السبريه الملكيه
13-06-2007, 05:34 PM
ناس ماتوا ..
ومازالت الآثام تأتيهم !!!
فاحذر أن تكون واحداً منهم !
فهول الأمر وخطره عظيمان ..
إنهم قوم رحلوا عن هذه الدنيا ..
ولكن مازالت سيئات تأتيهم في قبورهم !
فلا إله إلا بالله !!
طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه معه !!
وياحسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه !!
فالأمر والله عظيم !
وهذا الموضوع ماطرحته إلا لأنني مشفقة على نفسي وعليكم !!
فقد غطى حب الدنيا وزخرفها على قلوب البعض ..
وأصبحت قلوبهم لا تشعر ولا تتأمل عواقب الأمور !
فاحذروا السيئات الجارية ..
قال صلى الله عليه وسلم:
(من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً)
تأمل هذا الحديث .. واعرض أعمالك عليه:
فهل أنت داع إلى الهدى ؟ أو داع إلى الضلالة والمعاصي والذنوب؟!
قد تكون نائماً أو ماشياً في الطرقات تأتيك آثام وسيئات!
لأنك ساهمت في نشر المعاصي !!
قد تكون نقلت أغنية أو مقطعاً جنسياً أو فتحت مجموعة بريدية ساقطة ..
وقد تكون أرسلت بلوتوثاً يحتوي على لقطات مخلّة ؟ وأنا أقول لك : فضلاً انتظر !! ولا تكسب ذنوباً وآثاماً ليل نهار !
أنت تظن أن الأمر هين .. ولكنه عند الله عظيم !! تخيل بأنك تقوم بإرسال أغنية وطرحها مثلاً في مجموعة بريدية أو في منتدى ! ولنفرض مثلاً بأن في المجموعة 1000 عضو وكل هؤلاء سمعوا الأغنية، والبعض قام بنقلها !! في هذه الحالة سوف يكون لك نصيب من الإثم عن كل شخص سمعها! تخيل ؟
فما بالك بنشر مقطع فاضح؟ إنها من أخطر الأمور .. كيف تقوم بنشر المحرمات !..
وتريد أن تشارك الناس في الإثم .. دون خوف من الله أو الخوف من عقابه؟؟!!
إنها قسوة القلب والغفلة عن الدين، والبعد عن القرآن والسنة.. فكيف بالله تريد أن تاتيك آثام وذنوب من الغير مجاناً بسبب أنك نشرت أغنية أو دعوت إلى فاحشة ومنكر ؟؟!!
إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه .. فكيف يتحمل ذنوب غيره؟؟ ويوم القيامة يرى على ظهره أطناناً من السيئات .. فلا إله إلا الله .
تخيل لو كنت موظفاً .. وقيل لك بأنك لوقمت بنشر أغنية أو معصية(أياً كانت) .. فإنه سوف ينقص من راتبك على قدر سماع الناس للأغنية .. فهل بالله سوف تجروء وتقوم بنشر هذه المحرمات؟
فكيف بالأمر الأعظم .. وذلك بكسب آثام الغير ربما كل ساعة !!
ربما كل دقيقة ! أو كل ثانية !! لأنك تنشر بدون تفكر !
إنه نداء لكل الشباب والفتيات !! إلى كل من يقوم بنشر المعاصي والآثام: غيروا اتجاه سيركم ..
وكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر ! ولا تكونوا مغاليق للخير ومفاتيح للشر !!
واحذروا السيئات الجارية من نشر مواقع أو نقل ذنوب !..
ولاتغتروا بكثرة الهالكين .. فإنهم كثر! وطريق المعاصي والذنوب مزدحم !!
وإنما اسلكوا سبيل النجاة .. وهو التمسك بالقرآن والسنة وسبيل الصالحين والصالحات !
وعجلوا قبل أن يقال: فلان مات .. ثم في القبر المظلم مع الدود تقبع في حفرة موحشة !!
لا صديق ولا رفيق ولا حبيبة ولا أحد ..
فماذا تنفعك بالله نشر المحرمات.. التي نشرتها لتصد الشباب والفتيات عن الدين والأخلاق الفاضلة ؟؟
انتبـــــــــه !!
وغير اتجاه سيرك قبل الرحيل ..
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتب علينا إنك أنت التواب الغفار
اللهم جنبنا منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء
اللهم إني أسالك الجنة واستجير بك من النار
اللهم أجمعني بأسرتي السبر في مستقر رحمتك
{الملتقى الجنة بأذن الله}
ومازالت الآثام تأتيهم !!!
فاحذر أن تكون واحداً منهم !
فهول الأمر وخطره عظيمان ..
إنهم قوم رحلوا عن هذه الدنيا ..
ولكن مازالت سيئات تأتيهم في قبورهم !
فلا إله إلا بالله !!
طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه معه !!
وياحسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه !!
فالأمر والله عظيم !
وهذا الموضوع ماطرحته إلا لأنني مشفقة على نفسي وعليكم !!
فقد غطى حب الدنيا وزخرفها على قلوب البعض ..
وأصبحت قلوبهم لا تشعر ولا تتأمل عواقب الأمور !
فاحذروا السيئات الجارية ..
قال صلى الله عليه وسلم:
(من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً)
تأمل هذا الحديث .. واعرض أعمالك عليه:
فهل أنت داع إلى الهدى ؟ أو داع إلى الضلالة والمعاصي والذنوب؟!
قد تكون نائماً أو ماشياً في الطرقات تأتيك آثام وسيئات!
لأنك ساهمت في نشر المعاصي !!
قد تكون نقلت أغنية أو مقطعاً جنسياً أو فتحت مجموعة بريدية ساقطة ..
وقد تكون أرسلت بلوتوثاً يحتوي على لقطات مخلّة ؟ وأنا أقول لك : فضلاً انتظر !! ولا تكسب ذنوباً وآثاماً ليل نهار !
أنت تظن أن الأمر هين .. ولكنه عند الله عظيم !! تخيل بأنك تقوم بإرسال أغنية وطرحها مثلاً في مجموعة بريدية أو في منتدى ! ولنفرض مثلاً بأن في المجموعة 1000 عضو وكل هؤلاء سمعوا الأغنية، والبعض قام بنقلها !! في هذه الحالة سوف يكون لك نصيب من الإثم عن كل شخص سمعها! تخيل ؟
فما بالك بنشر مقطع فاضح؟ إنها من أخطر الأمور .. كيف تقوم بنشر المحرمات !..
وتريد أن تشارك الناس في الإثم .. دون خوف من الله أو الخوف من عقابه؟؟!!
إنها قسوة القلب والغفلة عن الدين، والبعد عن القرآن والسنة.. فكيف بالله تريد أن تاتيك آثام وذنوب من الغير مجاناً بسبب أنك نشرت أغنية أو دعوت إلى فاحشة ومنكر ؟؟!!
إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه .. فكيف يتحمل ذنوب غيره؟؟ ويوم القيامة يرى على ظهره أطناناً من السيئات .. فلا إله إلا الله .
تخيل لو كنت موظفاً .. وقيل لك بأنك لوقمت بنشر أغنية أو معصية(أياً كانت) .. فإنه سوف ينقص من راتبك على قدر سماع الناس للأغنية .. فهل بالله سوف تجروء وتقوم بنشر هذه المحرمات؟
فكيف بالأمر الأعظم .. وذلك بكسب آثام الغير ربما كل ساعة !!
ربما كل دقيقة ! أو كل ثانية !! لأنك تنشر بدون تفكر !
إنه نداء لكل الشباب والفتيات !! إلى كل من يقوم بنشر المعاصي والآثام: غيروا اتجاه سيركم ..
وكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر ! ولا تكونوا مغاليق للخير ومفاتيح للشر !!
واحذروا السيئات الجارية من نشر مواقع أو نقل ذنوب !..
ولاتغتروا بكثرة الهالكين .. فإنهم كثر! وطريق المعاصي والذنوب مزدحم !!
وإنما اسلكوا سبيل النجاة .. وهو التمسك بالقرآن والسنة وسبيل الصالحين والصالحات !
وعجلوا قبل أن يقال: فلان مات .. ثم في القبر المظلم مع الدود تقبع في حفرة موحشة !!
لا صديق ولا رفيق ولا حبيبة ولا أحد ..
فماذا تنفعك بالله نشر المحرمات.. التي نشرتها لتصد الشباب والفتيات عن الدين والأخلاق الفاضلة ؟؟
انتبـــــــــه !!
وغير اتجاه سيرك قبل الرحيل ..
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتب علينا إنك أنت التواب الغفار
اللهم جنبنا منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء
اللهم إني أسالك الجنة واستجير بك من النار
اللهم أجمعني بأسرتي السبر في مستقر رحمتك
{الملتقى الجنة بأذن الله}