المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 6مراحل تحبب الرسول الى قلب طفلك


بنت السبر
28-05-2007, 09:59 AM
في 6 مراحل حبب الرسول إلى قلب طفلك
لماذا هو خير قدوة؟1- لأن الله تعالى- وهو أعلم بنا وبه- قال في كتابه العزيز: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر). فقد علم الله سبحانه أن منهج الإسلام يحتاج إلى بشر يحمله ويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوّله إلى واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه صلى الله عليه وسلم بعد أن وضع في شخصيته الصورة الكاملة للمنهج، ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية جمعاء.

2- لأنه إمام الأنبياء الذي صلى بهم في المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج وهو خير ولد آدم.. أنأبي نحن عن أن نتخذه إماما وقدوة؟!
3- لأنه فُضل على الأنبياء- كما جاء في الصحيحين- أنه صلى الله عليه وسلم قال: " فضُلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم " فهو البليغ الفصيح" ونُصرت بالرعب- وفي لفظ البخاري " مسيرة شهر " – وأحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون".

4- لأنه صلى الله عليه وسلم بشر مثلنا، يفرح ويحزن، يجوع ويعطش، يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، يصوم ويفطر، يمرض، ويتألم، ويصح جسده؛ يتزوج وينجب، ويفقد أولاده، ويفقد زوجاته، ويقيم ويسافر... القدوة العليا لنا التي نستطيع أن نقتدي بها في كل نواحي الحياة، فحياته كالكتاب المفتوح لنا فقد جسّد حياتنا كلها بالمثل الأعلى... فهو مثلنا الأعلى في المعاملات الاجتماعية مع الزوجة والأولاد والأرحام، ثم المجتمع الإسلامي، وهو مَثلنا الأعلى في الأخلاق الفاضلة، ومَثلنا الأعلى في الدعوة إلى الله تعالى والصبر عليها، فهو النور الذي نهتدي به في طريقنا.

5- لأنه صلى الله عليه وسلم القدوة الصالحة في حسن رعايته لأصحابه، وتفقده لهم، وسؤاله عنهم، ومراقبة أحوالهم ومحاسبة مقصرهم، وتشجيع محسنهم، والعطف على فقرائهم ومساكينهم، وتأديب الصغار منهم، وتعليم الجهلة فيهم بألطف وأرق الوسائل وأحكمها.

لماذا يجب أن نحببه إلى أطفالنا؟
أ‌- مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل في بناء شخصية الإنسان، فإذا أردنا تربية نشء مسلم يحب الله ورسوله، فلنبدأ معه منذ البداية، لأنه يكون حريصاً على إرضاء والديه، مطيعاً لهما، سهل الانقياد.
ب‌-يستأنس الطفل منذ الصغر بهذا الحب، فيسهل عليه قبوله عند الكبر، فنشأة الصغير على شيء تجعله متطبعاً به، والعكس صحيح، فمَن أُغفل في الصغر كان تأديبه عسيراً في الكبر.

ج- إن لم يحب أطفالنا الرسول – صلى الله عليه وسلم- فلن يقتدوا به مهما بذلنا معهم من جهد.
د- حب أطفالنا له سوف يعود عليهم بالخير والبركة والتوفيق في شتى أمور حياتهم، وهو ما يرجوه كل أب وأم.

و- هل يتمنى الوالد لولده بعد حب الله والمغفرة إلا الجنة؟! فهي مستقر من أحبه وأطاعه، فقد روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كلكم يدخل الجنة إلا مَن أبى، قالوا: " ومَن يأبى يا رسول الله؟ "، قال مَن أطاعني دخل الجنة، ومَن عصاني فقد أبى".

ز- أطفالنا هم الرعية التي استرعانا الله إياها؛ ومن ثم سيسأل الله سبحانه الوالد عن ولده يوم القيامة قبل أن يسأل الولد عن والده، فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء غاية الإساءة، فأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم بسبب إهمال الآباء لهم وتركهم دون أن يعلموهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغاراً، ولم ينتفعوا بهم كباراً.
في العدد القادم نتابع معاً المزيد من مقالة الدكتورة أماني والتي تتناول كيف نعلم أبناءنا حب الرسول مع مراعاة المراحل العمرية وكيف يمكننا قياس مدى حبنا للرسول عليه الصلاة والسلام.

مهاعصيرالقها
10-06-2007, 03:21 AM
http://www.openiu.com/upload/070609/1691969642466b362c226c2.bmp

بنت أبووها
21-07-2007, 02:21 AM
لتنمية محبةالنبي صلى الله عليه وسلم في قلوب أطفالنا عدة طرق منها :

1_ أن يقص عليهماالوالدان ما ورد من قصص أطفال الصحابة في عهده صلى الله عليه وسلم ، وقتالهم لمنيؤذيه ، وسرعة استجابتهم لندائه ، وتنفيذ أوامره ، وحبهم لما يحبه صلى الله عليهوسلم ، وحفظهم للأحاديث النبوية .
2_ أن يحاولا أن يحفّظاها ما تيسر منالأحاديث ، ويكافئاها على حفظها ، ومما ورد في ذلك قول الزبيري : كانت لمالك بن أنسابنة تحفظ علمه – يعني الموطأ – وكانت تقف خلف الباب ، فإذا غلط القارئ نقرت البابفيفطن مالك فيرد عليه ، وعن النضر بن الحارث قال : سمعت إبراهيم بن أدهم يقول : قاللي أبي : يا بُني اطلب الحديث ، فكلما سمعتَ حديثاً وحفظتَه فلك درهم فطلبتُ الحديثعلى هذا
3_ أن يشرحا لها ما يناسب إدراكها من سيرة المصطفى صلى الله عليهوسلم ومغازيه ، وسير الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم ، حتى تنشأ على حب هؤلاءالصفوة ، وتتأثر بسلوكهم ، وتتحمس للعمل والإخلاص في سبيل تقويم نفسها ونصر دينها .
ولقد حرص الصحابة والسلف على دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ،وتلقينها لأطفالهم ، حتى إنهم لَيُقرئونها مع تعليم القرآن ، لأنها الترجمان لمعانيالقرآن مع ما فيها من إثارة العاطفة ، ومشاهدة الواقع الإسلامي ، ولما لها من تأثيرعجيب في النفس ، ولما تحمل في طياتها من معاني الحب والجهاد في إنقاذ البشرية منالضلال إلى الهدى ، ومن الباطل إلى الحق ، ومن ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام .
ولابد أن ينتقي الأب أو الأم وهما يقصان على الاطفال من سيرة الرسول صلىالله عليه وسلم وحياة الصحابة رضوان الله عليهم ما يثير وجدانهم مثل : طفولته صلى الله عليه وسلم ، وبعض حياته عند حليمة السعدية ، وكيف أغدق الله تعالىالخير والنعم على حليمة وأسرتها بسببه صلى الله عليه وسلم ، وليلة الهجرة كيف أغشىالله أبصار المشركين ، وغير ذلك من الجوانب التي تظهر العناية الربانية به ، فتملأقلب الطفل بحب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ، وحبذا لو خصص الوالدان لسيرة رسول الله صلىالله عليه وسلم وقتاً مناسباً من درس الأسرة اليومي ، يقوم فيه الأطفال بالقراءة منالكتب المبسطة ، أو ينتقي منها الأب أو الأم ما يلائم سن الأطفال .

مهاعصيرالقها
22-07-2007, 02:17 AM
اشكرك على الموضوع الرائع
الله يعطيك العافية
وجزاك الله خيرا

احترامي و تقديري لك

العميشان
26-12-2007, 10:44 PM
كيف أرسخ حب النبي في قلب ولدي؟

خالد السيد رُوشه

السؤال
كيف أرسخ محبة الرسول-صلى الله عليه وسلم- في طفلي؟

الاجابة
الحقيقة أن حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ هو أصل من أصول هذا الدين ومبدأ من مبادئه لا يستقيم إيمان إنسان بدونه ولا يسع مسلم أن يتجاوزه ولا يصح لمسلم أن يكون متردداً فيه فهي مرتبطة بمحبة الله _سبحانه وتعالى_ إذ إنه – صلى الله عليه وسلم – مبعوثه ورسوله ومصطفاه ومجتباه ..
وسؤالك هذا من أهم الأسئلة التي ينبغي على أولياء الأمور والوالدين أن يسألوه وأن يتقنوا فن تطبيقه، وأن يبذلوا جهدهم في الوصول إلى ترسيخ محبة النبي _صلى الله عليه وسلم_ في قلب أبنائهم أجمعين .
ولبيان الإجابة عن هذا السؤال يهمنا الوقوف عند عدة نقاط هامة :

