المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إصلاح ذات البين نعمة عظيمة


سعد السبر
13-06-2007, 06:31 PM
لا ريب أن الشقاق والخلاف من أخطر أسلحة الشيطان الفتاكة الَّتي يُوغر بها صدورَ الخلقِ ، لينفصلوا بعد اتحاد ، ويتنافروا بعد اتفاق ، ويتعادوا بعد أُخوَّة ، ويَضمحِلوا بعد كثرة وينكسِروا بعد قوة ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحُكم ) لذا اهتمَّ الإسلام بمسألة احتمالِ وقوع الخلاف بين المؤمنين وأخذِها بعين الاعتبار ؛ وذلك لأن المؤمنين بَشَرٌ يُخطئون ويُصيبون ، ويعسُرُ أن تتَّفق آراؤهم أو تتوحَّد اتجاهاتهم دائماً ، ولهذا عالج الإسلامُ مسألةَ الخلافِ على اختلاف مستوياتها بدءاً من مرحلة المشاحنة والمجادلة ، ومروراً بالهجر والتباعد ، وانتهاءً بمرحلة الاعتداء والقتال ، والإسلام دين يتشوّف إلى الصلح ويسعى له وينادي إليه ، وليس ثمةُ خطوةٍ أحبَ إلى الله عز وجل من خطوةٍ يُصلِحُ فيها العبد بين اثنين ويُقرب فيها بين قلبين ، فبالإصلاح تكون الطمأنينة والهدوء والاستقرار والأمن وتتفجر ينابيع الألفة والمحبة
إن الإصلاح بين الناس عبادة عظيمة يحبها الله سبحانه وتعالى ( فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ) ويحبها رسوله صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة " أي درجة الصيام النافلة وصدقة نافلة والصلاة النافلة " ، فقال أبو الدرداء : قلنا بلى يا رسول الله ، قال : إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة ) رواه أبوداوود والترمذي وفي رواية هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين..
وقال صلى الله عليه وسلم " ما عمل ابن آدم شيئاً أفضل من الصلاة , وصلاح ذات البين , وخلقِ حسن " صححه الألباني
فالمصلـح هو ذلك الذي يبذل جهده وماله ويبذل جاهه ليصلح بين المتخاصمين .. قلبه من أحسن الناس قلوباً .. نفسه تحب الخير .. تشتاق إليه .. يبذل ماله .. ووقته .. ويقع في حرج مع هـذا ومع الآخر .. ويحمل هموم إخوانه ليصلح بينهما ..
كم أمم تمزقت وتفرقت وتسلط عليها أعدائها لعدم وجود إصلاح بينها والتاريخ شهد لقد تفرقت أمتنا وذهبت ريحُها من عصور الأندلس بسبب النزاع والخلاف ولا إصلاح بينها وكم من أمم قويت وانتصرت بسبب الإصلاح بينها ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم )
كم بيت كاد أن يتهدّم .. بسبب خلاف سهل بين الزوج وزوجه .. وكاد الطلاق .. فإذا بهذا المصلح بكلمة طيبة .. ونصيحة غالية .. ومال مبذول .. يعيد المياه إلى مجاريها .. ويصلح بينهما ..كم من قطيعة كادت أن تكون بين أخوين .. أو صديقين .. أو قريبين .. بسبب زلة أو هفوة .. وإذا بهذا المصلح يرقّع خرق الفتنة ويصلح بينهما ..
كم عصم الله بالمصلحين من دماء وأموال .. وفتن شيطانية .. كادت أن تشتعل لولا فضل الله ثم المصلحين ..
فهنيئـاً عبـاد الله لمـن وفقـه الله للإصلاح بين متخاصمين أو زوجين أو جارين أو صديقين أو شريكين أو طائفتين .. هنيئاً له .. هنيئاً له .. ثم هنيئاً له .. فما حدث من نزاعٍ بين إخواننا الفلسطينيين من تسلط بعضهم على بعض يقتتلون فيما بينهم واليهود يتربصون بهم من حولهم ففي بيتٍ من بيوت أهلنا في فلسطين إخوة كلاهما مقتولٌ هذا من حماس والآخر من فتح والعدو يفرح وينتهز الفرص النتيجة لهذا النزاع والشقاق بدأ اليهود الصهاينة في الحفريات عند المسجد الأقصى مستغلين تناحر إخواننا حتى هب خادم الحرمين جزاه الله خير الجزاء عنا وعن المسلمين بدعوة العظيمة التي حقنت بعد الله الدماء وقرّبت القلوب وفرجت الكروب وأزالت الغيوم وأراحت الصدور وأهلكت الأعداء وأغاظت الشيطان وأذهبت الشحناء
أحبتي في الله ..
