المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلة الرحم


أبو إبراهيم
23-05-2007, 07:22 PM
صلة الأرحام*


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد.. وبعد،,
فإن الله تعالى فطر الخلق على الاجتماع الذي تحصل به منافعهم ويصلح به أمر دينهم ودنياهم , والإنسان كما قيل : مدني بطبعه، فيكون بذلك الاتصال بينهم والتصاهر والتزاوج بينهم فجاء الإسلام فجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا وليتعاونوا، وقوى روابطهم ووشائجهم فأكد على بر الوالدين وقرن حقها بحقه وشكرهما بشكره وشرع صلة الأرحام والأقرباء وجعلها من صفات أوليائه فقال سبحانه: ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل) ، وبين أن الإخلال بها إفساد في الأرض فقال سبحانه: ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله ) , وقال صلى الله عليه وسلم: ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله ) متفق عليه، وقال محذراً من إهمالها: ( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا - مع ما يدخره له في الآخرة- من البغي وقطيعة الرحم ) ، وقال : (لا يدخل الجنة قاطع رحم). متفق عليه، وأخبر صلى الله عليه وسلم أنها دلالة الإيمان بالله تعالى فقال: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ) متفق عليه.

كل هذا وذاك لأجل ما فيها من خيري الدنيا والآخرة، وطاعة الله واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والمنافع التي لاتحد ولا تعد والتي منها:

* حصول التحابب والتآلف والتعاون على البر والتقوى قال تعالى : (وتعاونوا على البر والتقوى) , وتحقيق الأخوة الإيمانية قال تعالى : " إنما المؤمنون إخوة ", وقال عليه الصلاة والسلام : " كونوا عباد الله إخوانا ".

* ومنها: تفقد الأقرباء والسؤال عن أحوالهم، والرفق بضعيفهم، وإعانة محتاجهم، ومساعدة معوزهم، وزيارة مريضهم، وتقدير كبيرهم، والعطف على صغيرهم، ذلك أن الصدقة على ذي الرحم أفضل فالأقربون أولى بالمعروف، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان : صدقة وصلة ). رواه الترمذي.

* ومنها: البركة في العمر، وبسط الرزق، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه). ينسأ: أي يؤخر في أجله، متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر) رواه الترمذي.

هذه صلة الرحم وهذه شيء من فوائدها وثمارها، وذلك هو عظيم أجرها وثوابها فلنحرص غاية جهدنا على صلة الأرحام ولنبدأ بالوالدين والإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات وهكذا كل الأقارب، ومَنْ له حق علينا، وإنها ليسيرة على من يسرها الله عليه، فما هي إلا إلزام للنفس على طاعة الله والبر والصلة، فلنجعل لهذا الواجب الفضيل موقعاً على خارطة اهتماماتنا، ومقدمة أولوياتنا، وليس الأصدقاء والزملاء بأهم من أرحامنا..!!

ثم إن البعض يقول: أنا لا أصل إلا من وصلني ، ولا أزور إلا من زارني، أما الذين لا يصلونني فلا أصلهم، والذين يقطعونني فلا أزورهم ..!!

فيقال لهذا:

إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ليس الواصل بالمكافيء ولكن الواصل: الذي إذا قطعت رحمه وصلها) رواه البخاري. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله: (إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عليهم ويجهلون علي، فقال: لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولايزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك) رواه مسلم.

وبعض الناس يقول معللاً ترك صلة رحمه بدعاوى أنه مشغول ولديه ارتباطات أو لست بحاجة لهم , أوهم لم يسألوا عني، أو أنا اكبر من فلان أو عبارة : " الحق لي " إلى آخر قائمة الأعذار…

فيقال يا أخي الكريم: هذه الدعاوى كلها من تسويل النفس والشيطان فأي فائدة أعظم من صلة الرحم وهي عبادة وطاعة للرحمن جل وعلا ، ثم إن أعمالك على كثرتها وأهميتها ليست بأهم من برك لوالدين وصلة أرحامك ..!!

وإذا لم يصلنا قريبنا وً لم يسأل عنا فهذا لا يسوغ لنا أن لا نسأل عنه فتقصيره في حقنا ليس مسوغاً لأن نقصر في حقه، والصلة ليست لأجل المقايضة والحاجة بل لأجل القربى والبر وأداء الواجب.

كما ان وسائل الاتصال من : هاتف وفاكس ورسائل جوال وبريد إلكتروني – وإن كانت تؤدي غرضاً طيباً في الصلة- لكنها لا تغني أبداً عن اللقاء والزيارة وحضور اجتماعات العائلة على وجه الخصوص لكونه لقاء يجمع الكثير من الأسرة في وقت ومكان واحد وهذا يوفر على الجميع الجهد وهذا مشاهد في مواسم الأعياد.

وأخيراً :

ينبغي أن نصفي نفوسنا من رواسب البغضاء، والحقد، والغل، والحسد، ولنحرص على سلامة الصدر وعلى السمو بالعلاقات العائلية عن الخلافات والمشاكل الدنيوية خاصة بين الأقارب والأخوة والأرحام، وأن نترفع عنها، وننزه البر وصلة الرحم عن هذه المشاكل ، وأن نساهم في حلها إن وجدت، وأن نتغاضى ونتسامح فيما بيننا، ولا ندع للشيطان سبيلاً علينا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام, ولنجعل مجالسنا عامرة بالخير والإصلاح بعيدة عن الشر والمحدثات والمنكرات سالمة من الاختلافات قال تعالى : (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراًعظيماً).

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

أخوكم/محمد بن إبراهيم السبر
إمام وخطيب جامع الأميرة موضي السديري بالعريجاء

ولد حصة
24-05-2007, 02:27 PM
جزاك اللــــــــــــــه خير يا شيخ

مهاعصيرالقها
24-05-2007, 08:24 PM
غفرالله لك ولوالديك وللمسلمين

ريتاج
25-05-2007, 01:38 AM
جزاك الله خير ورزقنا واياك والمسلمين جنات النعيم اااااامين

ابو مشعل
25-05-2007, 03:20 AM
يحزيك الف خير يالغالي

أبوياسر
25-05-2007, 01:56 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

لك جزيل الشكر وأعطره ومزيداً من هذه المواضيع التي تلامس الجرح وتكون له بلسماً

دمت لنا ياشيخنا أبا إبراهيم

الرايق
25-05-2007, 03:54 PM
جــــــزاك الله الف خــير على الموضوع ...

سعد السبر
25-05-2007, 07:04 PM
شكر الله لشيخنا جميل طرحه وغزير فكره وسيل قلمه
شيخنا نحن بحاجة للمزيد مما تطرحون وبأمس الحاجة للدرركم المكنونة
حقيقة صلة الرحم صعبة في البداية ثم حسناتٌ متكاثرة وسيئاتٌ متناثرةٌ
فكم أحوجنا للأجور وكم يضيعها الشيطان وجنده علينا , فنستثقلها وهي يسيرة ونستوحشها وهي أنيسة ونستطيلها وهي قصيرةٌ فما هي الاخطوة ثم تعقبها خطوات بحسنات وإنشراح للصدور وإطالة في الأعمار من أحب أن يبسط له في رزقة وينسأ له في اجله فليصل رحمه
دمتم على طاعة الله مسددين

سعد السبر
26-05-2007, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال علي رضي الله عنه: (عشيرتك هم جناحك الذي بهم تحلق، وأصلك الذي به تتعلق، ويدك التي بها تصول، ولسانك الذي به تقول، هم العدة عند الشدة، أكرم كريمهم، وعُد سقيمهم، ويسر على معسرهم، ولا يكن أهلك أشقى الخلق بك).وما المرء ولا المروءة إلا رحم موصولة، وحسنات مبذولة، وهفوات محتملة، وأعذار مقبولة. بصلة الرحم تقوى المودة وتزيد المحبة وتشتد عرى القرابة وتضمحل البغضاء ويحن ذو الرحم إلى أهله.
وفي الخبر عنه : ((إن صلة الرحم محبة في الأهل، ومثراة في المال، ومنسأة في الأثر)) أحمد والترمذي

