المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأنترنت حقائق وعجائب


سعد السبر
25-05-2007, 07:26 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد هذا موضوع قمت بطرحه في محاضرات بفضل الله وتم نشره في جريدة الجزيرة بجهد شيخنا محمد السبر وأحببت نشره هنا للفائدة في بداية أيلول سبتمبر عام 1969م أمكن امتداد المعلومات بين جهازي حاسب آلي بينهما بضعة أمتار في كاليفورنيا عن طريق الهاتف، ليدشن ذلك ولادة هذه الشبكة نسيج العنكبوت وكانت قد نشأت كفكرة في مختبرات وزارة الدفاع الأمريكية في جزء من برنامج حظر الهجوم وزارة الدفاع الأمريكية في جزء من برنامج حظر الهجوم والذي يرمي إلى بناء شبكة لا يوجد لها مركز تصلح للاستخدامات العسكرية، وقد قفز عدد الذين ارتبطوا بهذه الشبكة وتطور أمرها تطوراً سريعاً حتى بلغ عددهم (180) مليون مستخدم مرتبطين عن طريق (35) مليون جهاز حاسب آلي في العالم، فيما اعتبره بعض الناس أهم اختراع في القرن العشرين هذه مقدمة الإنترنت في النشأة. ولا شك أن الانترنت من نعم الله العظيمة علينا في هذا العصر كما انه بسبب الاستخدام الخاطئ للبعض هو من الشر العظيم الذي ابتلينا به فالانترنت أصبح وسيلة التواصل والتخاطب وتلقي الأخبار ومعرفة العلوم والثقافات وجعل العالم قرية صغيرة جميع أطرافها مترابطة فأهمية الانترنت للمسلمين في عصرنا تكمن في كونه وسيله للنقل لأي شئ سواء كان خير أو شرا صالحا أو طالحا للمسلمين والكافرين يقرّب البعيد ويسهل الصعاب يدخل قعر القلوب والبيوت يهدم ويبني يقلل المسافات ويختصر الساعات . لأجل هذه الصفات في الانترنت يصبح عنصرا مهما حيويا للدعوة ونشر العقيدة الصحيحة السليمة ورد الباطل فيه وتحض الشبهات ووأد الشهوات دعوة الكفار بشتى مللهم ونحلهم لعرض صورة الإسلام الحسنه بإزالة الشبهات التي ألصقت بالإسلام بأنه دين التعقيد دين الظلام ودين الجهل أيضا وإزالة الشبهه العصرية وهي شبهة الإرهاب والتكفير والتفجير والإجرام .
يستخدم للدعوة إلى الله الدعاة ومن يستطيع أن يقدم خدمة لهذا الدين من طلبة العلم والمشايخ ومن هم في عزلة عن الفتن… وليس لأولئك الذين يريدون الفرجة والاستطلاع الزائد. إن حضورنا الإسلامي على هذه الشبكة ضئيل جداً جداً، وهذا أمر محزن بالنسبة لكوننا خير أمة أخرجت للناس، إن العالم مليء بالجرائم والاعتداءات، وهو يعيش فراغ روحي بلا شك. عالم يعيش بلا ضوابط ولا حنان ولا أخوة.. وإذا كان ديننا الدين الإسلامي هو الدين الذي أنزله الله سبحانه على رسوله صلى الله عليه وسلم وجعله الدين الذي لا يقبل سواه سبحانه قال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) [آل عمران: 19]. وقال سبحانه: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ) [آل عمران: 85] فإنه يجب علينا أن تقوم بواجبنا من تبليغ هذا الدين ونشره في جميع أنحاء العالم… واستخدام جميع الوسائل المتاحة لتبليغ هذا الدين ونحن مأمورون بتبليغ هذا الدين ونشره قال تعالى: (لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ). [البقرة: 143]. وهذا أمر لا مفر منه ولا مجال لنا في تركه إذا أردنا أن نُعلي هذا الدين وأن ننشره بطريقة صحيحة بين الناس. ولابد لذلك من مخططات وتنظيمات ووضع برامج لتحقيق ذلك الهدف المنشود لنا جميعاً ألا وهو نشر الدين الإسلامي بطريقة واضحة… بهدي القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، والواقع يدل على أن الناس متعطشون لمعرفة الحقائق عن الإسلام بل إن هناك أعداد كثيرة دخلت في الإسلام عن طريق الإنترنت.. هذا أحدهم يرسل رسالة إلى من تحدث معه عن الإسلام يقول فيها: إنني أسلمت وقد أخبرتك لتشاطرني الفرحة. وآخر يقول: أريد أن أسلم وأمارس لعبة كرة السلة هل يتعارض الإسلام مع لعب كرة السلة؟، وثالث يقول: أريد أن اسلم وأخشى من عدم استطاعتي أداء الصلاة في مكتبي في الشركة.. ورابع يقول: أنا من كولومبيا و70% من كولومبيا مخدرات، وأنا متورط في المخدر وأريد أن أسلم، ما موقف الإسلام مني؟ وغيرها الكثير من الرسائل التي تحتاج إلى ردود بسيطة ليدخل أصحابها في الإسلام. أيضا نشر محاسن الإسلام ومكارمه لتوضيح العقيدة السلفية الصافية للناس دعوة الفساق من المسلمين لتبيين الحق من الباطل واثر المعاصي والذنوب على الإفراد والمجتمعات أيضا في طرق التوبة ومعه رحمة الله وانه يتوب على من تاب . تعليم الجهال ومن هم بعيدون عن الإسلام من المسلمين ممن يعيشون في الغرب فهؤلاء يحتاجون لتعليمهم دينهم والانترنت يوصل المعلومة لهم وهم في بيوتهم وضع مواقع للعلماء لنشر علمهم وفتاواهم وإفتاء الناس بما يحتاجون أضف إلى ذلك الفائدة العادية من الانترنت البيع والشراء تسديد الفواتير التعامل مع الحسابات الخاصة البنكية عن طريق البنوك ونشر العلوم الدنيوية والوصول لجميع المراجع العلمية والرسائل الجامعية العلمية والتواصل مع دور المعارف جامعات ومعاهد ومراكز والاطلاع علي ثقافات الشعوب ومعارفها بشرط ان لا تؤدي بالإنسان للخلط وأن يكون على علم ودين لأن الخوض في الانترنت والدخول فيه مثل السفر و أشد لأن المسافر قد يسافر لبلد أو بلدتين أما الانترنت فكل بلاد العالم يزورها في لحظات يجوب فيها الشهوات ويتيه في غياهب الشبهات . منتديات الانترنت فرصه للتواصل مع الآخرين وعرض الدين بالصورة الصحيحة وهي كحال النبي في عرض نفسه على القبائل في بداية الإسلام بل هو من وسائل الدعوة المتطورة العصرية .
".

