المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعٍلم لمآذآ لآ ينشرٍح صدرٍڪ ۉٍيزۉٍل همڪ رٍغم آنڪ تـ ع ـبد ـآلله ..}


صمت الـ ع ـيون
10-01-2009, 07:04 AM
ـآلـسـلآم عـلـيكم ورحمـة ـآلله وبـركـآتـه



..



هل تعلم لماذا لاينشرح صدرك ويزول همك رغم انك تصلي وتقرأ القرآن وربما
صمت وتصدقت ؟


الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ القرآن وربما أكثر من الذكر


و مع ذلك يشعر أن حاله لا يتغير كثيرا وهمه إن أبعد عنه شبرا عاد أخرى والتصق


وأنه كما هو لا أثر لذلك كله



هل تعرفون السبب ؟؟




السبب بكل وضوح في القلب



ويعود كله إلى أننا تعبدنا الله بجوارحنا وعطلنا (عبادة القلوب) وهي الغاية وعليها المدار


والأعمال القلبية لها منزلة وقدر، وهي في الجملة أعظم من أعمال الجوارح


إننا حين نصلي صعود وقيام تتحرك جوارحنا لكن ... قلوبنا لا تصلي فهي لاهية لا
متدبرة ولا خاشعة فلا يكون لصلاتنا أثر ولا معنى


فلا هي تنهانا على المنكر ولا هي تجلو عن قلوبنا الهم وعلى المشاق تعين


وكذلك في تلاوتنا للقرآن الكريم فكيف هي أوضاعنا


ألسنا نفتح المصحف وتتحرك شفاهنا وتعلوا أصواتنا وقلوبنا تجول في الدنيا فهي
لم تقرأ معنا ؟؟


وكذلك في صيامنا فلا استشعار واحتساب وكف للنفس عن اللغو والصخب وتدبر
أمر الله واستشعار الخضوع له.


المسألة كبيرة جدا فمن أراد السعادة والثمار الحقيقية من طاعة الله جل جلاله
فليتعبد بالقلب مع الجوارح (فإن صلح صلح سائر الجسد)


وقد نحسن الصلاة والصدقة والعمرة وغيره بجوارحنا لكن لا نحسن عبادة القلب


فمع أن عبادات الجوارح صلاحها في اتصال القلب وقيامه معها


كذلك له عبادات مستقلة كالتوكل ، و الحب ، وحسن الظن ، والصبر ، والرضى عن
الله ، وتعظيمه جل جلاله وووغيره




إن قلوبنا تغرق ..... في الدنيا فقط





هل تعلمنا مايجب لربنا في قلوبنا ؟؟





أم أننا عطلنا القلب فلا توكل ولا تفويض ولا صبر ولا حسن ظن إن أصابنا ضر
هلعنا وجزعنا وأكثرنا الشكوى والأنين ولربما والعياذ بالله تسلل للقلب القنوط





الله لا ينظر إلى أجسادنا ولكن ينظر إلى قلوبنا التي في الصدور





فاسالوا أنفسكم كيف هي عبادة قلبي؟؟





هل قلبي قائما بعباداته؟؟





هل أنا توكلت على الله حق توكل وصدقت في الإعتماد عليه وتفويض الأمر إليه , أم

أني أثق في كفاية الخلق أكثر؟





هل أنا أمتلىء حبا لله وخشية منه ورجاء له وحده؟


كيف قلبي مع الصبر والرضى عن الله جل جلاله؟





نحتاج للمجاهدة فالقلب سريع التقلب ومن ظفرت بعبادات القلب سعدت بالحياة

الحقيقية





فانصحكم





أولا بالعلم في أعمال القلوب ها نحن ندير محركات البحث (جوجل ) وغيره فيما

نهوى من الدنيا فهلا استخدمناها لمعرفة أعمال القلوب وكيف نتوكل وكيف نصبر

وكيف نرضى وكيف نحبه جل جلاله وووو ليقوم القلب بالعبادات التي أرادها وخلقه

المولى جل جلاله لها





قال ابن تيمية رحمه الله





'فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يسر ولا يطيب، ولا يطمئن ولا يسكن إلا بعبادة ربه

وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم

يسكن، إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه





..



آحتـرآمـي وتـقـديـري "..

