أبو إبراهيم
27-08-2007, 01:01 PM
قد يكون البعض لم يسمع عن " الأم " المسيحية تيريزا التي كرست وهي كاثوليكية من أصل الباني " وبعضه يقول كردي " حياتها في خدمة المرضى والفقراء في الهند خاصة في كولكاتا مقر للجمعية الخيرية المسيحية العالمية التي أسستها عام 1950, وتم تطويبها عام 2003 ولكن الفاتيكان لم يعلنها بعد قديسة.
وحصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1979
هذه المرأة التي اشتهرت بالتبشير للمسيحية والاعمال الخيرية والإنسانية وكانت مثالا حديثا ومعاصرا لجهود المبشرين والمنصرين في بقاع من العالم عاشت حياتها لتقرير عقيدة التثليت واعتقاداتهم في مريم وابنها المسيح عيسى عليه السلام
العجيب أن هذه " الأم" عاشت حيرة وقلقا وشكا في اعتقادها وخللا في صلب إيمانها الذي تمثلته ودعت إليه ورأته علاجا للحياة والقلق التي يعيشها بني الإنسان.
يقول موقع العربية : " كشف كتاب من الخطابات التي كتبتها الام تيريزا أنها كانت تشعر بعذاب معنوي شديد بسبب تزعزع عقيدتها وانها عانت فترات من الشك بشأن الله .
وقال أسقف كولكاتا (بالهند) لوكاس سيركار الذي عرف الأم تيريزا لعشرات السنين انها مرت بحالة من "الخواء" شأنها شأن أي إنسان آخر وان الخطابات التي تبادلتها مع زملائها كشفت الكثير عن حياتها وصورت المحنة التي مرت بها.
ومن المقرر أن يصدر كتاب "الام تيريزا.. اقترب مني" في الرابع من سبتمبر/ أيلول وهو يضم مجموعة من الخطابات المكتوبة لزملائها ورؤسائها على مدى 66 عاما جمعها أحد المطالبين باعتبارها قديسة.
وفي عام 1956 كتبت في أحد خطاباتها: "هناك شوق بالغ للرب.. وهناك نفور.. خواء.. لا عقيدة.. لا حب.. لا حماس".
وذكر المقربون منها " الام تيريزا " انها تغلبت على "الخواء" و"الشكوك" وواصلت نشر رسالة الرب والحب الى الفقراء والمرضى حتى وفاتها عام 1997 عن عمر 87 عاما.
وقال الأسقف لوكاس سيركار: رغم مواجهتها للجانب السلبي من الحياة ظلت راسخة في طريقها الى الرب.. تلك كانت عظمتها", موضحاً أن أي شخص في مرحلة من حياته ينتابه شعور ما بالخواء والظلمة أو الفراغ.. وهو الجانب الاكثر ظلمة من ذلك الشخص, وان قديسين مثل القديس بولس أو القديس أوجستين مرا بمحن مماثلة وحالات خواء تماما مثل الام تيريزا.
وقال سونيتا كومار وهو أخصائي اجتماعي كان يعرف الام تيريزا لسنوات عديدة ان ايمانها بالله كان هائلا وان هذه الخطابات كشفت فقط عن نفسها الطبيعية, و "بأي حال كانت الام تيريزا مثل أي انسان آخر يمر بأزمة ويتمنى أن يرى الرب". ".
من العربية يتصرف
بعض الوقفات والدروس من ايراد هذه القصة :
1- أن هذه الاديان نصرانية يهودية أو وثنية هي أديان باطلة ومحرفة ولا تقرب إلى الله عزوجل ، والدين الحق هو الدين الذي ارتضاه لنفسه وبعث به رسوله وختم به الاديان فلا نبي بعده ولا دين معه قال تعالى: " إن الدين عند الله الإسلام " وقال سبحانه : " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين " .
وقد كفرهم الله عزوجل في مسطور قرآنه فقال تعالى " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ " ، وقال جل وتقدس: " لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة " ، وقال عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم : " وخاتم النبيين " .
وعن جابر - رضي الله عنه - : " أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب , فقال : يا رسول الله , إني أصبت كتابا حسنا من بعض أهل الكتاب , قال : فغضب وقال : أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب , فوالذي نفسي بيده , لقد جئتكم بها بيضاء نقية , لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به , أو بباطل فتصدقوا به , والذي نفسي بيده , لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني " .
2- هذه الحيرة والقلق تدل أولى الألباب على بطلان هذه العقائد والأديان المحرفة.
فالشرك بالله تعالى يورث اضطراباً وتذبذبا قال تعالى :" الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ".
