أبو إبراهيم
13-06-2008, 05:32 PM
حكم قول جمعة مباركة في يوم الجمعة او عبر رسالة جوال
وردني سؤال عبر رسالة جوال من احد الاحبة يقول فيها :
كثير من الناس يباركون بيوم الجمعة ويقولون ( جمعة مباركة ) سواء برسالة او شفويا هل يجوز ان يقال ذلك .؟!
فكان الجواب :
لايجوز للمسلم ان يقول ذلك :
لنه لم يثبت في السنة التهنئة بيوم الجمعة بهذه الجملة ولا بغيرها .
وكذلك لم يرد عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن سلف الامة وهم احرص الناس على الخير والاتباع .
وورود الفضل ليوم الجمعة لا يعني تخصيصه بعبادة او دعاء او عمل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال كما في صحيح مسلم لا تخصو ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصو يوم الجمعة بصيام من بين الأيام" .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " . رواه مسلم والبخاري معلقا، وفي لفظ لهما: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " .
فعليه التزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة ) بدعة محدثة لا سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية،
وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها، ولكن على سبيل الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة،
والله أعلم .
وردني سؤال عبر رسالة جوال من احد الاحبة يقول فيها :
كثير من الناس يباركون بيوم الجمعة ويقولون ( جمعة مباركة ) سواء برسالة او شفويا هل يجوز ان يقال ذلك .؟!
فكان الجواب :
لايجوز للمسلم ان يقول ذلك :
لنه لم يثبت في السنة التهنئة بيوم الجمعة بهذه الجملة ولا بغيرها .
وكذلك لم يرد عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن سلف الامة وهم احرص الناس على الخير والاتباع .
وورود الفضل ليوم الجمعة لا يعني تخصيصه بعبادة او دعاء او عمل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال كما في صحيح مسلم لا تخصو ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصو يوم الجمعة بصيام من بين الأيام" .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " . رواه مسلم والبخاري معلقا، وفي لفظ لهما: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " .
فعليه التزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة ) بدعة محدثة لا سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية،
وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها، ولكن على سبيل الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة،
والله أعلم .