أولا : مكانة حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ في التشريع الإسلامي الشريف :
فقد روى البخاري عن أنس _رضي الله عنه_ أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال : "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" .
وروى البخاري أيضاً عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده..." .
وفي الصحيح عن عبد الله بن هشام : كنا مع النبي وهو آخذ بيد عمر، فقال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر: فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر".
وفي الصحيحين عن أنس _رضي الله عنه_ قال جاء رجل إلى النبي _صلى الله عليه وسلم_ فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: "وماذا أعددت لها" قال: ما أعدت لها كثير عمل إلا أنني أحب الله ورسوله، قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: " المرء مع من أحب" يقول أنس: فما فرحنا بشي كفرحنا بقول النبي _صلى الله عليه وسلم_: " المرء مع من أحب" ثم قال: وأنا أحب رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ وأبا بكر وعمر، وأرجوا الله أن أحشر معهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم .
وقد اقترن حبه _صلى الله عليه وسلم_ بحب الله _تعالى_ في الكثير من الآيات القرآنية،منها قوله _تعالى_:" قُل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانُكم وأزواجُكم وعشيرتُكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشَون كسادَها ومساكنُ ترضونها أحبَّ إليكم من اللهِ ورسولهِ وجهادٍ في سبيلِه فَتربَّصوا حتى يأتي اللهُ بأمرِه واللهُ لا يهدي القومَ الفاسقين" ، و" قُل إن كنتم تحبون اللهَ فاتَّبعوني يحبِبِكُم اللهُ ".

ثانيا : كيف نقدم النبي _صلى الله عليه وسلم_ لأبنائنا ونعرفهم به ؟
ينبغي على الوالدين تقديم النبي _صلى الله عليه وسلم وشخصيته إلى الأبناء مراعين الاعتبارات الآتية :
1- الحرص على بيان شخصية النبي _صلى الله عليه وسلم_ كما بينها القرآن الكريم في قوله _تعالى_: " إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً " فهو المبشر وهو المنذر وهو السراج المنير والمصباح الوضاء الذي به هدى الله العالمين وأخرجهم من الظلمات إلى النور
2- الحرص على بيان جوانب القدوة من شخصيته _صلى الله عليه وسلم_ وشخصيته كلها قدوة، والتأكيد على أنه هو النموذج المرتجى والمثال المأمول لكل من أراد النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة
3- لابد من أن نجيب لأبنائنا على سؤال : لماذا يجب علينا أن نحب النبي _صلى الله عليه وسلم_ ونصل إلى عقولهم بإقناعهم بأن كل عاقل حكيم صالح مؤمن ذكي يجب أن يحب النبي _صلى الله عليه وسلم_ لأنه الذات البشرية التي تسببت في هداية العالمين إلى الهدى والحق والنور والإيمان بفضل الله الحميد المجيد .
4- التأكيد على فضائله _صلى الله عليه وسلم_ ومكانته عند ربه _سبحانه_ ومكانته بين الأنبياء وفضله يوم القيامة ومكانة شفاعته ومقامه في الجنة _صلى الله عليه وسلم_ والتأكيد على بيان معنى قوله في الصحيحين من حديث أبى هريرة أنه _صلى الله عليه وسلم_ قال : "فُضِّلتُ على الأنبياء بسـت: أُعطيـت جوامـع الكلـم "فهو البليغ الفصيح" ونُصرت بالرعـب وأُحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأُرسلت إلى الخلق كافة، وخُتم بي النبيون"
5 –تبيين بشارة الأنبياء السابقين به _صلى الله عليه وسلم_ وحبهم له واستقبالهم إياه في الإسراء والمعراج، وأنه هو النبي الخاتم لهم، وأن شريعته هي الناسخة لشريعتهم والجامعة لفضائلها والشاملة لكل خير وهدى جاء في رسالتهم _صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين_
6 – التأكيد على بيان معنى الاتباع ومعنى الابتداع بأسلوب مبسط وتكرار ذلك المعنى.