شهيل عبدالله السبر
26-05-2007, 12:45 AM
جزاك الله خيرا

أبوسريحه
27-05-2007, 06:31 AM
أتمنى من هم أعلم مني بذلك تخصيص على الأقل يوم كل خمسة عشر يوماً لتفقد وزيارة من لايحضر ملتقى الأسرة الشهري فنحن كشباب متحمسون كي يلتقي أبنائنا بأهلهم شيباً وشبابا وأعاهد الله أن أصل رحمي ماأستطعت سأله العون في ذلك وماأملي إلا ماذكرتم من الفضل.

بنت السبر
28-05-2007, 11:16 AM
اللهم اغفر له ولي والديه والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

السبريه الملكيه
31-05-2007, 12:04 AM
يعطيك العافيه ياشيخنا
واطال الله في عمرك
واكثر من امثالك
ماقصرت حقيقه


{الملتقى الجنه بأذن الله }


:012:

رومنسي ولكن
02-06-2007, 06:36 PM
عافاك الله ورعاك ويسرامرك ورعاك على الموضوع الاكثر من رائع
((والملتقى الجنه بأذن الله))

رحال
16-06-2007, 05:58 PM
صلة الرحم من وجهة نظري الشخصية أن حالنا يتكشف عند طرق هذا الموضوع لأننا مقصرون في حق الأقارب والأرحام إلا من رحم ربك ، ويقابل هذا الجانب المظلم في حياة البعض منا أن الله أن قد أنعم علينا بوسائل في هذا العصر لا تغني عن الصلة ولكنها قد تكون حلا لبعض مشاكل التواصل منها وسائل الاتصال الحديثة وأقصد بها الجوال والهاتف والرسائل القصيرة ورسائل الوسائط ، كذلك البريد الإلكتروني.
كلمة شكر لإدارة منتدى أسرة السبر التي عملت على جمع أفراد هذه العائلة الكريمة من خلال هذا المنتدى الذي قد يحقق جزاءا من صلة الأرحام وفق الله الجميع

أبو إبراهيم
20-08-2007, 12:32 PM
للجميع
بلا استثناء
شكرا
على
المرور
والتعليق
ودمتم بود

فارس النت
07-11-2007, 06:48 AM
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/18078378071812111.gif

ويرفع
بمناسبة دورية الاسرة الشهرية يوم الخميس 27/10/1428هـ

الزعيم
07-11-2007, 09:48 AM
مشكور شيخ محمد ولابد من التواصل
والحرص على ذلك نحاول حث أحبابنا للحضور هذا الاسبوع
شدوا حيلكم

فارس الكلمة
01-01-2008, 12:59 AM
موضوع قيم في وقت فرط فيه الكثر الا من رحم ربك
لكن لي سؤال ياشيخ وش ضابط الصلة ؟؟
وهل تغني وسائل الاتصال الحديثة رسالة ايميل فاكس ؟؟

أبو إبراهيم
03-03-2008, 09:36 AM
موضوع قيم في وقت فرط فيه الكثر الا من رحم ربك
لكن لي سؤال ياشيخ وش ضابط الصلة ؟؟
وهل تغني وسائل الاتصال الحديثة رسالة ايميل فاكس ؟؟

اخي فارس الكلمة اشكرك على مرورك
وضابط الصلة هو بمعرفة الأرحام الذين تجب صلتهم :
اختلف العلماء في من الأرحام الذين تجب صلتهم, فقيل هم المحارم الذين تكون بينهم قرابة بحيث لو كان أحدهما ذكراً والآخر أنثى لم يحل له نكاح الآخر وعلى هذا القول فالأرحام هم الوالدان ووالديهم وإن علو والأولاد وأولادهم وإن نزلوا, والإخوة وأولادهم والأخوات وأولادهن, والأعمام والعمات والأخوال والخالات.

ويخرج على هذا القول أولاد الأعمام وأولاد العمات وأولاد الأخوال وأولاد الخالات فليسوا من الأرحام.

واستدل أصحاب هذا القول بأن الشارع حرم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها وقال صلى الله عليه وسلم في إحدى روايات الحديث عند ابن حبان : ((إنكن إن فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن)).

ولو كان بنت العم أو العمة أو بنت الخال أو الخالة لو كان هؤلاء من الأرحام ما وافق الشرع على الجمع بين المرأة وابنة عمتها أو ابنة خالتها أو ابنة خالتها . [شرح النووي على مسلم 16/113].

القول الثاني : الأرحام هم القرابة الذين يتوارثون, وعلى هذا يخرج الأخوال والخالات, أي أن الأخوال والخالات على هذا القول لا تجب صلتهم ولا يحرم قطعهم. [القرطبي 16/248] وهذا القول غير صحيح وكيف يكون صحيحاً والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ((الخالة بمنزلة الأم)) .

القول الثالث : أن الأرحام عام في كل ما يشمله الرحم, فكل قريب لك هم من الأرحام الذين تجب صلتهم.

وعلى هذا القول فأولاد العم وأولاد العمة وأولاد الخال وأولاد الخالة وأولادهم كل هؤلاء يدخلون تحت مسمى الأرحام.

وإن كان تتنوع كيفية وصلهم فهذا تجب صلته كل يوم وهذا كل أسبوع وهذا كل شهر وهذا في المناسبات وهكذا.

كذلك يتنوع الموصول به فهذا يوصل بالمال وهذا يوصل بالسلام وهذا يوصل بالمكالمة وهكذا.

وقد قيل إن القرابة إلى أربعة آباء فيشمل الأولاد وأولاد الأب وأولاد الجد وأولاد جد الأب . ( المغني 8/529 ) .
وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
من هم الأرحام وذوو القربى حيث يقول البعض إن أقارب الزوجة ليسوا من الأرحام ؟
فأجاب :
" الأرحام هم الأقارب من النسب من جهة أمك وأبيك ، وهم المعنيون بقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال والأحزاب : ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) الأنفال/75 ، والأحزاب/6 .
وأقربهم : الآباء والأمهات والأجداد والأولاد وأولادهم ما تناسلوا ، ثم الأقرب فالأقرب من الإخوة وأولادهم ، والأعمام والعمات وأولادهم ، والأخوال والخالات وأولادهم ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما سأله سائل قائلاً: من أبر يا رسول الله ؟ قال : ( أمك ) قال : ثم من ؟ قال : ( أمك ) قال : ثم من ؟ قال : ( أمك ) قال : ثم من ؟ قال : ( أباك ، ثم الأقرب فالأقرب ) خرجه الإمام مسلم في صحيحه ، والأحاديث في ذلك كثيرة .
أما أقارب الزوجة : فليسوا أرحاماً لزوجها إذا لم يكونوا من قرابته ، ولكنهم أرحام لأولاده منها ، وبالله التوفيق " انتهى .
" فتاوى إسلامية " ( 4 / 195 ) .

وتختلف الصلة بحسب حاجة الموصول وحسب قدرة الواصل, فإذا كان الموصول محتاجاً لشيء ما وأنت تقدر عليه فإنك تصله بهذا الشيء, كما تختلف الصلة بحسب قرب الرحم منك وبعده عنك فما تصل به الخال قد يختلف عما تصل به أبناء عمك.

