سعد السبر
21-02-2008, 05:46 PM
أيها الناس لقد خلق الله الخلق لعبادته وسخر لهم كل شئ ليكون عونا لهم على طاعته ,ويسر لهم الأرزاق وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنه , (وإن تعدون نعمة الله لا تُحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ) فكم يُعطي ويرزق ويُسبغ ويرفع ويخفض ويبسط يديه بالعطاء سبحانه هو الله الواحد القهار الرزاق ذو القوة المتين
إخوة العقيدة فمن نِعم الله علينا سهولة الاتصالات التي قربت البعيد وسهلت بعد الله الصعاب فمهما سافر الإنسان فهو يتصل بأهله ويحادثهم حتى كأنّه يعيش معهم وصارت أخبار الناس تصل لبعضهم سريعة وساعدت على نقل الخير ونشر الدين ,وإن كان هنا من استغلها لمعصية الله ينشر بها الفساد ويخطط بها للإفساد من غزل وزنا وفجور وتدمير وتكفير وتفجير ونشر للمخدرات وترويج للموبقات فتظل نعمة لمن أطاع الله بها ونقمة لمن عصى الله بها
أيها المؤمنون من نعم الله علينا في الاتصالات الهاتف النقال ( الجوال ) الذي يسر لنا بعد الله بعض أمورنا وكفانا الله به بعض الشرور حتى أصبح الواحد يتابع بيته دقيقة بدقيقة ولحظة بلحظة , وأصبح وسيلة لصلة الأرحام والتواصي والتناصح والتراحم والتعاطف و إنكار المنكرات والتبليغ عنها ومساعدة المصابين في الحوادث
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
أيها المسلمون نعمة الهاتف النقال الجوال عند البعض للأسف صارت نقمة عليه , وتجر الأوزار والذنوب إليه فكم من مستخدم للنقال يضع نغمة جهازه على الموسيقى وهي محرمة فيؤذي بها المسلمين في كل مكان في البيوت والشوارع والمكاتب وإذا دخل المسجد للصلاة اشتد أذاه للمسلمين فكيف يصلي وهو واضع للموسيقى رافعا صوتها مؤذيا للمصلين ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) فتنوعت الموسيقى لدى الناس في المساجد بهواتفهم النقالة حتى ذهب الخشوع و, وأصبحت بعض المساجد من كثرة موسيقى الهواتف النقالة فيها كأنها كنائس النصارى !!!
قال شيخ الاسلام ابن تيمية حول من يرفع صوته بتلاوة القرآن فيؤذي من بجواره !! أنه حرام فعله فكيف بمن يؤذي المسلمين بالموسيقى في جواله ؟؟
من أضرار الهاتف النقال أضرار مادية فهناك من دخله قليل ولديه من الهواتف النقالة الكثير له ولأبنائه وزوجته وبناته فكم يتحمل من الفواتير وينفق من الدنانير على كلام يطير في الهواء وأكثره لافائدة منه إن لم يكن معصية عليه !!!! وأزوارٌ تُضاف إلى أوزاره
كم مستخدم للهاتف النقال ليغتاب به الناس
ويؤذيهم في أعراضهم
وكم مستخدم للنقال لينشر به الكذب
ويستغله للنميمة بين الناس
وكم من صور صورها البعض
ونشروا به أعراض المسلمين وهتكوا أستارهم
قام الكثير بالتقاط صور لفتيات وسيدات وشباب في أوضاع مختلفة خلسة في أماكن خاصة بهم كبيوتهم وصالات الأفراح والمستشفيات والجامعات والمدارس والأماكن الخاصة بالنساء كمراكز التجميل والنوادي الرياضية، ثم نُشرت هذه الصور عبر الأجهزة الخلوية
والإنترنت بشكل غير لائق.
وكم من شاب وشابة ينشرون مقاطع خليعة بما يسمى بلوتوث وكم يملئون هواتفهم بماحرّم الله !!
وكم من شاب وشابة يستخدمون ذاكرتين في أجهزتهم واحدة تظهر امام أهلهم والأخرى
لفجورهم وكبائرهم ورذائلهم ؟؟
أيها الأحبة من أضرار الهاتف النقال أضرارٌ صحية ففي أمريكا يوجد 150 ألف دعوة قضائية ضد الشركات المصنعة للهواتف النقالة لكثرة الاضرار الصحية من تلك الأجهزة وكم هي أعداد المصابين
بأمراض من الهواتف النقالة في المستشفيات
كم من رسالة وقع بسببها طلاق وفراق وشقاق بين الأسر
وكم من رسالة فيها بدع تُنشر بحسن الظن
وهي حاملة للبدعة مميتتة للسنة
وكم من رسالة انشر تؤجر وهي أوزار
بما فيها من كذب على الله ورسوله
وكم من رسالة ارسلها وستجد أجورا
وإن لم تفعل فسيحل بك كذا وكذا
كأن رسائلهم هي الرب المثيب المعاقب
تعالى الله عنهم وعن باطلهم
كم من رسالة تُير الناس على ولاة الأمور
وتفسد ما بينهم وننشرها نظن أنها خيرٌ
وهي شرٌ وكم من بلوتوث كله كذب وزور
يُنشر بين الشباب لإظهار ان البلاد كلها منكرات
والولاة ساكتون وما بلوتوث اغتصاب الخمسة رجال للمرأة التي زعموا أنها في بلادنا وهم لايعلمون فكذبوا ونشروا كذبا ثم سارعوا للنقد والزيادة والنقصان
فإذا بالمتحدث الرسمي في وزارة الداخلية في الأسبوع الماضي يبين أنه بلوتوث نُشر قبل ثلاثة أشهر في مواقع الأنترنت والقصة واقعة في طهران عاصمة إيران !!!!!!!!
