المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجال الهيئات وفقهم الله


نسناس
04-06-2007, 02:54 PM
ومَن الذي قال : إن رجال الهيئة لا يُحاسبون ؟



عبد الرحمن بن سعد السماري


تابعتُ أجزاءً من برنامج تلفازي بثَّته إحدى المحطات.. كان يتحدث عن إمكانية محاسبة أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وهل يمكن أن يخضعوا للمحاسبة؟

وكأن هذا البرنامج جاء ليقول: إنهم لا يُحاسبون أصلاً.. ولا يُساءلون ولا يُعاقبون.. وإنهم فوق المحاسبة والمتابعة والمراقبة والمعاقبة.

وقبل الحديث عن هذه النقطة.. لا بدَّ أن نشير ونؤكد على حقيقة يعرفها القاصي والداني.. يعرفها الجميع دون استثناء.. أن أعضاء الهيئة مجتهدون.. وقد يحصل فوات حرص.. أو يحصل نتيجة اجتهاد خاطئ.. ولكن أن يُقال: إن رجال الهيئة يتعمدون الخطأ.. أو يخطئون بإرادتهم.. أو يعرفون أن هذا خطأ فيرتكبونه.. فهذا محال.. وليس محلّ نقاش.

ورجال الهيئة مثلهم مثل أيّ مسؤول آخر (تربويون.. رجال أمن.. أطباء.. إلخ) يُحاسبون كما يحاسب الجميع على الخطأ..

داخل الهيئات نفسها.. هناك جهات تحقيق ومتابعة ومراقبة ومحاسبة ومعاقبة أيضاً.. حتى لو كان الخطأ غير مقصود أساساً.. لكنه يظلّ خطأً وقع..

وهذا البرنامج لا مكان له من الإعراب.. ويتحدث عن مسألة منتهية معروفة سلفاً ولا جدال أو نقاش حولها.. بدليل أن هذا البرنامج عُرض في وقت كان فيه بعض رجال الهيئة مُحالين أساساً للتحقيق والمساءلة وبشكل علني.. وبالتالي فصاحب فكرة هذا البرنامج.. أو هذه الحلقة بالتحديد.. كان بعيداً عن الواقع.

ولكن.. دعوني أطرح تساؤلاً : هل يمكن أن نجرّب مجتمعاً من دون هيئة لمدة ستة أشهر فقط ؟!

هل يمكن أن نتخيل النتيجة ؟

أجزم .. أن النتيجة ستكون مؤلمة قاسية.. ولن يقبل بها أحد أياً كان .. حتى الذين ينتقدون الهيئة سيبحثون عن الهيئة على وجه السرعة؛ لأن وجودها في مصلحة الجميع .



--------------------------------------------------------------------------------


هيئة الأمر بالمعروف وعلاقاتها الإعلامية
محمد صادق دياب

أبدى الشيخ إبراهيم الغيث، رئيس الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية استياءه الشديد من سياسة التشهير التي تنتهجها بعض وسائل الإعلام في تعاملها مع الأخطاء التي تبدر من عناصر هذا الجهاز ، وتعمدها تكبير وتضخيم تلك الأخطاء، كما أكد ـ بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» ـ ضرورة ألا تكون للهيئة أعداء.

والكثيرون يتفقون مع الشيخ الغيث بأن للهيئة حسناتها وأدوارها التي لا يجادل فيها إلا محب للجدل، ونستاء مثل ما يستاء إن تعمدت بعض وسائل الإعلام أسلوب التشهير والتكبير والتضخيم لأخطاء هذا الجهاز، وعلى المستوى الشخصي أكن قدرا كبيرا من الاحترام لشخص الشيخ إبراهيم الغيث، وجهوده المستمرة لرفع كفاءة الأفراد، والارتقاء بهذا الجهاز الحساس، وافترض حتمية حدوث أخطاء من جهاز يضم الكثير من الأفراد، ويتعامل مع شرائح كبيرة من الناس، فهؤلاء الأفراد في النهاية بشر، وتظل احتمالات الخطأ من بعضهم واردة، ولو عن غير قصد، إلا أنني لا أعفي الهيئة من بعض المسؤولية في علاقتها مع وسائل الإعلام، فثمة قلة محدودة من منسوبيها لم تتقبل بعد مرحلة الإعلام، الذي يبحث عن الحقيقة من دون انتقائية، فإن لم يجدها من مصدرها ـ أي الهيئة ـ اضطر إلى غيرها، بكل ما يحتمل أن يحدثه ذلك الغير ـ في المعلومة ـ من تشويه وتضخيم.

إن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رغم حساسية القضايا التي تتعامل معها، ومبدأ الستر الجميل الذي تؤثره، فإنها في حاجة إلى المزيد من الانفتاح والتواصل مع وسائل الإعلام، لتظل دائما المصدر الرئيسي الأكثر مصداقية في كل ما يتصل ويرتبط بعملها ونشاطها وأخبارها، وحتى أخطائها إن حدثت، فذلك من شأنه تفويت الفرصة على الذين ـ يراهم الشيخ الغيث ـ يتعمدون التشهير والتكبير والتضخيم لأخطاء بعض أفراد هذا الجهاز، خاصة أن كل المنصفين على ثقة بأن المسؤولين في الهيئة لا يقرون أخطاء البعض، ولا يدافعون عنها.

وفي حساب الحسنات تظل كفة حسنات الهيئة علامة بارزة في تحقيق أمننا الأخلاقي، ويصدق فيها قول الغيث : «رجال الهيئة لهم حسنات، ولعل سيئاتهم تنغمر في بحر حسناتهم».

مهاعصيرالقها
04-06-2007, 03:01 PM
جزهم الله عنا الف خيروبيض وجوهم

رومنسي ولكن
04-06-2007, 05:45 PM
اسال الله العظيم ان يوفقك دينا ودنيا

ولد حصة
08-06-2007, 03:37 PM
][®][^][®][الهيئـــــة أسود الله في أرضــــــــه][®][^][®][

أبوسريحه
08-06-2007, 03:49 PM
لكل شيء إذا ما تم نقصان= فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دولٌ= من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

وهذه الدار لا تبقي على أحد= ولا يدوم على حال لها شانُ

يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ= إذا نبت مشرفيات وخرصان

وينتضي كل سيف للفناء ولو= كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ = وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ

وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ= وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ

وأين ما حازه قارون من ذهب= وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ

أتى على الكل أمر لا مرد له = حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا

وصار ما كان من مُلك ومن مَلك= كما حكى عن خيال الطيفِ وسنانُ

دار الزمان على دارا وقاتله = وأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ

كأنما الصعب لم يسهل له سببُ = يومًا ولا مَلك الدنيا سليمان

فجائع الدهر أنواع منوعة = وللزمان مسرات وأحزانُ

وللحوادث سلوان يسهلها = وما لما حل بالإسلام سلوانُ

دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاء له = هوى له أحدٌ وانهد نهلانُ

أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ = حتى خلت منه أقطارٌ وبلدانُ

فاسأل بلنسيةَ ما شأنُ مرسيةٍ = وأين شاطبةٌ أمْ أين جيَّانُ

وأين قرطبةٌ دارُ العلوم فكم= من عالمٍ قد سما فيها له شانُ

وأين حمصُ وما تحويه من نزهٍ= ونهرها العذب فياض وملآنُ

قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما = عسى البقاء إذا لم تبقى أركان

تبكي الحنيفيةَ البيضاءَ من أسفٍ = كما بكى لفراق الإلف هيمانُ

حيث المساجدُ قد أضحتْ كنائسَ ما = فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصلبانُ

حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ = حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ

يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ = إن كنت في سِنَةٍ فالدهر يقظانُ

وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ = أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ

تلك المصيبةُ أنْسَتْ ما تقدَّمها = وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ

يا راكبين عتاقَ الخيلِ ضامرةً = كأنها في مجال السبقِ عقبانُ

وحاملين سيوفَ الهندِ مرهقةُ = كأنها في ظلام النقع نيرانُ

وراتعين وراء البحر في دعةٍ = لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ

أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ = فقد سرى بحديثِ القومِ ركبانُ

كم يستغيث بنا المستضعفون وهم= قتلى وأسرى فما يهتز إنسان

لماذا التقاطع في الإسلام بينكمُ = وأنتمْ يا عباد الله إخوانُ

ألا نفوسٌ أبيَّاتٌ لها هممٌ = أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ

يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهُمُ = أحال حالهمْ جورُ وطغيانُ

بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم = واليومَ هم في بلاد الضدِّ عبدانُ

فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ = عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ

ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ = لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ

يا ربَّ أمٍّ وطفلٍ حيلَ بينهما = كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ

وطفلةٍ مثل حسنِ الشمسِ = إذ طلعت كأنما ياقوتٌ ومرجانُ

يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً = والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ

لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ = إن كان في القلب إسلامٌ وإيمانُ

أبوسريحه
08-06-2007, 03:57 PM
لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ

وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ * وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ

وأين ما حازه قارون من ذهب * وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ

أتى على الكل أمر لا مرد له* حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا

وصار ما كان من مُلك ومن مَلك * كما حكى عن خيال الطيفِ وسنانُ

دار الزمان على دارا وقاتله * وأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ

كأنما الصعب لم يسهل له سببُ * يومًا ولا مَلك الدنيا سليمان

فجائع الدهر أنواع منوعة * وللزمان مسرات وأحزانُ

وللحوادث سلوان يسهلها * وما لما حل بالإسلام سلوانُ

دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاء له * هوى له أحدٌ وانهد نهلانُ

أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ * حتى خلت منه أقطارٌ وبلدانُ

فاسأل بلنسيةَ ما شأنُ مرسيةٍ * وأين شاطبةٌ أمْ أين جيَّانُ

وأين قرطبةٌ دارُ العلوم فكم * من عالمٍ قد سما فيها له شانُ

وأين حمصُ وما تحويه من نزهٍ * ونهرها العذب فياض وملآنُ

قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما * عسى البقاء إذا لم تبقى أركان

تبكي الحنيفيةَ البيضاءَ من أسفٍ * كما بكى لفراق الإلف هيمانُ

حيث المساجدُ قد أضحتْ كنائسَ ما * فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصلبانُ

حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ * حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ

يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ * إن كنت في سِنَةٍ فالدهر يقظانُ

وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ * أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ

تلك المصيبةُ أنْسَتْ ما تقدَّمها * وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ

يا راكبين عتاقَ الخيلِ ضامرةً * كأنها في مجال السبقِ عقبانُ

وحاملين سيوفَ الهندِ مرهقةُ * كأنها في ظلام النقع نيرانُ

وراتعين وراء البحر في دعةٍ * لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ

أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ * فقد سرى بحديثِ القومِ ركبانُ

كم يستغيث بنا المستضعفون وهم * قتلى وأسرى فما يهتز إنسان

لماذا التقاطع في الإسلام بينكمُ * وأنتمْ يا عباد الله إخوانُ

ألا نفوسٌ أبيَّاتٌ لها هممٌ * أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ

يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهُمُ * أحال حالهمْ جورُ وطغيانُ

بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم * واليومَ هم في بلاد الضدِّ عبدانُ

فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ * عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ

ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ * لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ

يا ربَّ أمٍّ وطفلٍ حيلَ بينهما * كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ

وطفلةٍ مثل حسنِ الشمسِ * إذ طلعت كأنما ياقوتٌ ومرجانُ

يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً * والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ

لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ * إن كان في القلب إسلامٌ وإيمانُ

أبوياسر
08-06-2007, 04:00 PM
بارك الله فيك يابوفهد

أبوسريحه
08-06-2007, 04:09 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

أبوخالد
08-06-2007, 04:30 PM
السلام عليكم ...

تم التعديل على القصيدة الاولى والثانية كما هي ... لذلك يمكنكم من تنسيق القصائد بوضع علامة = مابين شطرالبيت والاخر ثم التحديد الكل والضغط على ايقونة تنسيق الشعر في صندوق التحرير.....