ثالثا : بعض الوسائل التي يمكن اتخاذها لترسيخ حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ في نفوس أبنائنا :
1 – حكاية معجزاته _صلى الله عليه وسلم_ .
2- حكاية أخلاقه العظيمة ونصرته للمظلومين وعطفه على الفقراء ووصيته باليتيم.
3- حكاية أخبار رقته _صلى الله عليه وسلم_ ورحمته وبكائه وبأنه هو النبي الوحيد الذي ادَّخر دعوته المستجابة ليوم القيامة كي يشفع بها لأمته،كما جاء في صحيح مسلم:"لكل نبي دعوة مجابة، وكل نبي قد تعجــل دعــوته، وإني اختبأت دعوتي شفــاعة لأمتي يــوم القيامة" ، وهو الذي طالما دعا ربه قائلاً:"يا رب أمتي ، يا رب أمتي" ، وهو الذي سيقف عند الصراط يوم القيامة يدعو لأمته وهم يجتازونه،قائلاًً:" يا رب سلِّم ، يا رب سلِّم" وأنه بكى شوقا إلينا حين كان يجلس مع أصحابه ، فسألوه عن سبب بكاءه، فقال لهم :"اشتقت إلى إخواني"، قالوا :"ألسنا بإخوانك يا رسول الله؟!" قال لهم:"لا"،إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني"!! كما ورد في بعض الآثار التي حسنها بعض العلماء.
4- بيان كيف كان يحبه أصحابه _رضوان الله عليهم_ ويضحون في سبيله وحكاية القصص في ذلك .
5- تحفيظ الأولاد أحاديث النبي _صلى الله عليه وسلم_ وتعليمهم سنته، وبيان كيف أنها تحفظ الإنسان من شياطين الإنس والجن.
6 – فعل الوالدين العملي وطريقتهم التطبيقية في الاقتداء بالنبي _صلى الله عليه وسلم_ والحرص على سنته هي مؤثر من أكبر مؤثرات تربية الأبناء على ذلك، يقول صاحب كتاب (التربية الإسلامية): " إن من السهل تأليف كتاب في التربية، ومن السهل أيضاً تخيل منهج معين، ولكن هذا الكتاب وذلك المنهج يظل ما بهما حبراً على ورق، ما لم يتحول إلى حقيقة واقعة تتحرك ، وما لم يتحول إلى بشر يترجم بسلوكه، وتصرفاته،ومشاعره، وأفكاره مبادئ ذلك المنهج ومعانيه،وعندئذٍ فقط يتحول إلى حقيقة "

رابعاً : ملاحظات هامه أثناء التطبيق :
1- الحرص على الٌإقناع باستخدام المناقشة والسؤال والاستفسار وعدم الاعتماد على أسلوب التلقين وحده .
2- يراعى استخدام أساليب التشويق في حكاية سيرة النبي _صلى الله عليه وسلم_ كما يراعى استخدام الثواب والهدية ومثاله في حالة التكليف بحفظ الأحاديث أو شيء من السنة.
3- التركيز على كيفية إرضاء النبي _صلى الله عليه وسلم_ وثواب ذاك الإرضاء ولقاء النبي _صلى الله عليه وسلم_ يوم القيامة على الحوض والتفريق دائماً في حس الولد بين من يرحب بهم النبي وبين من يقال لهم سحقاً سحقاً.
4- مساعدة الأطفال في الإنتاج الإبداعي فيما يخص حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ مثل كتابة الشعر في ذلك والقصة والخطبة والمقالات وتشجيع المسابقات والمنافسات المختلفة في موضوع حب النبي _صلى الله عليه وسلم_.

عبير الخزامى
22-01-2008, 08:50 PM
الله يجزاك خير أختي مها عصير القها

مهاعصيرالقها
17-02-2008, 09:36 AM
أشكركم فعلا موضوع رائع يجب أن ننتبهه إليه لنفيد أبناءنا ونربيهم على حب نبيهم لأن كل امرئ يحشر مع من يحب

عبير الخزامى
17-02-2008, 03:33 PM
الله يجزاكم الجنه بنت السبر والعميشان موضوع مهم جداً

مهاعصيرالقها
18-02-2008, 01:17 AM
يدمج