سعد السبر
25-05-2007, 07:30 PM
بعض الشباب يتحمس للدعوة للاحتساب عبر ساحات ومنتديات وغرف الانترنت فهل تنصحونه بهذا وماذا توجهونه ؟ الشباب طاقات وعواطف تسيرهم فالطاقات مطلوبة لكن الموجهة والتي تقبل التوجيه أما العواطف فهي التي تقود الشباب في أكثر الحالات للوقوع في الخطاء خصوصا في الاحتساب فالشباب عندما يرون ساحات ومنتديات وغرف الانترنت وما يطرح فيها وما يعمل يغضبون غضبة يحتسبها لله ويحاولون الإنكار والتوجيه والإصلاح وربما يوفقون في البداية أو يهانون والمصيبة والطامة أنهم مع الاستمرار يقعون في الخطاء والزلل والضياع لأن كثرة الإمساس تفقد الإحساس ومجالسة الكفرة والمبتدعة والفساق دون علم ودين مهلكة , ومفسده أيما مفسدة والذي يدخل للانترنت للاحتساب أو الدعوة فيعلم انه أعظم خطر أو ضررا من الذي سيسافر لبلد أو بلدين و لذلك وضع علمائنا شروط للمسافر ذكروا منها أن يكون لديه علم يقيه من الشبهات ودين يعفه من الشهوات فكيف بمن يخالط العالم اجمع كغارهم وفساقهم ومفسديهم والمكفرة من ليس لديه علم ولا دين كيف يحتسب ويدعو وخصوصا العلم بالله سبحانه ويقول ( قل هذه سبيلي ادعوا إ لى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) وخاطب نبيه ( فاعلم انه لا اله إلا الله ) وبوب البخاري رحمة الله علي هذه الآية باب بالعلم قبل القول والعمل فمشكلتنا أن الشباب باحتسابهم بعواطفهم وليس بعلمهم وهذا الذي يقودهم للضلال في العالم الخارجي يدخلون الانترنت لأجل أن يبحثوا عن الخير فيه لان الشر والفساد متيسر في بلدانهم فلن يتكلفوا عنه في الانترنت أما نحن فالخير متيسر لنا في بلادنا مساجد وجوامع كلها منارات للخير وتبثه للناس جامعاتنا ومعاهدنا ومدارسنا وسبل الخير الكثيرة لدينا إذا الخير في الانترنت لنا محدود إلا من استخدمه للدعوة وللأمور المباحة أما الأكثر فنحن ندخل نبحث عن الفساد والشر فتنة التكفير والإرهاب الانترنت هو الذي أوقدها المواقع الإباحية وصلت عام 2002 م 20 مليون موقع اباحي إحصائية خرجت في نفس العام على الشباب العربي 70 % يدخلون المواقع الإباحية فقط دون غيرها و 90 % يدخلون المواقع الإباحية والمحرمة بأنواعها سواء شرعا أو عقلا أو خلقا فهذي حالنا فلو سألنا أكثر الداخلين لقال بأني دخلت للدعوة والقلة للفضول وهذه القصة تحكي واقع الشباب الأليم شاب يصل 30 من عمره يدخل الانترنت لأجل الدعوة ويتعرف على المواقع الطيبة التي هي للصلاح والإصلاح ويبدأ يمكث فيها طويلا ويتعرف على من فيها ومنهم فتاة سعودية في العشرين ويبدأ التواصل معها لإخبارها عن المحاضرات والدروس وشيئا فشيئا حتى تحولت الدعوة عشقا والعشق فجورا ثم النتيجة تأتينا تريد تخليصها من هذا الرجل خوفا من أن ينكشف أمرها وينهدم بيتها ونحاول مع الرجل ونتعرف عليه لعله يرعوي أو يتوب وإذا به يقول دخلت للدعوة وخرجت بالفجور نصيحتي للشباب العلم ثم العلم ثم العلم الشرعي عند العلماء الربانيين أمثال سماحة المفتي والشيخ بن جبرين وكل علمائنا الأفاضل البعد كل البعد عن مواقع الريبة والشبه بحجة الاحتساب فربما محتسبا انزلق في حياض رذيلة النت ما مجالات الاحتساب عبر الانترنت ؟؟؟ مجالات الاحتساب كثيرة لكن بشرط العلم والدين للمحتسب فالمواقع الكفرية التي تدعوا إليها كثيرة سواء كانت مباشرة أو عن طريق اللمز والطعن في الإسلام والدعوة للكفر , والمنتديات الإباحية العربية والتي يشرف عليها مسلمون وعرب ومنتديات الغزل والاختلاط بين النساء والرجال و غرف الحوار في البالتوك والماسنجر و الياهو وغيرها من المواقع الخاصة كل هذه مجالات الاحتساب يستطيع المحتسب مناصحة أهلها عن طريق وسائل البريد لكن المنتديات يوجد بها بريد لمن يكتب في هذه المنتديات تستطيع مرسلة أهل هذه المنتديات عن طريقها وأما المواقع الحوارية الصوتية عن طريق الرسائل الخاصة أيضا دعوة العلماء المصلحين لدخول هذه المواقع لتوجيه أهلها , إرشاد من يرتاد هذه المنتديات إلى المواقع الصالحة الطيبة ومواقع العلماء والمشايخ والدعاة مواقع الفوائد والصلاح والإصلاح والثقافة والمعرفة والعمل الدنيوي
ما المنكرات والمخالفات الواقعة في النت والمتعاملين بها ؟ المنكرات كثيرة جدا لاتحصي ولا تعد أعظمها الذي ليس بعده ذنب الكفر بالله وللأسف يرتاد بعض شبابنا وبناتنا مواقع ومنتديات تدعوا للكفر ولمحادة الله ورسوله ومن المنكرات وجود مواقع تغرس في الشباب عقيدة الخوارج الخروج علي ولاة الأمر وتربيهم علي التكفير والتفجير مجتمعنا كان مغلق علي الخير ولما انفتح لم يأته إلا الشر لأننا بخير وما عندنا من الخير العالم يطلبه لكن الانفتاح التقني جلب لنا الشر والمصائب من وقوع التكفير والتفجير والإرهاب التي بعد الانترنت كثرت في مجتمعنا ومواقع فيها مشايخ لوحات المفاتيح يهيجون الشباب ويحرضونهم فأصبحنا نجني الويلات والمصائب إن هذه الشبكة مع ما فيها من المنافع إلا أن أضرارها أكبر بكثير من منافعها، وسلبياتها كثيرة جداً جداً، وقد انتبه الكفار لهذه الأشياء حتى على مستوى أطفالهم والإدمان، يقضي الطفل الأمريكي من 6 ـ 10 ساعات يومياً على الشبكة. بل العجيب أن بعض الآباء والأمهات هناك لهم رقابة على أطفالهم عند دخول الشبكة أكثر من بعض آبائنا وأمهاتنا على أطفالنا.. والأعجب من ذلك أن كثيراً منهم بُهتوا وذُهلوا عندما رأوا شدة الإباحية والجنس على تلك الشبكة هذا وهم كفار، فكيف بنا نحن المسلمين؟ ومن المنكرات والمخالفات ما يحدث في المواقع الخاصة بالحوارات الصوتية التي تحوي تصويرا فتتعرى المرأة أمام من يحادثها ويسلب عقلها ويغريها حتى يرديها الهلاك ولقد حدثني بعض الإخوة عن حال فتاة تعرت أمام الشباب في النت بعد إغرائهم لها بالكلام المعسول الذي به نزعت لباس الحياء وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم إذا لم تستحي فاصنع ماشئت أيضا مواقع الغزل والاختلاط بين الرجال والنساء والمواقع الإباحية التي ليس فيها حياء ولا مراعاة لأدب أو خلق ومواقع الضحك على الناس وأخذ أموالهم بحجة التجارة وأنك ستصبح غنيا ثم النتيجة لاغنى ولا شئ إنما نصب واحتيال أما المتعاملون فالمنكرات والمخالفات ما مضي ذكره وقتل أوقاتهم فهم يعكفون عليها ليلهم ونهارهم لا يهتمون لوقت ولا لصلاة أو عبادة تضيع أموالهم وأوقاتهم وبعد ذلك يوم القيامة عن يسألون وعليها يحاسبون هل من سلبيات تطرأ علي مستخدمي الانترنت في المجال الدعوي والاحتسابي ؟ تجدر الاشارة الى ان عدد مستخدمى الانترنت يعد مؤشرا هاما لتطوير شبكة الانترنت علما بان عدد مستخدمى الانترنت فى العالم وصل الى 655 مليونا حتى نهاية العام 2002. وان عدد مستخدمى الانترنت فى الصين يمثل الان 9 بالمائة من اجمالى مستخدمى الانترنت فى العالم كله و4.6 بالمائة من اجمالى تعداد سكان الصين. ومن المتوقع ان يصل عدد مستخدمى الانترنت فى الصين الى 86.3 مليون عام 2003 بزيادة 46 بالمائة. إذا تحدثنا عن (السلبيّات) يمكننا القول إن الانترنت العربية ليست في أحسن أحوالها ... وإذا نظرنا (بغير) عين الرضا فسنقول بأن كثيرا من المواقع الالكترونية التي تتحدث (بلساننا العربي) ما هي إلا شاهد خجول على مشهدنا الفكري الالكتروني الذي لا يسر الناظرين. ومما يزيد الروح ألما تنافسنا في إشاعة نتائج استخداماتنا السلبية لهذه التقنية لتتراكم (العورات على العورات) أمام العالم وكأننا قررنا تشييد نصب تاريخي لنقائصنا بوضع كل هذه البشاعة صورة عنا ولنا، والتي هي في نهاية الأمر وديعتنا للأجيال القادمة، فليتنا قدّرنا أي ذكرى تركناها لهم. نعم لقد استكثرنا وشجعنا على تشييد ورواج مواقع إنترنت تخصصت بكل أسف في عرض كل بضاعة هي اليوم سمة حضورنا الثقافي والفكري بين وأمام الأمم في هذا المنتدى العالمي. ومن هنا قد يحق لنا بعد الدهشة أن نطرح الأسئلة ونقول..، هل ولماذا غرف الدردشة الشعوبية، ومنتديات ومواقع الجنس العربية هي أكثر مواقعنا زوارا ومشاركين؟ لماذا ؟؟؟؟ وهل مواقع بث الإشاعات والتحريض والتكفير هي صورة ديننا وقيمنا وحضارتنا؟ ولماذا وهل المنتديات الحوارية التي خصصها بعضنا للنيل من أصول الدين، والتشكيك في الثوابت هي تعريف عرب آخر الزمان لمفهوم الحرية الفكرية؟ نعم تصيبك الحيرة حين تتجول - باحثا ومدققا - في دهاليز الشبكة العنكبوتية حين تجد عربا ومسلمين (لا عمل لهم) إلا (التسكع) ليل نهار في ممرات الإنترنت المظلمة يعرضون كل ما يدغدغ الغرائز بكل فنون الصوت والصورة، ويروّجون (الغلوّ) باسم النصح والإرشاد، أو (التطرّف) باسم الحرية والتنوير. لقد حيّر بعض (عرب هذا الزمان) فلاسفة التربية وعلماء الاجتماع والنفس حين انغمسوا باسم الدين أو الدنيا في ممارسات وسلوكيات لا نجد لها تفسيراً منضبطاً. وبعض هذه السلوكيات ستظل اليوم - وكل يوم - موضوع النقاش والجدل خاصة فيما يتعلق بسلوك الإنسان الذي (يبدو سويا) في مجتمعه ثم ينقلب في بعض تصرفاته بشكل عكسي حينما يخلو بنفسه وهواه مع جهاز الإنترنت . وسؤال ملح في هذه القضية يتمحور حول ماهية و(كيمياء) الدوافع والمبررات (الأخلاقية!!) التي يستلهمها بعض مستخدمي الإنترنت ممن يخالف قيماً إنسانية عليا في الشرع والعرف. ومن جهة السلوك الجنائي للفرد الذي يوظف هذه التقنية سلبيا يبدو أن لا مجال أمام الباحثين اليوم سوى تطوير وتطويع بعض الفرضيات التي حاولت فهم وتفسير السلوك الشخصي (غير السوي) للفرد، وكنه دوافعه حين يغيب (الرقيب الاجتماعي) ليتعمّد ممارسة نشاطات يعدّها ضميره (الإنساني) شاذة. وربما يُفضل أن لا تقتصر الجهود العلمّية على قطاع الشباب (المتهم أبدا)، فمازالت أسئلة كثيرة وكبيرة تتردد عن (سر انجذاب) بعض المستخدمين من (الكبار) نحو مواقع انترنت لا تعرض إلا الأفكار والقيم التي (تتصادم كليا) مع أصول ثقافتهم، ومراجعهم الفكرية. والمشكلة الأبرز هنا لعلها تتعلق بمحددات البيئة الاتصالية الإلكترونية للفرد خاصة مع وضوح صعوبة (تفكيك) عناصر علاقات إنسانية هدفها اجتماعيّ وميدانها إلكتروني وفضائها مفتوح تنشأ عبر لوحة المفاتيح والشاشة بين كيانات(لمجهولين) يتبنون ويروجون أفكارهم عبر الشبكة دون أن ترى العيون العيون. وربما يجدر بنا إن أردنا البدء بفحص بعض جوانب هذه العلاقات المتشابكة أن نعي أن عمر الانترنت في العالم العربي لا يكاد يتعدى العقد من الزمان إلا قليلاً، هذا إذا أخذنا في الاعتبار أن بعض الدول العربية التي بكّرت في استقدام واستخدام الإنترنت لم تشترك في الخدمة إلا في نهاية عام 1994 م وبشكل محدود، ثم تدرّج الاستخدام بشكل متواضع حتى كان عام 1999م حين باتت معظم الدول العربية خلا العراق والصومال وجيبوتي قريبة أو قادرة على توصيل الشبكة العالمية إلى مواطنيها عن طريق مؤسسات تجارية. و يبقى الإشكال الكبير أمام (المخطط العربي) حقيقة أن كل (تحديات الإنترنت) السياسية والثقافية والاجتماعية (ظهرت جلية ومدوية) على الرغم من تواضع نسب استخدامات العرب للشبكة قياسا بالمستويات العالميّة، فمن بين سكان العالم العربي الذين يكادون يصلون إلى 300 مليون إنسان لا يتجاوز عدد مستخدميها العرب 14 مليون شخص في أكثر الإحصائيات التقديرية تفاؤلا. إذاً ووفقا لما تقدم كيف سيكون حال الإنترنت العربية في قادم الأيام؟ أما أول السلبيات خصوصا لمن قل دينه وعلمه وصغر سنه ضياع الوقت ثم مخالطة النساء وكثرة مجالستهم والتعرف عليهم عن قرب حتى يفقد الإحساس لذا ما أكثر من يدخل محتسبا ثم يتغير حاله لأمور أخري تسئ لدينه ومجتمعه

سعد السبر
25-05-2007, 07:30 PM
وهاك أخي هذه القصة الواقعية التي تؤكد خطورة الاستخدام السيئ للإنترنت والتي ذكرها فضيلة الشيخ: محمد بن صالح المنجد وهي عبارة عن رسالة جاءت إلى الشيخ من امرأة تقول فيها: "لقد كنا في سعادة وهناء دون مشاكل، وكان يغمر منزلنا ذكر الله، كان زوجي لا ينام عن صلاة الفجر وكان يصلي كل فرض في وقته ويخصص يوماً في الأسبوع يتفقد أحوال المساكين ويذهب لزيارة أقربائه، ويتفقد أحوال المساجد، ويرى ماذا ينقص المساجد المجاورة وقد بارك الله له في رزقه وكان يساعد الناس في كل مكان ولكن عندما دخل على الإنترنت ابتلي بابتلاء عظيم عندما رأى تلك الصور الخليعة للفاجرات تغير حالة جداً وأصبح لا يعرف صلاة الفجر وكأنها مُحيت من قاموسه، أما الصلوات الباقية فأصبح يصليها في وقت متأخر، ولا يصلي مع الجماعة، حاولت المستحيل أن أنصحه، وبعدة طرق لكن دون جدوى قلت له: تزوج امرأة أخرى لكنه رفض. أنا حائرة لا أدرى ماذا أفعل؟ وقد يئست منه لأنه قال لي: لن أترك التفرج ولن أستطيع الاستغناء عنها؟ وأصبح كل وقته في ذلك الجهاز لكن المشكلة أن هذا العمل غلبه عليه شيطانه وأنا معي الآن منه ثلاثة أولاد وأريد أن يتربوا تربية صالحة ماذا أفعل؟ والمشكلة تطورت وقال: إنه سيشتري تلفزيون ودش وسيشترك في القنوات؟ أرجوكم ساعدوني.. أخي رعاك الله: لعلك وقفت معي في هذه الوقفة على جزء يسير من مخاطر الاستخدام السيئ للإنترنت، وعلاج تلك المخاطر ليس في إقفال مواقع الشر فحسب، لأنه حسب الإحصائيات في كل ثلاث دقائق يظهر موقع جديد على الشبكة، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يقفلون كل يوم مائة موقع إباحي جزاهم الله خيراً، فإذن العلاج الحقيقي هو تقوي الله ومراقبته والإيمان الصادق بأنه يعلم السر وأخفى: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) [غافر: 19]. واعلم أخي أن لذة الدنيا زائلة ولا تستمر ، فلا تدمر نفسك وإخوانك وأهلك باستخدامك السيء لهذه الشبكة العنكبوتية. وحذر كل من يستخدمها ذلك الاستخدام السيء بسوء العاقبة ومغبة النتيجة والفشل بكل أنواعه كما في القصة السابقة… ومن السلبيات عدم الخوف من الدخول في المواقع الإباحية , واعتقاد حل ما حرم الله , أيضاً الاهتمام بالأمور الثانوية وعدم الاستفادة من المواقع النافعة ومن السلبيات إدمان الإنترنت فالحديث عن الإدمان لم يعد في المخدرات فقط بل إنه ظهر الآن نوع من جديد من أنواع الإدمان ألا وهو إدمان الإنترنت وهو حقيقة ليس بخيال في محاضرة لي شاب بعد أن سمع السلبيات والإدمان وعلامته قال لي أنا مدمن لسبعة عشرة ساعة يوميا وإليك بعض صفات المدمن. 1 ـ اشتهاء المدمن موضوع إدمانه دائماً والشغف به. 2 ـ الألم الشديد عند مفارقته. 3 ـ الرجفة واضطراب المزاج والضيق والتأفف وحصول الاصطدام بين المدمن وبين من يعايشونه. 4 ـ فقدان الوظيفة وما أكثر من فصل من عمله بسبب السهر والدخول النت من مكتبه. 5 ـ الوقوع في الميسر والفواحش. وقد ذكرت دكتورة أمريكية في محاضرة عن إدمان الإنترنت أنها قد وصلت إلى نتيجة بعدة أسئلة تطرح على مستخدم الشبكة، فإذا أجاب على أحدها بالإيجاب فهو مدمن إنترنت، ومن تلك الأسئلة: ـ هل هدد ارتباطك بالإنترنت وظيفتك أو علاقتك الأسرية؟ ـ هل ترى في الإنترنت وسيلة للهرب من مشاكل حياتك اليومية؟ ـ هل تكذب بشأن عدد الساعات التي تمضيها مع الإنترنت؟ إلى غير ذلك من الأسئلة… أما أعراض الإدمان: الأرق ـ إجهاد اليدين ـ آلام الظهر ـ آلام المعصم من كثرة العكوف على الجهاز. * كثر في ساحات النت وتحت الأسماء المجهولة والمستعارة إثارة الفتن والتحريش بين المسلمين وتفريق صفهم وكملتهم والدعوة إلى الخروج على ولاة الأمر والإساءة إلى العلماء ما تفسيركم لذلك؟ التفسير لهذه الظاهرة : الإنترنت يوجد فيه عالم الأشباح و المجاهيل فهذه الشبكة لا يعرف المتكلم من هو ؟ ومن أي البلاد ؟ وماهر علمه وما هي حاله ؟ لذا كل من له أهداف يستطيع يبثها في هذه النت ومن هو على باطل طريقه النت لأن من على الحق يتكلم بشخصيته الحقيقية ولا يخاف , حتى أن هؤلاء الأشباح جعلوا أنفسهم علماء ومفكرين فسوغوا لأنفسهم الإفتاء والتوجيه والقيادة مقابل ذلك شريحة كبيرة ممن يستمع لهم جهال ليس لديهم علم ولا عقل فوافق شن طبقه , شيخ يفتي وجاهل يجني النتيجة هجوم على الولاة والعلماء وتكفير للمسلمين ومن المعلوم أن الفتيا دين فكيف تؤخذ من المجاهيل أصحاب الأسماء المستعارة ؟ وكما قيل إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم, أورد مسلم في صحيحة عن سعيد بن المسيب لم يكونوا يسألون عن الرجال فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم ,هذا في إسناد الحديث فكيف بالفتيا التي هي ثل الإسناد دين لنا وفي عصرنا رجال لا تعرف صورهم ولا أسمائهم ولا أماكنهم فكيف نأخذ منهم ومما هو متقرر أن من لديه خير يظهر ويُظهره للناس لكن هؤلاء الأشباح لم يخدموا الدين ولا المسلمين ,إنما هم خدم للغرب يحققون ما يريد ويطبقون خططه فهم جواد امتطى الغرب صهوته , وحقيقتهم الغائبة عن البعض هم عملاء للغرب يحققون مخططات اليهود أما التعامل معهم فرد كل ما يقولون وتفنيد كل شبههم والبعد عنهم وتحذير الجهال والصغار منهم وفضحهم في كل المنتديات ووسائل الإعلام هل من تحصين وقائي لمستخدم الإنترنت من مغبة الوقوع في الفتن ؟ أولاً: إذا كنت في غنى عن هذه الشبكة فاستغن عنها ولا تسمح لأولادك بالذهاب إلى مقاهي الإنترنت. ثانياً: إذا كنت من المضطرين إلى استخدامها فإليك هذه الوصايا. 1ـ لا تُسلم هذه الشبكة إلى الصغار والمراهقين والمراهقات فهذا خطر بالغ جداً لا يمكن أن يرضي به مسلم. 2ـ يجب أن ينحصر استخدام هذه الشبكة فيمن يستفيد منها، وفيما يفيد مثل: الاستفادة الشرعية (دعوة ـ نشر علم)، وكذلك أصحاب رسائل الماجستير والدكتوراة، الأطباء، إلخ. ويجب أن يُمنع من استخدامها كل من يريد: الفرجة، إثبات القدرة على اختراق المواقع، الفضول، حب الاستطلاع، إلخ. 3ـ استخدم الإنترنت في البحث عن المواقع الإسلامية الصحيحة العقيدة والمنهج، والاستفادة من تلك المواقع. 4ـ لا يغرك الشيطان بأن يُزين لك الاشتراك في الإنترنت بحجة الدعوة إلى الله وأنت غير صادق فيما تقول، وإذا أردت أن تعرف لماذا اشتركت في الإنترنت؟ فأنظر في المواقع التي تتصل عليها؟ وما هو الغالب منها. هل هي المواقع الإسلامية أم أنها مواقع أخرى؟ ثالثا مراقبة الله تعالى واستشعار قوله تعالى ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ) فالله معك يا من تستخدم النت محيط بك مطلع عليك يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور فمهما اختفيت عن أعين الناس فن تستطيع الاختفاء عن عين الله فهل تريده يراك وأنت على معصيته وكل شئ محسوب عليك مكتوب فأين المفر ؟؟ رابعا زيادة الإيمان والعلم فكلما زادت إيمانك ثبتك الله إمام الشهوات وكلما زاد علمك زاد خوفك وثبتك الله إمام الشبهات التي هي أخطر شئ على العقيدة والرجوع منها صعب غير يسير فالعلم سلاح عصرنا وقوة مؤمننا وداعيتنا فمن لا سلاح عنده لا يستطيع قتالا والإيمان به تعرف الله فتخافه وتحذر عقابه لأن من كان بالله أعرف كان منه أخوف خامسا الحذر ثم الحذر من مواقع التكفير والإرهاب وارتيادها ففيها التهييج ومسح العقول ثم السفول بك أيها المتصفح والحذر من المواقع الإباحية فهي الخراب والدمار والشنار وخصوصا للنساء وصغار السن من الشباب سادسا حدد هدفك من النت ووجهتك فكما أن في النت شرا ففيه خير لكن مصيب الخير والباحث عنه قليل سابعا احذر من رسائل البريد فهي أول خطوات الشيطان التي توصلك للهاوية ثم تضل فتغوى ثامنا الوقت هو العمر وأغلى شئ تملكه عمرك فاعلم انك عنه مسئول وعلية محاسب ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ) لن تزولا قدما عن يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وذكر منها عن عمره , وعمرك هو حياتك فكيف تهدم حياتك فكن على وقتك حريصا وبه شحيحا دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني. فكل لحظة تذهب منك على النت ستحاسب عليها فما هو جوابك عند السؤال هل تقول دخلت للتسلية والضياع أم للكفر والمجون أو للفضول فلا يكن دخولك يوم القيامة عليك حسرات وويلات ولآت مندم أخيرا : أيها الأخ الكريم.. إلى أي حد نفقد تعاليم ديننا ونبتعد عنه إذاً نحن ولجنا في هذه الشبكة العنكبوتية بقصد الاطلاع على المواقع الإباحية والاستمتاع ـ كما يزعمون ـ بمشاهدة تلك الصور الفاضحة المخزية. أخي أكرمك الله بجنته.. ألا تعلم أن داء الشهوة والغرام يؤدي بالإنسان إذا تعلق به ودخل ف يقلبه إلى الوصول أحياناً إلى الكفر بالله سبحانه!. كان أحدهم مغرماً بغلام اسمه أسلم فمرت عليه فترة ولم ير ذلك الغلام فأصابه المرض حتى وعده أحدهم أن يحضر له الغلام الآن، فكان ينتظره على أحر من الجمر وعندما جيء بالغلام فكر الغلام في نفسه، وقرر أن يرجع فذهبوا إلى ذلك الرجل وقالوا له: لقد رجع الغلام فأنشد أبياتاً في الغلام منها: لقاؤك أشهى لي من رحمة الخالق الجليل أرأيت يا أخي أن البداية كانت حب وغرام بريء ـ كما يقال ـ فكانت النهاية كفر بالله سبحانه. والقصص على هذا الشيء كثيرة جداً ومعروفة. أخي.. أين نحن من أسلافنا الصالحين؟ كان الربيع بن خثيم من شدة عضه لبصره وإطراقه برأسه تظن النساء أنه أعمى، وقال ابن سيرين رحمه الله: والله ما غشيت امرأة قط في يقظة ولا في منام غير أم عبد الله ـ أي زوجته ـ وإني لأرى المرأة في المنام فأذكر أنها لا تحل لي فأصرف بصري عنها. أيها الأخ الفاضل: إذا عرضت لك نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حرب فاستتر منها بحجاب: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ). [النور: 30] فقد سلمت من الأثر وكفى والله المؤمنين القتال.. ولا ترم بسهام النظر فإنها والله فيك تقع، رب راع مقلة أهملها فأغير على السرح. كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر كم نظرة فعلت في قلب صاحبها فعل السهام بلا قوس ولا وتر يا بائعاً نفسه بهوى من حبه ضنى، ووصله أذى، وحسنه إلى فناء، لقد بعت أنفس الأشياء بثمن بخس. كأنك لم تعرف قدر السلعة ولا خسة الثمن، حتى إذا قدمت يوم التغابن تبين لك الغبن في عقد التبايع. لا إله إلا الله سلعة الله مشتريها وثمنها الجنة والدلال الرسول صلى الله عليه وسلم ، ترضى بيعها بجزء مما لا يساوي كله جناح بعوضة!!! أخي مستخدم الإنترنت.. إذا ضغطت بأناملك على لوحة المفاتيح للاتصال على أحد المواقع وقبل أن تضغط على مفتاح الإدخال (enter) تذكر أن الله سبحانه وتعالى أقرب إليك من حبل الوريد، وهو عالم جل في علاه بالسر وأخفى، فانظر أخي الكريم إن كان الموقع الذي تريد أن تتصل معه، فيه شيء من غضب القوي العزيز فإني أناديك قائلاً: (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ) [غافر: 39 ـ 40] . وإن كان الموقع الذي تريد أن تتصل معه فيه طاعة لله أو علم نافع مفيد أو أخبار للمسلمين فامض على بركة الله وجد في الدعوى إلى الله احذر أن تقع فيما نهاك الله عنه، أسال الله عز وجل أن يجمعني وإياك في جنات النعيم وأن يقينا وإياك سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم آمين. وقفة لمحاسبة النفس: ـ النظر إلى المرأة الأجنبية حرام. ـ سماع الغناء والمعازف حرام. ـ على المسلم أن يسلم بعقيدته من الإرتياب ومواطن الشُبه. ـ على المسلم مجانبة الكافرين وعداوتهم. ـ على المسلم نبذ المواطن التي يُعصى فيها الله عز وجل بالقول أو الفعل فراراً بدينه. ـ الحذر من الفتن في الشبهات والشهوات. وفي الختام: تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تبدأ العمل على الإنترنت: "بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المُظلم يصبح الرجل مسلماً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً

بنت السبر
25-05-2007, 07:59 PM
جزاك الله خير ياشيخ وكثرمن امثالكم
وفعلا نريدالمزيد مثل هذه المواضيع.......وشكرا

مهاعصيرالقها
02-06-2007, 06:28 PM
عافاك الله ورعاك ويسرامرك ورعاك على الموضوع الاكثر من رائع
((والملتقى الجنه بأذن الله))

رومنسي ولكن
02-06-2007, 07:13 PM
عافاك الله ورعاك ويسرامرك ورعاك على الموضوع الاكثر من رائع
((والملتقى الجنه بأذن الله))

سعد السبر
12-06-2007, 01:09 AM
جزاكم الله خيرا
هل تصورنا جميعا كم عدد العرب الذين يدخل منهم المواقع الإباحية
70% من الداخلين كارثة وطامة فلننشر الوعي وننبه الغافل ونعلم الساهي ونذكر الهازل

رحال
17-06-2007, 06:34 AM
حقائق مذهلة توجب على أهل الخير أن يجعلوا الإنترنت من وسائل تبليغ هذا الدين ونشر الثقافة الأصيلة في الفضاء الإلكتروني ليس هذا فحسب بل يحتم علينا الواقع أن تكون المواقع الإلكترونية الأصيلة جذابة ومتجددة يجد فيها المشارك والزائر بغيته في صور تواكب ثورة المعلومات والتقنيات

سعد السبر
18-06-2007, 10:57 AM
صحيح أخي رحال
والانترنت أقام الحجة على الجميع لتبليغ هذا الدين
لكن للأسف البعض يستخدم النت ليهدم الدين ويشوه سمعة الإسلام

رحال
18-06-2007, 07:38 PM
الحبيب سعد

العقلاء من همومهم لرفع راية الأمة معايشة واقعهم ، والتوفيق من الله بأن من على كثير من المسلمين وهداهم لفهم متطلبات عصرهم ومن ذلك ثورة الإنترنت ، وأحسب أن منتدى أسرة السبر شامة في هذا الفضاء في مجال التواصل العائلي وعلى هذا النهج والصلاح يسير كثير من الموفقين المخلصين سواء بمواقع شخصية أو دعوية أو عائلية أو مواقع مؤسسات مجتمع مدني أو مؤسسات حكومية، وما زال الغيور على دينه يطمع بالمزيد .

سعد السبر
19-06-2007, 06:09 PM
صدقت رحال إلى الخير جعلك ربي مباركا مسددا

رحال
19-06-2007, 06:27 PM
حبيبنا ما أجمل قول الشاعر عبدالرحمن العشماوي

نحن لا ندعي الكمال ولكن حسبنا إنا إليه نسير

دمت أيها الشيخ موفقا

سعد السبر
03-07-2007, 11:23 AM
وإياك أخي رحال