وكم حادث سيارة وقع بسبب مكالمة وغفلة عن الطريق ؟؟
عباد الله وللجوال أدمان ومدمنون اتضحت هذه الظاهرة من خلال الدراسات الميدانية التي أجريت لمجتمعات عدد منالدول العالمية مثل استراليا وكوريا وأسبانيا.
ففي الدراسة التي أجريت في أسبانيا بجامعة غرناطة، اتضح أن 40من الشباب اعترفوابإدمانهم على استخدام الجوال لمدة تزيد على أربعة ساعات يومياً في المكالمات أو فيالرسائل. وقد وجد البروفيسور تورشيلان -أخصائي نفسي- والذي أشرف على الدراسة، أن مدمنالجوال يشابه مدمن الكحول أو المخدرات، ولكن مدمن الجوال لا تظهر عليه عوارضخارجية، وإنما عوارض نفسية عميقة، فقد وجد البروفيسور من خلال الدراسة، أن عدم الردعلى المكالمات
أو الرسائل تجعل المدمن منزعج ويشعر بالحزن!.
كما أن المدمن يميل إلى إهمال واجباته الأساسية
ويشعر بعدم الرغبة، إذا لم يكنمعه الجوال
ويفضل العزلة بالإضافة إلى عوارض أخرى.
هذه الدراسات ومثلها تدق ناقوس الخطر للبحث عن نسبة الإدمان لدى مستخدمي الجوالفي مجتمعنا وخصوصا الشباب من الجنسين.
أيها المسلمون لإستخدام الهاتف النقال
أدآب يجب علينا كمسلمين الحرص عليها
أولا نبدأ بالسلام في النقال والثابت بدلا من ألو
ثانيا نقلل الوقت ولانجعله غاية بل وسيلة
ولانستخدمه أثناء قيادة السيارة
اختيار الوقت المناسب ولاتغضب ان لم يرد عليك
واجعله وسيلة خير وتواصل وتناصح
لا وسيلة تفاضح وتناحر
إخوة العقيدة فمن نِعم الله علينا سهولة الاتصالات التي قربت البعيد وسهلت بعد الله الصعاب فمهما سافر الإنسان فهو يتصل بأهله ويحادثهم حتى كأنّه يعيش معهم وصارت أخبار الناس تصل لبعضهم سريعة وساعدت على نقل الخير ونشر الدين ,وإن كان هنا من استغلها لمعصية الله ينشر بها الفساد ويخطط بها للإفساد من غزل وزنا وفجور وتدمير وتكفير وتفجير ونشر للمخدرات وترويج للموبقات فتظل نعمة لمن أطاع الله بها ونقمة لمن عصى الله بها
أيها المؤمنون من نعم الله علينا في الاتصالات الهاتف النقال ( الجوال ) الذي يسر لنا بعد الله بعض أمورنا وكفانا الله به بعض الشرور حتى أصبح الواحد يتابع بيته دقيقة بدقيقة ولحظة بلحظة , وأصبح وسيلة لصلة الأرحام والتواصي والتناصح والتراحم والتعاطف و إنكار المنكرات والتبليغ عنها ومساعدة المصابين في الحوادث
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
أيها المسلمون نعمة الهاتف النقال الجوال عند البعض للأسف صارت نقمة عليه , وتجر الأوزار والذنوب إليه فكم من مستخدم للنقال يضع نغمة جهازه على الموسيقى وهي محرمة فيؤذي بها المسلمين في كل مكان في البيوت والشوارع والمكاتب وإذا دخل المسجد للصلاة اشتد أذاه للمسلمين فكيف يصلي وهو واضع للموسيقى رافعا صوتها مؤذيا للمصلين ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) فتنوعت الموسيقى لدى الناس في المساجد بهواتفهم النقالة حتى ذهب الخشوع و, وأصبحت بعض المساجد من كثرة موسيقى الهواتف النقالة فيها كأنها كنائس النصارى !!!
