لماذا يشتكي كثير من الناس عدم التوفيق والسداد في أمورهم الدنيوية – فتاوى واحكام

لماذا يشتكي كثير من الناس عدم التوفيق والسداد في أمورهم الدنيوية – فتاوى واحكام

لماذا يشتكي كثير من الناس عدم التوفيق والسداد في أمورهم الدنيوية ؟ –فتاوى واحكام

سائل يسأل ويقول :

لايوجد فى حياتى توفيق ولاسعادة مع انى مواظب على الصلاة فماذا افعل ؟
يجيب فضيلة الشيخ الدكتور سعد السبر ويقول :

أولاً عليك أن تحمد الله عز وجل علي ما يصيبك يقولي المولي في كتابه العزيز :وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ (30 )  سورة ( الشوري )فمصابك بقدرالله -عز وجل- ثم بأسباب أسأل الله عز وجل أن يفرج لنا ولك  وأن يكفر عنَا وعنك، وهذه المصائب التي تصيبك لا شك أن فيها تكفير ورفعة لك والله سبحانه وتعالي يقول “لَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ ”    (155( سورة البقرة

فعليك أن تصبر وتحتسب وكل هذا مقدر عند الله ، رزقك وأجلك وسعادتك ، وأما إن بحثت عن السعادة فلا يوجد لها طريق إلا طاعة الله عز وجل .

عليك أن تكثر من النوافل ومن تلاوة القرآن ومن فعل الخير، وسيشرح الله صدرك وسيفرج الله همك وستجد سعادة والله وبالله وتالله إن السعادة لا توجد إلا في طاعة الله عز وجل سبحانه وتعالي وهذا ليس من عندي، فقول الله سبحانه وتعالي “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً”    ( 97 ) سورة النحل

فأي حياة وصفها الله بهذا الوصف فهي والله السعادة وغاية السعادة، فجاهد نفسك ثم جاهد نفسك، ولا تتصور أنك الان تصلي وتجد منتهي السعادة .

يقول أحد السلف الصالح :  ( لاكابدت قيام الليل خمس وعشرين سنة ، وتلذذت بقيام الليل خمس وعشرين سنة ).

في الفترة الخمس والعشرين سنة الأولي ما تلذذ بصلاته لقيام الليل ولكن بعد مكابدته أعطاه الله عز وجل اللذة وقال ربنا: “وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ ” (69 ) سورة العنكبوت

ولمن يقول أن حياتي كلها شقاء ولا أجد بها سعادة، ألم يمن الله عليك وعلي أي مسلم ومسلمة بأنهم موحدون، فتخيل أو تخيلي بأنكم يهود أو نصاري أو أي من ديانات الباطل.

فيا أخي احمد الله عز وجل، فأنت تقول لا إله إلا الله وتشهد أن محمد رسول الله، وتقوم وتؤدي أركان الاسلام وأركان الايمان، فأنت في خير عظيم، وكل هذه الهموم إذا صبرت عليها فأنت في كفارات .

للاستماع ومشاهدة الفتوى :

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى