ادارة شبكة السبر
23-04-2008, 12:21 PM
اعمال يوم النحر
عيد الأضحى
بعد ذلك يأتي يوم النحر وهو (عيد الأضحى) الذي قال الله فيه (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر...) الآية. قال العلماء يوم الحج الأكبر هو يوم النحر, وهو أفضل أيام النحر؛ ولهذا اليوم أعمال مخصوصة يلقي الضوء عليها فضيلة الشيخ محمد بن ابراهيم السبر إمام وخطيب جامع الأميرة موضي السديري بالعريجاء,
حيث بين أنه من المسنون في هذا اليوم الاغتسال والتطيب للرجال والخروج لمصلى العيد على أحسن هيئة متزيناً بما يباح متطيباً لابساً أحسن ثيابه تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
ويكون ذلك دون إسراف ولا مخيلة ولا تزين بما حرم الله عليه من إسبال ولا حلق لحية؛ فهذا أمر محرم ومنهي عنه شرعاً.
أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد محتشمة متسترة مبتعدة عن التبرج والسفور والتطيب. وقد روى ابن ابي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين، وقد صح الاغتسال عن بعض السلف من الصحابة والتابعين.
وأضاف فضيلته كما يسن التبكير للصلاة ليحصل له الدنو من الإمام وفضل انتظار الصلاة فعن البراء رضي الله عنه قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال: (إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نُصلي..)
قال الحافظ: (هو دال على أنه لا ينبغي الاشتغال في يوم العيد بشيء غير التأهب للصلاة والخروج إليها ومن لازمه ألا يُفعل قبلها شيء غيرها فاقتضى ذلك التبكير إليها).
كما ينبغي أن يكون الذهاب إلى مصلى العيد مشياً إن تيسر والسنة الصلاة في مصلى العيد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في المسجد
علاوة على أهمية صلاة العيد مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة فصلاة العيد متأكدة جداً، والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ان صلاة العيد واجبة لقوله تعالى: (فصلِّ لربك وانحر), ولا تسقط إلا بعذر شرعي. وعلى النساء أن يشهدن العيد مع المسلمين وحتى الحيض ولكن يعتزل الحيّض المصلى. والقول بوجوبها قوي فينبغي حضورها، وسماع الخطبة، وتدبر الحكمة من شرعية هذا العيد, وأنه يوم شكر وعمل صالح.
وأضاف السبر: كما يسن مخالفة الطريق بأن يذهب من طريق ويرجع من آخر لما ورد عن جابر رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق(. كما انه يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة بالنسبة لأهل الأمصار أما الحاج فيبدأ التكبير بالنسبة له من حين رميه جمرة العقبة، قال تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات) ويُسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.
وعن الأضحية وأحكامها بين الشيخ السبر أن الأضحية سنة مؤكدة في حق الموسر، وقال بعضهم كابن تيمية بوجوبها، وقد أمر الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: (فصلّ لربّك وانحر) فيدخل في الآية صلاة العيد، ونحر الأضاحي، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها، قال ابن عمر - رضي الله عنهما- : أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي.
وبين فضيلته أن ذبح الأضحية يكون بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى ومن لم يذبح فليذبح) ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل أيام التشريق ذبح).
وعن الأكل من الأضحية بين فضيلته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته, كما أن الاجتماع على الطعام من السُنَّة؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (جَمْعُ الناس للطعام في العيدين وأيام التشريق سنة وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم).
الجزيرة11446العدد
الجمعة 8 ,ذو الحجة 1424
http://search.al-jazirah.com.sa/2004jaz/jan/30/is10.htm (http://search.al-jazirah.com.sa/2004jaz/jan/30/is10.htm)
عيد الأضحى
بعد ذلك يأتي يوم النحر وهو (عيد الأضحى) الذي قال الله فيه (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر...) الآية. قال العلماء يوم الحج الأكبر هو يوم النحر, وهو أفضل أيام النحر؛ ولهذا اليوم أعمال مخصوصة يلقي الضوء عليها فضيلة الشيخ محمد بن ابراهيم السبر إمام وخطيب جامع الأميرة موضي السديري بالعريجاء,
حيث بين أنه من المسنون في هذا اليوم الاغتسال والتطيب للرجال والخروج لمصلى العيد على أحسن هيئة متزيناً بما يباح متطيباً لابساً أحسن ثيابه تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
ويكون ذلك دون إسراف ولا مخيلة ولا تزين بما حرم الله عليه من إسبال ولا حلق لحية؛ فهذا أمر محرم ومنهي عنه شرعاً.
أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد محتشمة متسترة مبتعدة عن التبرج والسفور والتطيب. وقد روى ابن ابي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين، وقد صح الاغتسال عن بعض السلف من الصحابة والتابعين.
وأضاف فضيلته كما يسن التبكير للصلاة ليحصل له الدنو من الإمام وفضل انتظار الصلاة فعن البراء رضي الله عنه قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال: (إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نُصلي..)
قال الحافظ: (هو دال على أنه لا ينبغي الاشتغال في يوم العيد بشيء غير التأهب للصلاة والخروج إليها ومن لازمه ألا يُفعل قبلها شيء غيرها فاقتضى ذلك التبكير إليها).
كما ينبغي أن يكون الذهاب إلى مصلى العيد مشياً إن تيسر والسنة الصلاة في مصلى العيد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في المسجد
علاوة على أهمية صلاة العيد مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة فصلاة العيد متأكدة جداً، والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ان صلاة العيد واجبة لقوله تعالى: (فصلِّ لربك وانحر), ولا تسقط إلا بعذر شرعي. وعلى النساء أن يشهدن العيد مع المسلمين وحتى الحيض ولكن يعتزل الحيّض المصلى. والقول بوجوبها قوي فينبغي حضورها، وسماع الخطبة، وتدبر الحكمة من شرعية هذا العيد, وأنه يوم شكر وعمل صالح.
وأضاف السبر: كما يسن مخالفة الطريق بأن يذهب من طريق ويرجع من آخر لما ورد عن جابر رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق(. كما انه يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة بالنسبة لأهل الأمصار أما الحاج فيبدأ التكبير بالنسبة له من حين رميه جمرة العقبة، قال تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات) ويُسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.
وعن الأضحية وأحكامها بين الشيخ السبر أن الأضحية سنة مؤكدة في حق الموسر، وقال بعضهم كابن تيمية بوجوبها، وقد أمر الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: (فصلّ لربّك وانحر) فيدخل في الآية صلاة العيد، ونحر الأضاحي، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها، قال ابن عمر - رضي الله عنهما- : أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي.
وبين فضيلته أن ذبح الأضحية يكون بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى ومن لم يذبح فليذبح) ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل أيام التشريق ذبح).
وعن الأكل من الأضحية بين فضيلته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته, كما أن الاجتماع على الطعام من السُنَّة؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (جَمْعُ الناس للطعام في العيدين وأيام التشريق سنة وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم).
الجزيرة11446العدد
الجمعة 8 ,ذو الحجة 1424
http://search.al-jazirah.com.sa/2004jaz/jan/30/is10.htm (http://search.al-jazirah.com.sa/2004jaz/jan/30/is10.htm)