قال شيخ الاسلام ابن تيمية حول من يرفع صوته بتلاوة القرآن فيؤذي من بجواره !! أنه حرام فعله فكيف بمن يؤذي المسلمين بالموسيقى في جواله ؟؟
من أضرار الهاتف النقال أضرار مادية فهناك من دخله قليل ولديه من الهواتف النقالة الكثير له ولأبنائه وزوجته وبناته فكم يتحمل من الفواتير وينفق من الدنانير على كلام يطير في الهواء وأكثره لافائدة منه إن لم يكن معصية عليه !!!! وأزوارٌ تُضاف إلى أوزاره
كم مستخدم للهاتف النقال ليغتاب به الناس
ويؤذيهم في أعراضهم
وكم مستخدم للنقال لينشر به الكذب
ويستغله للنميمة بين الناس
وكم من صور صورها البعض
ونشروا به أعراض المسلمين وهتكوا أستارهم
قام الكثير بالتقاط صور لفتيات وسيدات وشباب في أوضاع مختلفة خلسة في أماكن خاصة بهم كبيوتهم وصالات الأفراح والمستشفيات والجامعات والمدارس والأماكن الخاصة بالنساء كمراكز التجميل والنوادي الرياضية، ثم نُشرت هذه الصور عبر الأجهزة الخلوية
والإنترنت بشكل غير لائق.
وكم من شاب وشابة ينشرون مقاطع خليعة بما يسمى بلوتوث وكم يملئون هواتفهم بماحرّم الله !!
وكم من شاب وشابة يستخدمون ذاكرتين في أجهزتهم واحدة تظهر امام أهلهم والأخرى
لفجورهم وكبائرهم ورذائلهم ؟؟
أيها الأحبة من أضرار الهاتف النقال أضرارٌ صحية ففي أمريكا يوجد 150 ألف دعوة قضائية ضد الشركات المصنعة للهواتف النقالة لكثرة الاضرار الصحية من تلك الأجهزة وكم هي أعداد المصابين
بأمراض من الهواتف النقالة في المستشفيات
كم من رسالة وقع بسببها طلاق وفراق وشقاق بين الأسر
وكم من رسالة فيها بدع تُنشر بحسن الظن
وهي حاملة للبدعة مميتتة للسنة
وكم من رسالة انشر تؤجر وهي أوزار
بما فيها من كذب على الله ورسوله
وكم من رسالة ارسلها وستجد أجورا
وإن لم تفعل فسيحل بك كذا وكذا
كأن رسائلهم هي الرب المثيب المعاقب
تعالى الله عنهم وعن باطلهم
كم من رسالة تُير الناس على ولاة الأمور
وتفسد ما بينهم وننشرها نظن أنها خيرٌ
وهي شرٌ وكم من بلوتوث كله كذب وزور
يُنشر بين الشباب لإظهار ان البلاد كلها منكرات
والولاة ساكتون وما بلوتوث اغتصاب الخمسة رجال للمرأة التي زعموا أنها في بلادنا وهم لايعلمون فكذبوا ونشروا كذبا ثم سارعوا للنقد والزيادة والنقصان
فإذا بالمتحدث الرسمي في وزارة الداخلية في الأسبوع الماضي يبين أنه بلوتوث نُشر قبل ثلاثة أشهر في مواقع الأنترنت والقصة واقعة في طهران عاصمة إيران !!!!!!!!
وكم حادث سيارة وقع بسبب مكالمة وغفلة عن الطريق ؟؟
عباد الله وللجوال أدمان ومدمنون اتضحت هذه الظاهرة من خلال الدراسات الميدانية التي أجريت لمجتمعات عدد منالدول العالمية مثل استراليا وكوريا وأسبانيا.
ففي الدراسة التي أجريت في أسبانيا بجامعة غرناطة، اتضح أن 40من الشباب اعترفوابإدمانهم على استخدام الجوال لمدة تزيد على أربعة ساعات يومياً في المكالمات أو فيالرسائل. وقد وجد البروفيسور تورشيلان -أخصائي نفسي- والذي أشرف على الدراسة، أن مدمنالجوال يشابه مدمن الكحول أو المخدرات، ولكن مدمن الجوال لا تظهر عليه عوارضخارجية، وإنما عوارض نفسية عميقة، فقد وجد البروفيسور من خلال الدراسة، أن عدم الردعلى المكالمات
أو الرسائل تجعل المدمن منزعج ويشعر بالحزن!.
كما أن المدمن يميل إلى إهمال واجباته الأساسية
ويشعر بعدم الرغبة، إذا لم يكنمعه الجوال
ويفضل العزلة بالإضافة إلى عوارض أخرى.
هذه الدراسات ومثلها تدق ناقوس الخطر للبحث عن نسبة الإدمان لدى مستخدمي الجوالفي مجتمعنا وخصوصا الشباب من الجنسين.
أيها المسلمون لإستخدام الهاتف النقال
أدآب يجب علينا كمسلمين الحرص عليها
أولا نبدأ بالسلام في النقال والثابت بدلا من ألو
ثانيا نقلل الوقت ولانجعله غاية بل وسيلة
ولانستخدمه أثناء قيادة السيارة
اختيار الوقت المناسب ولاتغضب ان لم يرد عليك
واجعله وسيلة خير وتواصل وتناصح
لا وسيلة تفاضح وتناحر