سعد السبر
13-06-2007, 06:14 PM
الداعية الصاد عن سبيل الله
منزلة الدعوة إلى الله عظيمة وأجرها من الله جزيل أشرف عمل يقوم به المسلم ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) وضيفة الرسل والمصلحين مستمرة بإذن الله إلى يوم القيامة .
طرقها متعددة ووسائلها متنوعة يظن البعض أنها بالحديث على المنابر أو بزخرفة القول في الحناجر وهي في كل قول يقوله المسلم وفي كل فعل يفعله في حركاته وسكناته الرجل و المرأة سواء الصغير والكبير كل يمثل صورة الداعية أمام الكفار والفساق . العالم داعية أمام طلابه ومستفتيه ومن يدعوهم للصلاح والإسلام الأب داعية أمام أبنائه وزوجته وبناته وأقربائه وجيرانه والأم مثله والمسئول داعية أمام موظفيه ومجتمعه وباقي المجتمع كل بحسب موقعه
نبهنا الله على تلك الصورة التي نمثلها ونحن نجهلها ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا ) يظن البعض وليس الكثير أن المقصود من صد عن سبيل الله من الكفار مع أن العبرة بعموم اللفظ لا خصوص السبب كما هي القاعدة عند المفسرين
كما ورد وعيد كثير للكفار لأجل صدهم عن سبيل الله ( إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله ) .
فكل من عصى الله فهو صاد لغيره عن سبيل الله من يسرق ويزني ويرابي ويقطع رحمه ويعق والديه ماذا يمثل لغيره سواء للكفار أو المسلمين صغارهم وكبارهم ؟؟ يمثل بتصرفاته الداعية الصاد
من يترك الصلاة سواء في بلاد المسلمين أوفي بلاد الكفار كيف ينظر إليه الناس ؟؟ لاشك نظرة الازدراء والتنقص ومثله من يشرب الخمور ويفجر بالمومسات كيف ينظر إليه وإلى الإسلام عن طريقه ؟؟ ألم نسمع عن بعض من يقدم إلى ديارنا أن نظرته تتغير بسبب مايراه من تصرفات البعض
بل من يأتي إلينا وهو مسلم يظن أننا نمثل أبنا ء الصحابة رضوان الله عليهم فإذا به تتغير نظرة لنا والجاهل منهم تتغير نظرة للإسلام من يكذب ويغش ويخدع ويدخن ويغازل النساء على الإنترنت ربما يقع مع كافرة فكيف تنظر هي إلى الإسلام ؟ من خلال هذا العشيق وتصرفاته ......... أليس يصد عن سبيل الله ؟
ونحن نعيش هذه الأيام في خضم أحداث غريبة وعجيبة تفجير إرهاب وسواء نسبت هذه التصرفات للمسلمين أو لم تنسب أليس الإسلام منها براء ؟ وإنما هي تصرفات أفراد محسوبين على الإسلام وليس الإسلام يعرف عن طريق الرجال بل نعرف الرجال عن طريق الإسلام لكن الخير يخص والشر يعم
الجهال ينسبون أي تصرف فعله مسلم إلى الإسلام ولو كان الفاعل جاهل ألم يعش بين أظهرنا بقية السلف وأئمة الخلف سماحة الوالد رحمة الله الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ بن عثيمين رحمه الله وقبلهم علامة المسلمين ومفتي الديار السعودية محمد بن إبراهيم ولم يصلنا عنهم شئ يخالف السلف من خروج وتكفير وتفجير وإرهاب إنما وصلنا العلم منهم والقدوة من يعرفهم وهو كافر يحبهم ويُسلم من يجالسهم وهو عاصي يتوب إلى الله حدثني أحد العصاة يقول سبب هدايتي بسب لقاء لسماحة الشيخ بن باز عندما رأيته ويكسو وجهه من النور والمهابة تبت إلى الله الصور والقصص كثيرة عنهم .عجيب أمرهم من ينظر إليهم يهتدي ونحن من ينظر إلينا أو يسمع كلامنا يرتد لأن بيننا وبينهم تناقض عظيم إذا معاشر الإخوة والأخوات لنعلم أننا دعاة في كل خطوة نخطوة وفي كل كلمة وفي كل تصرف كل حياتنا دعوة فلا نكن صادين عن سبيل الله ولنكن دعاة مفاتيح للخير مغاليق للشر
منزلة الدعوة إلى الله عظيمة وأجرها من الله جزيل أشرف عمل يقوم به المسلم ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) وضيفة الرسل والمصلحين مستمرة بإذن الله إلى يوم القيامة .
طرقها متعددة ووسائلها متنوعة يظن البعض أنها بالحديث على المنابر أو بزخرفة القول في الحناجر وهي في كل قول يقوله المسلم وفي كل فعل يفعله في حركاته وسكناته الرجل و المرأة سواء الصغير والكبير كل يمثل صورة الداعية أمام الكفار والفساق . العالم داعية أمام طلابه ومستفتيه ومن يدعوهم للصلاح والإسلام الأب داعية أمام أبنائه وزوجته وبناته وأقربائه وجيرانه والأم مثله والمسئول داعية أمام موظفيه ومجتمعه وباقي المجتمع كل بحسب موقعه
نبهنا الله على تلك الصورة التي نمثلها ونحن نجهلها ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا ) يظن البعض وليس الكثير أن المقصود من صد عن سبيل الله من الكفار مع أن العبرة بعموم اللفظ لا خصوص السبب كما هي القاعدة عند المفسرين
كما ورد وعيد كثير للكفار لأجل صدهم عن سبيل الله ( إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله ) .
فكل من عصى الله فهو صاد لغيره عن سبيل الله من يسرق ويزني ويرابي ويقطع رحمه ويعق والديه ماذا يمثل لغيره سواء للكفار أو المسلمين صغارهم وكبارهم ؟؟ يمثل بتصرفاته الداعية الصاد
من يترك الصلاة سواء في بلاد المسلمين أوفي بلاد الكفار كيف ينظر إليه الناس ؟؟ لاشك نظرة الازدراء والتنقص ومثله من يشرب الخمور ويفجر بالمومسات كيف ينظر إليه وإلى الإسلام عن طريقه ؟؟ ألم نسمع عن بعض من يقدم إلى ديارنا أن نظرته تتغير بسبب مايراه من تصرفات البعض
بل من يأتي إلينا وهو مسلم يظن أننا نمثل أبنا ء الصحابة رضوان الله عليهم فإذا به تتغير نظرة لنا والجاهل منهم تتغير نظرة للإسلام من يكذب ويغش ويخدع ويدخن ويغازل النساء على الإنترنت ربما يقع مع كافرة فكيف تنظر هي إلى الإسلام ؟ من خلال هذا العشيق وتصرفاته ......... أليس يصد عن سبيل الله ؟
ونحن نعيش هذه الأيام في خضم أحداث غريبة وعجيبة تفجير إرهاب وسواء نسبت هذه التصرفات للمسلمين أو لم تنسب أليس الإسلام منها براء ؟ وإنما هي تصرفات أفراد محسوبين على الإسلام وليس الإسلام يعرف عن طريق الرجال بل نعرف الرجال عن طريق الإسلام لكن الخير يخص والشر يعم
الجهال ينسبون أي تصرف فعله مسلم إلى الإسلام ولو كان الفاعل جاهل ألم يعش بين أظهرنا بقية السلف وأئمة الخلف سماحة الوالد رحمة الله الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ بن عثيمين رحمه الله وقبلهم علامة المسلمين ومفتي الديار السعودية محمد بن إبراهيم ولم يصلنا عنهم شئ يخالف السلف من خروج وتكفير وتفجير وإرهاب إنما وصلنا العلم منهم والقدوة من يعرفهم وهو كافر يحبهم ويُسلم من يجالسهم وهو عاصي يتوب إلى الله حدثني أحد العصاة يقول سبب هدايتي بسب لقاء لسماحة الشيخ بن باز عندما رأيته ويكسو وجهه من النور والمهابة تبت إلى الله الصور والقصص كثيرة عنهم .عجيب أمرهم من ينظر إليهم يهتدي ونحن من ينظر إلينا أو يسمع كلامنا يرتد لأن بيننا وبينهم تناقض عظيم إذا معاشر الإخوة والأخوات لنعلم أننا دعاة في كل خطوة نخطوة وفي كل كلمة وفي كل تصرف كل حياتنا دعوة فلا نكن صادين عن سبيل الله ولنكن دعاة مفاتيح للخير مغاليق للشر