وقال سبحانه : " قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين، وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون "
وقال تعالى : " فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق"
3- معرفة نعمة الله عزوجل علينا أن هدانا وما كنا لنتهدي لولا أن هدانا الله والإسلام نعمه يجب أن نشكر الله عليه العمر كله والإيمان بالله هو صراطنا المستقيم.
4- الإسلام دين الفطرة، يسايرها ويهذبها : " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم .." .. أما غير الأسلام فهي اديان ظلام وضياع وفراغ في القلوب . فمن الطبيعي ان تمر هذه الكاهنة والقسيسة بحالة فراغ و شك وقلق , فالواحد = ثلاثة و الثلاثة واحد , هذتا يورث الشك والحيرة ..
هذا الفراغ شهدنا له أمثلة كثيرة في قصص عدد كبير من الذين يدخلون الاسلام، فيعبرون عن شعورهم بأن فراغا هائلا قد امتلأ بدخولهم الى الاسلام..وسل مكاتب دعوة الجاليات تجد العلم اليقين.
واذكر في هذه المناسبة ايبات محمد اقبال :
إذا الإيمان ضاع فلا امان*** ولا دنيا لمن يحي دينا
ومن رضي الحياة بغير دين *** فقد جعل الفناء لها قرينا
5- السعادة كل يطلبها ويبحث عنها ؟! ومن اعظم أسبابها التوحيد الحق والايمان الصادق وقراءة القرآن والمحافظة على الصلاة والاتصال بالخالق بذكره وعبادته كل سبب للسعادة وزوال الحيرة قال تعالى ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) فلا المال ولا الجاه ولا السلطة ولا الأولاد تجلب الأطمئنان ..بل الأيمان العميق واليقين الراسخ ..توحيد الله وذكره وعبادته وحده لا شريك ومن عاش بغير ذلك فحياته شقاء وسعيه بلا فائدة ..
6- بعض الناس يغتر بما يقوم به المبشرون من اعمال يزعمونها انسانية وخيرية .. فنقول لا شك ان هذه وسيلة لنشر دينهم..
ونحن ولله الحمد نجد الدين الاسلامي دين الانسانية والمواساة حتى مع الحيوانات العجماوات فكيف ببني الإنسان
7- رسالة لدعاة الحق والفضيلة ان يجتهدوا في دعوتهم وحمل هم دينهم لاخراج الناس من الظلمات إلى النور ببذل الغالي والنفيس في سبيل ايصال رسالة الاسلام الدين الحق للخلق اجمعين ..
فهي مهمتنا ورسالتنا..
نسأل الله جل وعلا أن يهدينا للحق ويثبتنا عليه ويتوفا نا مسلمين غير ضالين ولا مضلين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ..
وحصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1979
هذه المرأة التي اشتهرت بالتبشير للمسيحية والاعمال الخيرية والإنسانية وكانت مثالا حديثا ومعاصرا لجهود المبشرين والمنصرين في بقاع من العالم عاشت حياتها لتقرير عقيدة التثليت واعتقاداتهم في مريم وابنها المسيح عيسى عليه السلام
العجيب أن هذه " الأم" عاشت حيرة وقلقا وشكا في اعتقادها وخللا في صلب إيمانها الذي تمثلته ودعت إليه ورأته علاجا للحياة والقلق التي يعيشها بني الإنسان.
يقول موقع العربية : " كشف كتاب من الخطابات التي كتبتها الام تيريزا أنها كانت تشعر بعذاب معنوي شديد بسبب تزعزع عقيدتها وانها عانت فترات من الشك بشأن الله .
وقال أسقف كولكاتا (بالهند) لوكاس سيركار الذي عرف الأم تيريزا لعشرات السنين انها مرت بحالة من "الخواء" شأنها شأن أي إنسان آخر وان الخطابات التي تبادلتها مع زملائها كشفت الكثير عن حياتها وصورت المحنة التي مرت بها.
ومن المقرر أن يصدر كتاب "الام تيريزا.. اقترب مني" في الرابع من سبتمبر/ أيلول وهو يضم مجموعة من الخطابات المكتوبة لزملائها ورؤسائها على مدى 66 عاما جمعها أحد المطالبين باعتبارها قديسة.
وفي عام 1956 كتبت في أحد خطاباتها: "هناك شوق بالغ للرب.. وهناك نفور.. خواء.. لا عقيدة.. لا حب.. لا حماس".
وذكر المقربون منها " الام تيريزا " انها تغلبت على "الخواء" و"الشكوك" وواصلت نشر رسالة الرب والحب الى الفقراء والمرضى حتى وفاتها عام 1997 عن عمر 87 عاما.
