الموقع الرسمي لشبكة السبر

هل يجوز تأخير قضاء الصيام من شهر رمضان لرمضان الأخر ؟- فتاوى وأحكام

هل يجوز تأخير قضاء الصيام من شهر رمضان لرمضان الأخر ؟

هل يجوز تأخير قضاء الصيام من شهر رمضان لرمضان الأخر ؟ – فتاوى وأحكام

سائل يسأل ويقول :
هل يجوز تأخير قضاء الصيام من شهر رمضان لرمضان الأخر ؟
يجيب فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله السبر :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أقول وبالله التوفيق …
يجب بالإجماع التتابع فى القضاء إذا بقى من شعبان فقط مدة تتسع للقضاء فإذا كان عليه خمسة أيام فيجب عليه أن يتابع القضاء ولا يفرق فإذا أخر وأدركه رمضان وكان لعذر عليه القضاء وإن كان لغير عذر فعليه مع القضاء الكفارة.

دليل أنه لا يجوز عليه التأخير قول عائشة (  كان يكون على الصوم من رمضان فلا أستطيع أن أقضيه إلا فى شعبان ) وهذا الحديث متفق عليه

فهنا لابد أن يقضى وقولها فلا أستطيع أن أقضيه إلا فى شعبان دليل على أنه لا يؤخر لبعد رمضان والإستطاعة هنا لا شك أنها استطاعة شرعية وإذا كان الإنسان معذور وأخره فعليه القضاء فقط ومن الدليل على ذلك أيضًا أنه إذا أخره لما بعد رمضان صار كمن أخر صلاة الفريضة إلى وقت الثانية من غير عذر ومن المعلوم أنه لا يجوز أن نؤخر صلاة الفريضة إلى وقت الثانية.

فعائشة بينت لنا هذا الحكم.

فإن أخر من غير عذر فعليه مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم عن التأخير فوجوب القضاء مع التأخير دليله (فعدة من أيام أخر ) وأما الإطعام فقالوا جبرا لما أخل به من تفويت الوقت المحدد وقال بعض أهل العلم هذه الآثار عن بن عباس وعن أبى هريرة بوجوب الكفارة مع القضاء حملت من باب التشديد وهى ضعيفة وهذا اجتهاد منهم ومنهم بن عثميين فقالوا عليه القضاء فقط من غير كفارة  ونقول لهم أن النص حجة وهو قوله تعالى ( فعدة من أيام أخر ) وقول الجمهور ( عليه القضاء مع الكفارة إذا أخر لغير عذر ) .

للاستماع ومشاهدة الفتوى :

اضافة تعليق