مقبل الجبيل
27-01-2009, 12:43 AM
( أشتات وشتى )
س6 : ما الفرق بين ( أشتات وشتى ) في الاستعمال القرآني ؟
ج6 : مادتهما واحدة , والشت والشتات في اللغة التفرق والاختلاف .
· وردت (شتى) في ثلاث آيات بمعنى الاختلاف المقابل للائتلاف :
كقوله تعالى : ( وأنزل من السمآء مآء فأخرجنا به أزوجا من نبات شتى )
وقوله : ( إن سعيكم شتى )
وقوله : ( تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى )
· أما ( أشتات ) فقد وردت في آيتين فقط بمعنى التفرق ، المقابل للتجمع :
كقوله : ( يؤمئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعملهم )
وقوله : ( ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا )
( الإنس والإنسان )
س7 : ما الفرق بين الإنس والإنسان في الاستعمال القرآني ؟
ج7 : ( الإنس والإنسان ) يلتقيان في الملحظ العام لدلالة مادتهما المشتركة على نقيض التوحش ، لكنهما لايتردافان .
· لفظ الإنس يأتي في القرآن دائما مع الجن على وجه التقابل ، يطرد ذلك ، ولا يتخلف في كل الآيات التي جاء فيها اللفظ قسيما للجن ، وعددها ثماني عشرة آية ، والإنسية نقيض التوحش ، وبهذه الإنسية يتميز جنس عن أجناس خفية مجهولة غير مألوفة لنا ، ولا هي تخضع لنواميس حياتنا :
قال تعالى : ( يمعشر الجن والإنس ألم يأتيكم رسل منكم )
وقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
· أما الإنسان فليس مناط إنسانيته كونه مجرد إنس ، وإنما الإنسانية فيه ارتقاء إلى أهلية التكليف وحمل أمانة الإنسان ، وما يلابس ذلك من تعرض للابتلاء والخير . وقد جاء لفظ الإنسان في القرآن في خمسة وستين موضعا :
قال تعالى : ( وخلق الإنسن ضعيفا )
وقوله تعالى : ( ولئن أذقنا الإنسن منا رحمة ثم نزعنها منه )
وقوله تعالى : ( وكل إنسن ألزمنه طىره في عنقه )
( النأي والبعد )
س8 : قال تعالى : ( وإذا أنعمنا على الإنسن أعرض ونا بجانبه )
قال سبحانه : ( لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة )
ما الفرق بين النأي والبعد في الاستعمال القرآني ؟
ج8 : يأتي بهما أكثر المعجميين والمفسرين تأويلا لأحدهما بالآخر ، دون إشارة إلى فرق بينهما ، من أنكر والترادف :
ونستقرئ مواضع الاستعمال القرآني للنأي والبعد فلا يترادفان :
· النأي يأتي بمعنى الإعراض والصد والإشاحة بصريح السياق في آيات القرآن :
( وإذا أنعمنا على الإنسن أعرض ونا بجانبه )
· وأما البعد فيأتي بمختلف صيغه في القرآن على الحقيقة أو المجاز ، في البعد المكاني أو الزماني ، المادي منهما والمعنوي ،
بصريح آيات القرآن ، والبعد فيها جميعا نقيض القرب ، على حين يخلص النأي للصد والإعراض ، نقيض الإقبال :
كقوله تعالى : ( إنهم يرونه بعيدا * ونرىه قريبا )
( الرؤيا و الحلم )
س9: قال تعالى : ( يأيها الملأ أفتونى في رءيى إن كنتم للرءيا تعبرون * قالوا أضغث أحلم وما نحن بتأويل
الأحلم بعلمين )
ما الفرق بين الأحلام والرؤيا ؟
· ج9: استعمل القرآن ( الأحلام ) ثلاث مرات ، يشهد سياقها بأنها الأضغاث المهوشة والهواجس المختلطة ، وتأتي في المواضع الثلاثة بصيغة الجمع ، دلالة على الخلط والتهوش لايتميز فيه حلم من آخر :
( بل قالوا أضغث أحلم بل افترىه بل هو شاعر فليأتنا باية كما أرسل الأولون )
· أما الرؤيا ، فجاءت في القرآن سبع مرآت ، كلها في الرؤيا الصادقة ، وهو لايستعملها إلا بصيغة المفرد ، دلالة على التميز والوضوح والصفاء . قال تعالى : ( يبنى لاتقصص رءياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطن للإنسن عدو مبين )
( إذا أضيفت كلمة [قرآن] )
س10 : إذا أضيفت كلمة ( قرآن ) إلى ما بعدها ، لا يراد بها كلام الله نفسه ( القرآن الكريم ) بل يراد بها قراءة وتلاوة كلام الله. وهذا الاستعمال محصور في أربعة مواضع في القرآن الكريم ، فما هي ؟
· ج10 : قوله تعالى ( أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى عسق اليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا )
· قوله تعالى : ( إن علينا جمعه و قرءانه * فإذا قرأنه فاتبع قرءانه )
فالمعنى في الإسراء:قراءة القرآن في الفجر
والمعنى في القيامة : قراءة وتلاوة كلام الله تعالى .