وقال الأسقف لوكاس سيركار: رغم مواجهتها للجانب السلبي من الحياة ظلت راسخة في طريقها الى الرب.. تلك كانت عظمتها", موضحاً أن أي شخص في مرحلة من حياته ينتابه شعور ما بالخواء والظلمة أو الفراغ.. وهو الجانب الاكثر ظلمة من ذلك الشخص, وان قديسين مثل القديس بولس أو القديس أوجستين مرا بمحن مماثلة وحالات خواء تماما مثل الام تيريزا.
وقال سونيتا كومار وهو أخصائي اجتماعي كان يعرف الام تيريزا لسنوات عديدة ان ايمانها بالله كان هائلا وان هذه الخطابات كشفت فقط عن نفسها الطبيعية, و "بأي حال كانت الام تيريزا مثل أي انسان آخر يمر بأزمة ويتمنى أن يرى الرب". ".
من العربية يتصرف
بعض الوقفات والدروس من ايراد هذه القصة :
1- أن هذه الاديان نصرانية يهودية أو وثنية هي أديان باطلة ومحرفة ولا تقرب إلى الله عزوجل ، والدين الحق هو الدين الذي ارتضاه لنفسه وبعث به رسوله وختم به الاديان فلا نبي بعده ولا دين معه قال تعالى: " إن الدين عند الله الإسلام " وقال سبحانه : " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين " .
وقد كفرهم الله عزوجل في مسطور قرآنه فقال تعالى " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ " ، وقال جل وتقدس: " لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة " ، وقال عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم : " وخاتم النبيين " .
وعن جابر - رضي الله عنه - : " أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب , فقال : يا رسول الله , إني أصبت كتابا حسنا من بعض أهل الكتاب , قال : فغضب وقال : أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب , فوالذي نفسي بيده , لقد جئتكم بها بيضاء نقية , لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به , أو بباطل فتصدقوا به , والذي نفسي بيده , لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني " .
2- هذه الحيرة والقلق تدل أولى الألباب على بطلان هذه العقائد والأديان المحرفة.
فالشرك بالله تعالى يورث اضطراباً وتذبذبا قال تعالى :" الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ".
وقال سبحانه : " قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين، وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون "
وقال تعالى : " فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق"
3- معرفة نعمة الله عزوجل علينا أن هدانا وما كنا لنتهدي لولا أن هدانا الله والإسلام نعمه يجب أن نشكر الله عليه العمر كله والإيمان بالله هو صراطنا المستقيم.
4- الإسلام دين الفطرة، يسايرها ويهذبها : " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم .." .. أما غير الأسلام فهي اديان ظلام وضياع وفراغ في القلوب . فمن الطبيعي ان تمر هذه الكاهنة والقسيسة بحالة فراغ و شك وقلق , فالواحد = ثلاثة و الثلاثة واحد , هذتا يورث الشك والحيرة ..
هذا الفراغ شهدنا له أمثلة كثيرة في قصص عدد كبير من الذين يدخلون الاسلام، فيعبرون عن شعورهم بأن فراغا هائلا قد امتلأ بدخولهم الى الاسلام..وسل مكاتب دعوة الجاليات تجد العلم اليقين.
واذكر في هذه المناسبة ايبات محمد اقبال :
إذا الإيمان ضاع فلا امان*** ولا دنيا لمن يحي دينا
ومن رضي الحياة بغير دين *** فقد جعل الفناء لها قرينا
5- السعادة كل يطلبها ويبحث عنها ؟! ومن اعظم أسبابها التوحيد الحق والايمان الصادق وقراءة القرآن والمحافظة على الصلاة والاتصال بالخالق بذكره وعبادته كل سبب للسعادة وزوال الحيرة قال تعالى ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) فلا المال ولا الجاه ولا السلطة ولا الأولاد تجلب الأطمئنان ..بل الأيمان العميق واليقين الراسخ ..توحيد الله وذكره وعبادته وحده لا شريك ومن عاش بغير ذلك فحياته شقاء وسعيه بلا فائدة ..
6- بعض الناس يغتر بما يقوم به المبشرون من اعمال يزعمونها انسانية وخيرية .. فنقول لا شك ان هذه وسيلة لنشر دينهم..
ونحن ولله الحمد نجد الدين الاسلامي دين الانسانية والمواساة حتى مع الحيوانات العجماوات فكيف ببني الإنسان
7- رسالة لدعاة الحق والفضيلة ان يجتهدوا في دعوتهم وحمل هم دينهم لاخراج الناس من الظلمات إلى النور ببذل الغالي والنفيس في سبيل ايصال رسالة الاسلام الدين الحق للخلق اجمعين ..
فهي مهمتنا ورسالتنا..
نسأل الله جل وعلا أن يهدينا للحق ويثبتنا عليه ويتوفا نا مسلمين غير ضالين ولا مضلين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ..