www.alsaber.net YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد الأخبار




المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار عاجلة
حماس والجهاد ترفضان المباشرة
حماس والجهاد ترفضان المباشرة
حماس والجهاد ترفضان المباشرة
07-29-2010 11:57 AM
شبكة السبر :
رفضت كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي المساعي الهادفة إلى دفع الفلسطينيين إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل, وحذرتا من منح غطاء سياسي عربي لهذه المفاوضات.

ودعت حماس الأطراف العربية التي تحاول جر الفلسطينيين إلى المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة إلى التمعّن في نتائج هذه العملية والتوقف عن لعب هذا الدور.

ورفضت حماس إعطاء أي غطاء عربي للمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين, وطالبت بسحب الغطاء السابق للمفاوضات غير المباشرة, معتبرة أن الرئيس محمود عباس "غير مخول للتفاوض نيابة عن الشعب الفلسطيني لفقدانه الشرعية".

وقال المتحدث باسم الحركة أبو زهري إن "منح أي غطاء عربي لمحمود عباس للتفاوض مع المحتل هو خطيئة سياسية كبيرة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته".

وطالب هذه الأطراف –التي لم يسمها- بإعطاء الأولوية إلى حماية المقدسات وكسر الحصار عن غزة وإعادة إعمارها وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

وتأتي هذه التصريحات قبيل قمة سورية سعودية بدمشق, ضمن مشاورات عربية مكثفة بدأها ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بلقاء الرئيس المصري حسني مبارك بشرم الشيخ.

غير مخولة
من جانبها أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن لجنة المتابعة العربية غير مخولة في منح غطاء سياسي لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأضاف بيان للحركة أن "الشعب الفلسطيني لم يخول أي أحد في الحديث نيابة عنه, ولا تملك أي جهة شرعية تمثيل المجموع الوطني الفلسطيني, وتجاوز الإجماع الرافض للمفاوضات".

كما أكدت الحركة رفضها استمرار المفاوضات بجميع أشكالها, محذرة من الرضوخ للضغوط الإسرائيلية والدولية بهذا الشأن.

يذكر أن لجنة المتابعة العربية تعقد اليوم الخميس اجتماعا يُقدم خلاله الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقريراً لما توصلت إليه المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل.

المصدر: الجزيرة+يو بي آي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 14


خدمات المحتوى



تقييم
7.41/10 (6 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.