المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تابع جواهر قرآنيه


مقبل الجبيل
09-01-2009, 03:15 PM
( الخشية والخوف )

س 3 : قال تعالى : ( ولم يخش إلا الله )
وقال سبحانه : ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا )
ما الفرق بين الخشية والخوف في الاستعمال القرآني؟
جـ 3: تفترق الخشية عن الخوف ، بأنها تكون عن يقين صادق بعظمة من نخشاه ، وأما الخوف فيجوز أن يحدث عن تسلط بالقهر والإرهاب .
والخشية لا تكون إلا لله وحده ، دون أي مخلوق ، يطرد ذلك في كل مواضع استعمالها في الكتاب المحكم بصريح الآيات .
وتسند خشية الله في القرآن إلى الذين يبلغون رسالات ربهم ، ومن اتبع الذكر ، والمؤمنين ، والعلماء ، والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه .

( الخشوع والخضوع )
س 4 : قال تعالى : ( قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خشعون )

وقال سبحانه : ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )
ما الفرق بين الخشوع والخضوع في الاستعمال القرآني ؟
جـ 4 : يفترق الخشوع عن الخضوع ، بأننا لا نخشع إلا عن انفعال صادق بجلال من نخشع له ، أما الخضوع فقد يكون تكلفآ عن نفاق وخوف ، أو تقية ومداراة . والعرب تقول خشع قلبه ، ولا تقول : خضع ، إلا تجوزا .
والخشوع من أفعال القلوب ، وإذا خشع الصوت أو خشع الوجه أو البصر ، فإنما يكون ذلك من خشوع القلب . ويتسق البيان القرآني في استعماله للخشوع ، كمثل اتساقه في استعمال الخشية : فكل خشوع في القرآن إنما هو لله تعالى :
كقوله تعالى:(( ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ))
وقوله:(( ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خشعين ))
وقوله:(( وإنها لكبيرة إلا على الخشعين ))
وقوله:(( خشعين لله لا يشترون بـايت الله ثمنـا قليلا ))
وقوله : (( ألم يأن الذين امنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
وقوله (( وجوه يومئذ خشعة ))

( زوج وامرأة )
س 5 : قال تعالى : (( ومن ءايته أن خلق لكم من أنفسكم أزوجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ))
وقوله : (( امرأت نوح و امرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صلحين فخانتاهما ))
ما الفرق بين (( زوج و امرأة )) في الاستعمال القرآني ؟
جـ 5 ::: البيان القرآني يستعمل لفظ ( زوج ) حيثما تحدث عن آدم وزوجه ، وقد يبدو من القريب أن يترادفها فيقوم أحد اللفظين مقام الآخر ، وذلك ما يأباه البيان القرآني المعجز ، وهو الذي يعطينا سر الدلالة في الزوجية مناط العلاقة بين آدم وزوجه ،
فكلمة ( زوج ) تأتي حيث تكون الزوجية هي مناط الموقف : حكمة وآية ، أو تشريفا و حكما :
لقوله تعالى : ( ومن ءايته أن خلق لكم من أنفسكم أزوجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )

وقوله تعالى : ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزوجنا وذريتنا قرة عين )
وقوله تعالى لما استجاب لزكريا وحققت الزوجية حكمتها :
( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه )

· فإذا تعطلت آية الزوجية من السكن والمودة والرحمة بخيانة أو تباين في العقيدة أو بعقم أو ترمل ، فامرأة لا زوج :
كقوله تعالى : ( امرأت العزيز ترود فتىها عن نفسه قد شغفها حبا )
وقوله تعالى : ( امرأت نوح و امرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صلحين فخانتاهما )
وقوله تعالى : ( وكانت امرأتى عاقرا فهب لى من لدنك وليا ) ....

دلوعتي
09-01-2009, 03:17 PM
جزاكــــــــــــ الله كل خير :46000000:

مهاعصيرالقها
16-01-2009, 02:20 AM
جزاكَ الله كل خير . وجعله تعالى في موازين حسناتكَ ..
وبلغنا وإياكم حسن الخاتمة ..


وغفر الله لكم ولنا ولوالديكم وولدينا وللمؤمنين والمؤمنات