر والأصدقاء  على المدارسة والمذاكرة فعلينا أن ننظر الى هذا الأمر عند الأبناء نظرة إيجابية فالأبناء والبنات يجتهدون طوال العام وربما عندهم بعض النقص فى بعض العلوم ولا أقول قصور فلا نأمل من أبناءنا الذين قدموا ومن بناتنا الذين قدمن الكثير لا نأمل منهم الإحباط فنقدمه نحن لهم هدية بل علينا أن نقدم ونصدر لهم التفاؤل وأن نحثهم على الفأل ولا يحزنوا إذا حدث نقص في الدرجات بل عليهم أن يبذلوا الأسباب ويصبروا ويصابروا أما أن نكون محبطين مثبطين لهم وعندما نرى اجتماعهم  نقول لماذا لم تفعلوا ؟ فهم يفعلوا طوال العام ولكن تتفاوت المستويات عندهم كمستوى الإدراك ومستوى التحصيل لأن هذا بيد الله سبحانه وتعالى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) .

فعندما نتعامل معهم بالإيجابية ونجعل فترة الإختبارات فترة إيجابية لا حرب نفسية أو فترة للضغط النفسى عليهم  (ويلك أو ويلكِ ان لم تنجحى بدرجات عليا ) فهذا لا يصح فيجب أن نكون إيجابيين موجهين لهم  ثم هذه الدنيا ليست غاية للمسلم إنما ممر والعلم والدراسة مطلب شرعى لكن من وفق فلله الحمد والمنة ومن لم يوفق فليس معناه انتهاء الحياة وفقد الأمل فلابد أن نعلم بأن الرزق عند الرزاق وليس عند الوظائف كما ين البعض ذلك فليس ذلك بصحيح.

قال الله عز وجل  (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا)(إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) فلا ننتظر أن لا يكون رزق إلا مع وظيفة فنقول يتعلم وإذا تعلم ووفقه الله وأكمل دراسته فبها ونعمة وإذا لم يوفق فى دراسته وأخذ الثانوى أو أخذ المتوسط واستطاع أن يعمل ويلتحق بصنعات تفيده وتفيد مجتمعه فهذا أمر مطلوب وحسن فليس من العقل أن يكون كل المجتمع أساتذة ودكاترة أو مهندسون وأطباء فنحن نحتاج للعامل ونحتاج للصانع والخباز والغسال وغيرهم من مستويات المجتمع.

فإذا جئنا للعالم الغربى وجدنا أن المجتمع كله يعمل فى هذه الأعمال والعمل ليس عيبًا، إنما العيب فى البطالة وفى معصية الله عز وجل والنبى صلى الله عليه وسلم رع الغنم، فالعمل ليس نقص للإنسان وتسعة أعشار الرزق فى التجارة كما جاء فى ذلك الخبر فعلينا أن نجتهد فى أن نهىء لهم الأجواء  ونعاونهم ولا نضغطهم ضغطا نفسيا ونجعل هذه الفترة فترة ضغط نفسى لهم ولو أدوا أداءًا ليس بالجميل نقول لهم الحمد لله قدر الله وماشاء فعل واجتهدوا فى الباقى نعطيهم دفعة للأمام وأمل جديد .

للاستماع ومشاهدة الفتوى :

اضافة تعليق