فتى الرياض
10-01-2009, 12:57 PM
سبحان الله موضوع عجيب وفي الصميم
لأنه فعلا تجد الواحد منا يتعامل بالاعمال الظاهره ويحرص عليها
ولكن لايجيد الاعمال الباطنه من اعمال القلوب ولأنها ميزان حقيقي في صدق
المؤمن فمثلاً صدقة السر وقيام الليل في الاسحار حينما يتخفى عن الناس
كيف يكون قلبه بينه وبين الله كيف يتلذذ بهذه العباده الخفيه وكذلك المحاسبه
حينما يتفقد لسانه عن غيبه الآخرين وقلبه من الاحقاد والحسد
ولا أدل على ذلك كلام شيخ الاسلام ابن تيميه
حينما ذكر 'فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يسر ولا يطيب، ولا يطمئن ولا يسكن إلا بعبادة ربه
وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم
يسكن، إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه .
فتجد سبحان الله صدق المؤمن حينما يغيب عن الانظار كيف يكون ايمانه وصدقه مع الله
فالسر الحقيقي هي عبادة القلوب .
اختي صمت الابداع موضوع متميز ورائع اسال الله ان يكتبه في موازين حسناتك .

عبير الخزامى
10-01-2009, 07:54 PM
أصل صلاح القلب

للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله

لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛ فإنه يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، وكذلك يزجر عن جميع الصفات والأفعال المذمومة والتي بها فساد القلب وهلاكه.

فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية وهو محتاجا إليها في شفاء قلبه كررها ولو مائة مرة ولو ليلة، فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن، وهذه كانت عادة السلف: يردد أحدهم الآية إلى الصباح، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قام بآية يرددها حتى الصباح وهي قوله: {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.


وروى أبو أيوب عن أبي جمرة قال: قلت لابن عباس: إني سريع القراءة إني اقرأ القرآن في ثلاث، قال: لأن اقرأ سورة من القرآن في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إلي من أن اقرأ القرآن كما تقرأ.



أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاكِ في الدنيا والآخرة ، وأن يجعلك مباركه أينما كنت ، وأن يجعلك ممن إذا أُعطي شكر ، وإذا ابتُلي صبر ، وإذا أذنب استغفر

أوتار القمر
10-01-2009, 09:30 PM
الله يـــجزآكـ خير ^^ ..

يـعـطـيـكـ الـعـافـيـهـ :) ..

صمت الـ ع ـيون
10-01-2009, 11:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الرياض http://www.alsaber.net/vb/alsaber/buttons/viewpost.gif (http://www.alsaber.net/vb/showthread.php?p=183275#post18 3275)

سبحان الله موضوع عجيب وفي الصميم
لأنه فعلا تجد الواحد منا يتعامل بالاعمال الظاهره ويحرص عليها
ولكن لايجيد الاعمال الباطنه من اعمال القلوب ولأنها ميزان حقيقي في صدق
المؤمن فمثلاً صدقة السر وقيام الليل في الاسحار حينما يتخفى عن الناس
كيف يكون قلبه بينه وبين الله كيف يتلذذ بهذه العباده الخفيه وكذلك المحاسبه
حينما يتفقد لسانه عن غيبه الآخرين وقلبه من الاحقاد والحسد
ولا أدل على ذلك كلام شيخ الاسلام ابن تيميه
حينما ذكر 'فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يسر ولا يطيب، ولا يطمئن ولا يسكن إلا بعبادة ربه
وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم
يسكن، إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه .
فتجد سبحان الله صدق المؤمن حينما يغيب عن الانظار كيف يكون ايمانه وصدقه مع الله
فالسر الحقيقي هي عبادة القلوب .
اختي صمت الابداع موضوع متميز ورائع اسال الله ان يكتبه في موازين حسناتك .








فتـى ـآلـريـآض



آسـطـركـ نـقـية ورآئـ ع ـة



شـآكـرة لكـ هـذـآ ـآلحـضور ـآلمـتـميـز



سـلـمت يـآلـفـآضل

عاشق النت
11-01-2009, 11:45 AM
الله يجزاك خيرر

صمت الـ ع ـيون
14-01-2009, 05:54 PM
:131561180901155400: عبورهـ


:131561180901155400: آوتـآر ـآلقمـر


:131561180901155400: عـآشـق ـآلنت



جـزآكـم ـآلله خير


ع حضوركـم ـآلـ ع ـطر


بـآركـ ـآلله فيكم

مهاعصيرالقها
16-01-2009, 02:21 AM
اللهم اجعل لغاليتي دعوة لا تـُرَد ..
وهبها رزقا لا يُعَـد ..
وافتح لها بابا إلى الجنة لا يُسَـد .. ..

صمت الـ ع ـيون
18-01-2009, 06:43 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاعصيرالقها http://www.alsaber.net/vb/gaza/buttons/viewpost.gif (http://www.alsaber.net/vb/showthread.php?p=184154#post18 4154)
اللهم اجعل لغاليتي دعوة لا تـُرَد ..

وهبها رزقا لا يُعَـد ..
وافتح لها بابا إلى الجنة لا يُسَـد .. ..







آآمييييييييييين ويـآكـ

نورتـي غـآلـيتي =)