س6 : ما الفرق بين ( أشتات وشتى ) في الاستعمال القرآني ؟
ج6 : مادتهما واحدة , والشت والشتات في اللغة التفرق والاختلاف .
· وردت (شتى) في ثلاث آيات بمعنى الاختلاف المقابل للائتلاف :
كقوله تعالى : ( وأنزل من السمآء مآء فأخرجنا به أزوجا من نبات شتى )
وقوله : ( إن سعيكم شتى )
وقوله : ( تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى )
· أما ( أشتات ) فقد وردت في آيتين فقط بمعنى التفرق ، المقابل للتجمع :
كقوله : ( يؤمئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعملهم )
وقوله : ( ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا )
( الإنس والإنسان )
س7 : ما الفرق بين الإنس والإنسان في الاستعمال القرآني ؟
ج7 : ( الإنس والإنسان ) يلتقيان في الملحظ العام لدلالة مادتهما المشتركة على نقيض التوحش ، لكنهما لايتردافان .
· لفظ الإنس يأتي في القرآن دائما مع الجن على وجه التقابل ، يطرد ذلك ، ولا يتخلف في كل الآيات التي جاء فيها اللفظ قسيما للجن ، وعددها ثماني عشرة آية ، والإنسية نقيض التوحش ، وبهذه الإنسية يتميز جنس عن أجناس خفية مجهولة غير مألوفة لنا ، ولا هي تخضع لنواميس حياتنا :
قال تعالى : ( يمعشر الجن والإنس ألم يأتيكم رسل منكم )
وقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
· أما الإنسان فليس مناط إنسانيته كونه مجرد إنس ، وإنما الإنسانية فيه ارتقاء إلى أهلية التكليف وحمل أمانة الإنسان ، وما يلابس ذلك من تعرض للابتلاء والخير . وقد جاء لفظ الإنسان في القرآن في خمسة وستين موضعا :
قال تعالى : ( وخلق الإنسن ضعيفا )
وقوله تعالى : ( ولئن أذقنا الإنسن منا رحمة ثم نزعنها منه )
وقوله تعالى : ( وكل إنسن ألزمنه طىره في عنقه )
( النأي والبعد )
س8 : قال تعالى : ( وإذا أنعمنا على الإنسن أعرض ونا بجانبه )
قال سبحانه : ( لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة )
ما الفرق بين النأي والبعد في الاستعمال القرآني ؟
ج8 : يأتي بهما أكثر المعجميين والمفسرين تأويلا لأحدهما بالآخر ، دون إشارة إلى فرق بينهما ، من أنكر والترادف :
ونستقرئ مواضع الاستعمال القرآني للنأي والبعد فلا يترادفان :
· النأي يأتي بمعنى الإعراض والصد والإشاحة بصريح السياق في آيات القرآن :
( وإذا أنعمنا على الإنسن أعرض ونا بجانبه )
· وأما البعد فيأتي بمختلف صيغه في القرآن على الحقيقة أو المجاز ، في البعد المكاني أو الزماني ، المادي منهما والمعنوي ،
بصريح آيات القرآن ، والبعد فيها جميعا نقيض القرب ، على حين يخلص النأي للصد والإعراض ، نقيض الإقبال :
كقوله تعالى : ( إنهم يرونه بعيدا * ونرىه قريبا )
( الرؤيا و الحلم )
س9: قال تعالى : ( يأيها الملأ أفتونى في رءيى إن كنتم للرءيا تعبرون * قالوا أضغث أحلم وما نحن بتأويل
الأحلم بعلمين )
ما الفرق بين الأحلام والرؤيا ؟
· ج9: استعمل القرآن ( الأحلام ) ثلاث مرات ، يشهد سياقها بأنها الأضغاث المهوشة والهواجس المختلطة ، وتأتي في المواضع الثلاثة بصيغة الجمع ، دلالة على الخلط والتهوش لايتميز فيه حلم من آخر :
( بل قالوا أضغث أحلم بل افترىه بل هو شاعر فليأتنا باية كما أرسل الأولون )
· أما الرؤيا ، فجاءت في القرآن سبع مرآت ، كلها في الرؤيا الصادقة ، وهو لايستعملها إلا بصيغة المفرد ، دلالة على التميز والوضوح والصفاء . قال تعالى : ( يبنى لاتقصص رءياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطن للإنسن عدو مبين )
( إذا أضيفت كلمة [قرآن] )
س10 : إذا أضيفت كلمة ( قرآن ) إلى ما بعدها ، لا يراد بها كلام الله نفسه ( القرآن الكريم ) بل يراد بها قراءة وتلاوة كلام الله. وهذا الاستعمال محصور في أربعة مواضع في القرآن الكريم ، فما هي ؟
· ج10 : قوله تعالى ( أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى عسق اليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا )
· قوله تعالى : ( إن علينا جمعه و قرءانه * فإذا قرأنه فاتبع قرءانه )
فالمعنى في الإسراء:قراءة القرآن في الفجر
والمعنى في القيامة : قراءة وتلاوة كلام الله تعالى .