السبريه الملكيه
09-06-2007, 07:01 PM
حينما تتفجر براكين العتب وترمي بشررها على قلوب رقيقة
صافية بريئة لاتعرف الأحقاد، أو قد تعرفها وتتحاشها خشية
أن يغشاها الران 00
شرارات من أفواه أناس أحببناهم، واحتلوا من قلوبنا أعمقها00
أناس فرشنا لهم الأرض مسكاً وعنبراً، وسكبنا لهم في غيبتهم
عطراً 00 تقاطرت أفواهنا لهم شهداً، وأسمعناهم ثناءاً ودعاءاً
ومدحاً 00
ولكن ! مابالهم !!! وعلاما عتبهم !!! ولماذا نحرم حنهم00؟
أقلوا زيارتنا بحجة انشغالهم 00 واعتذروا من ضيافتنا لأنهم
مرضى 00 ولم نشتركهم أفراحهم لأننا على حسب قولهم لسنا
في مستواهم 00 والعين حق يا صاح
ومع إنكارهم لجميلنا 00 ومحوهم لجميع اللحظات السعيدة التي
كانت تجمعنا في الصورة، أهدونا من الورد شوكه00 وسقونا
من الماء عكره 00 توالت علينا لسعاتهم المؤلمة، وألسنتهم الجارحة،
ودموعهم التمساحية وأعذارهم الواهية00 حتى لحوم أطفالنا البريئة
لم تسلم منهم 00
حقيقة عتبنا عليهم عتب الحبيب على حبيبه، وما يعتب عليك إلا من
يحبك ومازادنا عتبنا إلا عتباً00
لا ريب 00 فماذا يرتجى ممن باع أهله وخلانه!! غروراً وكبراً 00
وما أكثرهم وإن كانوا دهات كالحرباء يتلونون كما يشاؤون 00
ومتى يشاؤون، ومايعلمون أنهم بذلك مخطئون، فإنهم كمن قال عنهم
النبي صلى الله عليه وسلم (( فكأنما تسفهم المل )) وهم من أبغض
الناس إلى الله، فالله لايحب ذا الوجهين،وأحب الناس إلى الله أنفعهم
للناس وخير الأمور سرور تدخله على مسلم 0
يامن عتبوا علينا 00 أقصدتم قربنا فرددناكم 00 أتأنستم معنا فاحتقرناكم
أناشدتمونا وخذلناكم 000 إذاً علاما العتب 00 !
أرجوا أن تحكموا العقل لا العاطفة الهوجاء التي تعصف بها كل كلمة
تتلقاها يميناً وشمالاً 00 لندع الرسميات جانباً، ولنكن جسداً واحداً،
فما إنفك ظفر عن جسدك 00
{الملتقى الجنة بأذن الله}
صافية بريئة لاتعرف الأحقاد، أو قد تعرفها وتتحاشها خشية
أن يغشاها الران 00
شرارات من أفواه أناس أحببناهم، واحتلوا من قلوبنا أعمقها00
أناس فرشنا لهم الأرض مسكاً وعنبراً، وسكبنا لهم في غيبتهم
عطراً 00 تقاطرت أفواهنا لهم شهداً، وأسمعناهم ثناءاً ودعاءاً
ومدحاً 00
ولكن ! مابالهم !!! وعلاما عتبهم !!! ولماذا نحرم حنهم00؟
أقلوا زيارتنا بحجة انشغالهم 00 واعتذروا من ضيافتنا لأنهم
مرضى 00 ولم نشتركهم أفراحهم لأننا على حسب قولهم لسنا
في مستواهم 00 والعين حق يا صاح
ومع إنكارهم لجميلنا 00 ومحوهم لجميع اللحظات السعيدة التي
كانت تجمعنا في الصورة، أهدونا من الورد شوكه00 وسقونا
من الماء عكره 00 توالت علينا لسعاتهم المؤلمة، وألسنتهم الجارحة،
ودموعهم التمساحية وأعذارهم الواهية00 حتى لحوم أطفالنا البريئة
لم تسلم منهم 00
حقيقة عتبنا عليهم عتب الحبيب على حبيبه، وما يعتب عليك إلا من
يحبك ومازادنا عتبنا إلا عتباً00
لا ريب 00 فماذا يرتجى ممن باع أهله وخلانه!! غروراً وكبراً 00
وما أكثرهم وإن كانوا دهات كالحرباء يتلونون كما يشاؤون 00
ومتى يشاؤون، ومايعلمون أنهم بذلك مخطئون، فإنهم كمن قال عنهم
النبي صلى الله عليه وسلم (( فكأنما تسفهم المل )) وهم من أبغض
الناس إلى الله، فالله لايحب ذا الوجهين،وأحب الناس إلى الله أنفعهم
للناس وخير الأمور سرور تدخله على مسلم 0
يامن عتبوا علينا 00 أقصدتم قربنا فرددناكم 00 أتأنستم معنا فاحتقرناكم
أناشدتمونا وخذلناكم 000 إذاً علاما العتب 00 !
أرجوا أن تحكموا العقل لا العاطفة الهوجاء التي تعصف بها كل كلمة
تتلقاها يميناً وشمالاً 00 لندع الرسميات جانباً، ولنكن جسداً واحداً،
فما إنفك ظفر عن جسدك 00
{الملتقى الجنة بأذن الله}