وعموماً الصلة يمكن أن تكون بما يلي:
1- الزيارة : بأن تذهب إليهم في أماكنهم.
2- الاستضافة : بأن تستضيفهم عندك في مكانك.
3- تفقدهم والسؤال عنهم والسلام عليهم: تسأل عن أحوالهم سواء سألتهم عن طريق الهاتف أو بلغت سلامك وسؤالك من ينقله إليهم , أو أرسلت ذلك عن طريق رسالة.
4- إعطاؤهم من مالك سواء كان هذا الإعطاء صدقة إذا كان الموصول محتاجاً أو هدية إن لم يكن محتاجاً, وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة )) رواه النسائي واللفظ له والترمذي وحسنه.
5- توقير كبيرهم ورحمة ضعيفهم.
6- إنزالهم منازلهم التي يستحقونها وإعلاء شأنهم.
7- مشاركتهم في أفراحهم بتهنئتهم ومواساتهم في أحزانهم بتعزيتهم, فمثلاً هذا تزوج أو رزق بمولود أو توظف أو غير ذلك تشاركه الفرحة بهدية أو مقابلة تظهر فيها الفرح والسرور بفرحة أو مكالمة تضمنها تبريكاتك وإظهار فرحك بما رزقوا, فإن مات لهم أحد أو أصيبوا بمصيبة تواسيهم وتحاول أن تخفف عنهم وتذكرهم بالصبر والأجر للصابرين, وتظهر لهم حزنك لما أصابهم.
8- عيادة مرضاهم.
9- إتباع جنائزهم.
10- إجابة دعوتهم, إذا وجهوا لك الدعوة فلا تتخلف إلا لعذر.
11- سلامة الصدر نحوهم فلا تحمل الحقد الدفين عليهم وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا.
12- إصلاح ذات البين بينهم, فإذا علمت بفساد علاقة بعضهم ببعض بادرت بالإصلاح وتقريب وجهات النظر ومحاولة إعادة العلاقة بينهم
13- الدعاء لهم,وهذا يملكه كل أحد ويحتاجه كل أحد.
14- دعوتهم إلى الهدى وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالأسلوب المناسب.

07
07-03-2008, 09:18 PM
شيخ محمد ما حكم صلة الاب الكافر او الفاسق واذا كان كذلك فكيف اصله؟!

ادارة شبكة السبر
29-03-2008, 02:36 PM
صل رحمك
لقاء الاسرة الشهري
الخميس القادم 26/3
عند الشيخ فهد بن زيد بن عبدالله
استراحة المحمدية خلف مطاعم النثري بعد قصر الفيصل للاستفسار
جوال الشيخ فهد
055523115

أبو إبراهيم
29-03-2008, 03:11 PM
شيخ محمد ما حكم صلة الاب الكافر او الفاسق واذا كان كذلك فكيف اصله؟!


شكر الله لك اخي الفاضل وجوابا على سؤالك :
الأب الكافر أو المنافق إما أن يكون :
أ. محاربا، فهذا يقاطع ولا يوصل إلا من باب المداراة واتقاءً لشره.
ب. غير محارب،
فهؤلاء الآباء يوصلون بالطرق التالية:
1. بذل الجهد في وعظهم ومناصحتهم، ودعوتهم إلى الإسلام وإلى الاستقامة بشتى الطرق، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصاً على هداية عمه أبي طالب حتى ساعة الاحتضار، ولم ييأس منه إلى أن نزل قوله تعالى: "إنك لا تهدي من أحببتَ ولكن الله يهدي من يشاء".

2. الدعاء لهم بالهداية بظهر الغيب، فقد كان صلى الله عليه وسلم يدعو لقومه: "اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون"، "اللهم اهدِ دوساً وائتِ بهم".

3. برُّهم وصلتهم ووصلهم إن لم يكونوا محاربين معاندين.
قال تعالى : "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون".
وعن أسماء قالت: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم – مع أبيها، فاستفتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أمي قدمت وهي راغبة؛ قالت: نعم، صلي أمك".