المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات نورانية لشيخ الإسلام ابن تيمية(الحلقة الثالثة)


فهدالسبر
06-07-2007, 02:54 PM
101-التوحيد سر القرآن ولبُ الأيمان
102- تنويع العبادة بوجوه الدلالات من أهم الأمور وأنفعها للعباد في مصالح المعاش والمعاد
103- الاحتياط أحسن ما لم يفض بصاحبة إلى مخالفة السنة، فإذا أفضى إلى ذلك فالاحتياط ترك هذا الاحتياط
104- لا يُعلم العدل والظلم إلا بالعلم، فصار الدين كله : العلم والعدل 0وضد ذلك الظلم والجهل، قال الله تعالى ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً )
105- الولاية لها ركنان : القوة والأمانة، فالقوة في الحكم ترجع إلى العلم والعدل في تنفيذ الحكم، والأمانة ترجع إلى خشية الله تعالى
106- ليس كل من قام به شعبة من شعب الكفر، يصير بها كافراً الكفر المطلق، حتى تقوم به حقيقة الكفر 0 كما أنه ليس كل من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير بها مؤمناً حتى يقوم به أصل الإيمان وحقيقته
107- اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون
- اعتياد اللغة : يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قوياً بين، ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة .
- مشابهتهم : تزيد العقل والدين والخلق
108- عادة بعض البلاد أو أكثره، وقول كثير من العلماء، أو العبَّاد، أو أكثرهم ونحو ذلك : ليس مما يصلح أن يكون معارضاً لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يعارض به
109- كل أمر يكون المقتضي لفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - موجود لو كان مصلحة، ولم يفعل : يعلم أنه ليس بمصلحة، وأما ما حدث المقتضى له بعد موته من غير معصية الخالق : فقد يكون مصلحه0
110- الشرائع أغذية القلوب
111- من أصغي إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله ، وتدبر بقلبه: وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى وشفاء القلوب، والبركة والمنفعة ، ما لا يجده في شيء من الكلام: لا منظومة ولا منثورة
112- كل من كان على التوحيد والسنة أبعد: كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب.
113- من رحمة الله بعباده ( أنه) يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلية الدينية
114- الحج شعار الحنيفية
115- اللهو كله باطل في حق الله تعالى ، وإن كان بعضه من الحق في حق العباد
116- الوفاء بالنذر أضعف الواجبات، فإن العبد هو الذي أوجبه علي نفسه بالْتزامه فهو دون ما أوجبه الله عليه
117- ليس في الأمة أعظم تحقيقاً المتوحد من هذه الأمة؛
118- كل ذي مقالة فلا بد أن تكون في مقالته شبهة من الحق ، ولولا ذلك لما راجَتْ واشتبهت.
119- من لم يعرف أسباب المقالات وإن كانت باطلة ، لم يتمكن من مداواة أصحابها وإزالة شبهاتهم
120- كل خير في الوجود ، فهو - صلى الله عليه وسلم - مُعِين عليه ،بل له مثل أجر كلٍّ عاملِ خيرٍ من أمته.
121- حقوقه- صلى الله عليه وسلم- علينا بعد موته ، أكمل منها في حياته
122- نعمة الله بالسراج المنير أنعم من نعمته بالسراج الوهاج .
123- مسائل الاجتهاد لا تدخل في السبّ الذي يستحق صاحبه الوعيد
124- العطاء إنماء هو بحسب مصلحة دين الله. فكلما كان لله أطوع ، ولدين الله أنفع كان العطاء فيه أولى ، وعطاء محتاج إليه في إقامة الدين وقمع أعدائه ،وإعلائه أعظم من لا يكون كذلك ، وإنما كان الثاني أحوج
125- كل علم دينٍ لا يطلب من القران فهو ضلال
126- الشريعة مبناها عل دفع الفسادَيْن بالتزام أدناهما. تحصل أعظم المصلحتين أدناهما وتدفع أعظم الفسادين باحتمال أدناهما
127- لا تقع الفتنة إلا من ترك ما أمر الله به ، فهو سبحانه - أمر بالحق وأمر بالصبر ؛ فالفتنة إما من تَرْك الحق ،وإما من ترك الصبر .
128- البدعة مقرونة بالفُرْقة ، كما أن السنة مقرونة بالجماعة
129- المسلم الصادق إذا عَبَد الله بما شُرِع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة
130- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الذي بعثت به الرسل
131- إن الله لا يذم ما خلقه ولم يكن فعلا للعبد ، إنما يذم العبد بأفعاله الاختيارية
132- العمل لا يمدح ولا يذم لجرد كونه لذة ، بل إنما يمدح ما كان لله أطوع وللعبد أنفع ، سواء كان فيه لذة أو مشقة
133- معرفة مرات الأديان محتاج إليها في مواضع كثيرة لمعرفة مراتب الحسنات
134- وسمعت شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيميه - قدس الله روحه - يقول: كيف يطلب الدليل من هو دليل كل شيء ؟ وكان كثيرا ًمايتمثل بهذا البيت: وليس يصح في شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
135- رضي الله عن شيخنا أبي العباس حيث يقول: إن كان نصباً حب صحب محمد فليشهد الثقلان أنى ناصبي
136- وسمعته يقول في السؤال: هو ظلم في حق الربوبية ، وظلم في حق الخلق ، وظلم في حق النفس
137- الإلتفات زيغ ، والتطلع إلي ما أمام المنظور: طغيان ومجاوزة.
فكمال إقبال الناظر على المنظور ألا يصرف بصره عنه يمنة ولا يسره ولا يتجاوزه
138- سمعت شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - يقول: أمر الله بقدر زائد على ستر العورة في الصلاة ، وهو أخذ الزينة ، فقال تعالى: " خذوا زينتكم عند كل مسجد "
139- الإكرام أن يكرم الله العبد بطاعته ، والإيمان به ومحبته ومعرفته.
والإهانة: أن يسلبه ذلك، قال يعنى ابن تيميه: ولا يقع التفاضل بالغنى والفقر ، بل بالتقوى ، فإن استويا في التقوى استويا في الدرجة سمعته يقول ذلك
140- قال شيخن: والخليلان هم أكمل خاصة الخاصة توحيداً ، ولا يجوز أن يكون في الأمة من هو أكمل من نبي الأنبياء ، فضلاً عن الرسل ،فضلاً عن أولى العزم
141- سمعت شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله يقول: فضل عموم الدعاء على خصوصه كفل السماء على الأرض
142- ( سبح اسم ربك )المعني سبح ناطقاً باسم ربك متكلماً به. ( واذكر اسم ربك ) المعني سبح ربك ذاكراً اسمه الفائدة تساوي اسمه
143- العلم بصحيح القياس وفاسدة من أجل العلوم أعلام الموقعين
144- قال شيخن: والاحتياط حسن ما لم يفض بصاحبه إلي مخالفة السنة، فإذا أفضي إلي ذلك فالاحتياط ترك هذا الاحتياط
145- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وتجويز الحيل يناقض سد الذرائع مناقضةً ظاهرة، فإن الشارع يسد الطريق إلى ذلك المحرم بكل ممكن، والمحتال يتوسل إليه بكل ممكن
146- المسابقة في حفظ القران والحديث والفقه وغيره من العلوم فإذا جازت المراهنة على ألآت الجهاد، فهي في العلم أولي بالجواز
147- وما أحسن ما قاله شيخ الإسلام في تعظيم الأمر والنهي: هو أن لا يعارضا بترخُّص جاف ٍ، ولا يعارضا بتشديد غالٍ، ولا يُحْملا على علة توهن الانقياد
148- من كذّب بالحق صار إلى الشك، ومن صدق بالباطل صار إلى الشطح
149- كل من تحرى الصدق في خبره، والعدل في أمره، فقد لزم كلمة التقوى، وأصدق الكلام وأعدله قول: "لا إله إلا الله "فهو أخص الكلمات بأنها كلمة التقوى
150- لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات، ليتكلم بعلم وعدل ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت، و إلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات

مهاعصيرالقها
06-07-2007, 04:27 PM
جزاك الله خيرا

همـ الليالي ـس
09-07-2007, 05:07 PM
الله يجزاك خير
وجعله الله في موازين أعمالك

السبريه الملكيه
20-02-2008, 02:36 AM
بارك الله في طرحك

النَّـوار
15-11-2008, 02:41 AM
جزاك الله الجنه

وبارك في علمك

مشاعر إنسانه
29-05-2009, 04:36 PM
"

بــآركـ اللهُ فيكَـ يــآشيخّ

لآحرمكَـ اللهَ أجرٍ هذآ الطرٍحّ

عوأإأفــيّ

"