إن ديننا دين عظيم .. يتشوّف إلى الصلح .. ويسعى له .. وينادي إليه .. ويحبّب لعباده درجته .. فأخبر سبحانه أن الصلح خير قال تعالى " فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما والصلح خير "
قال أنس رضي الله عنه ( من أصلح بين اثنين أعطـاه الله بكل كلمة عتق رقبة ) .. وقال الأوزاعي : ما خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوة من إصلاح ذات البين ومن أصلح بين اثنين كتب الله له براءة من النار .. قال الفضيل بن عياض رحمه الله: إذا أتاك رجلٌ يشكو إليك رجلاً فقل: يا أخي! اعفُ عنه؛ فإن العفو أقرب للتقوى، فإن قال: لا يحتمل قلبي العفو، ولكن أنتصر كما أمرني الله عز وجل، فقل له: إن كنت تحسن أن تنتصر فانتصر؛ لأن بعض الناس لا يحسن الانتصار، بل يظلم ويتجاوز في الانتقام، فيقول الفضيل: أوصه فقل له: إن كنت تحسن أن تنتصر وتأخذ حقك فقط فافعل، إن كنت تحسن أن تنتصر فانتصر، وإلا فارجع إلى باب العفو، فإنه بابٌ واسع، فإن من عفا وأصلح فأجره على الله، وصاحب العفو ينام على فراشه بالليل، وصاحب الانتصار يقلب الأمور (حلية الأولياء) قال ابن بابويه ( عن الله عز وجل أحب الكذب في الإصلاح وأبغض الصدق في الفساد ) منهاج الصالحين للبليق قال بن القيم رحمه الله " فالصلح الجائز بين المسلمين هو يعتمد فيه رضي الله سبحانه ورضي الخصمين ، فهذا أعدل الصلح وأحقه ، وهو يعتمد العلم والعدل ، فيكون المصلح عالما بالوقائع ، عارفا بالواجب ، قاصدا العدل ، فدرجة هذا أفضل من درجة الصائم القائم " أعلام الموقعين
إن المكـارمَ كلَها لو حصلت ...... رجـعت جُمـلتُها إلى شـيئين
تعظِيمِ أمرِ الله جـل جـلاله ...... والسعيِ في إصلاح ذات البيـن فبالإصلاح تكون الأمة وحدة متماسكة ، يعز فيها الضعف ويندر فيها الخلل ويقوى رباطها ويسعى بعضها في إصلاح بعض .
و بالإصلاح يصلح المجتمع وتأتلف القلوب وتجتمع الكلمة ويُنبذ الخلافُ وتُزرعُ المحبةُ والمودة ُ.
و الإصلاح عنوان الإيمان في الإخوان " إنما المؤمنون إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ "
إذا فقد الإصلاح هلكت الشعوب والأمم وفسدت البيوت والأسر وتبددت الثروات وانتهكت الحرمات وعم الشر القريب والبعيد .
عباد الله ..إن الخلاف أمر طبيعي .. ولا يسلم منه أحد من البشر .. خيرة البشر حصل بينهم الخلاف فكيف بغيرهم , فقد يكون بينك وبين أخيك .. أو ابن عمك أو أحد أقاربك .. أو زوجك .. أو صديقك شي من الخلاف فهذا أمر طبيعي فلا تنزعج له .. قال تعالى " ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك "
هـاهم أهل قباء .. صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الذين أنزل الله فيهم قوله " فيهم رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين " .. هؤلاء القوم حصل بينهم خلاف .. حتى رمز بعضهم بعضاً بالحجارة .. فذهب إليهم النبي ليصلح بينهم !!وهذا أبـو بكر وعمر حصل بينهما شي من الخلاف .. فليس العيب الخلاف أو الخطأ .. ولكن العيب هو الاستمرار والاستسلام للأخطاء !!
فعلينا معاشر المسلمين أن نتحرّر من ذلك بالصلح والمصافحة والمصالحة .. والتنازل والمحبة .. والأخوة حتى تعود المياه إلى مجاريها ..
قال نبيك صلى الله عليه وسلم .. وتأمل لهذا الحديث " تُفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء .. فيقال : انظروا هذين حتى يصطلحا رواه مسلم.. انظروا هذين حتى يصطلحا .. انظروا هذين حتى يصطلحا "
فاتق الله عبد الله .. واصطلح مع أخيك .. وارجع إليه حتى تعود المياه إلى مجاريها ..
أيها المؤمنون
البدار .. البدر .. سارعوا إلى أن تصطلحوا مع إخوانكم وأقاربكم .. البعض هداهم الله قد يؤخر .. فإذا توفى الله أحد إخوانه أو أحد أقاربه .. وقف عند قبره يبكي ويندم .. وهذا البكاء لا ينفع عباد الله !! قال أحد المشائخ رأيت مرة رجلاً يبكي عند قبر .. فسألت عنه قال : هذا قبر أخي .. فقلت أدعُ الله له ..فقال : فلما كان أخي حياً كنت في قطيعة معه في مدة تزيد على 10 سنوات .. لا أزوره ولا أسلم عليه أيام العيد لا أحضر لأمازحه .. وبعد الموت يأتي ويبكي على قبره .. وماذا ينفع البكـاء !! انتهى كلام الشيخ
أيها المسلمون قد يقول قائل : أريد أن أذهب إلى فلان لأصلح معه لكن أخشى أن يردني أولا يستقبلني أو لا يعرف قدر مجيئي إليه !
نبيك صلى الله عليه وسلم يقول لك اذهب إليه ولو طردك .. ولو تكلم عليك .. اذهب إليه المرة الأولى .. والثانية .. والثالثة .. وسارع إليه بالهدية .. ابتسم في وجهه .. تلطّف معه ..
يقول نبيك ( وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً ) .. فأنت إذا عفوت زادك لله عزا .. وإذا أصلحت زادك الله عزا .. وإن طردك ولم يفتح لك الباب رجعت فإن هذه أمنية يتمناها سلف الأمة !! .. إنها دليل على طهارة القلب وزكاته .. قال تعالى " وإن قيل لكم ارجعوا فرجعوا هو أزكى لكم " .. فتنبّـه لذلك عبد الله
أخي .. جرّب الصلح هذا اليوم .. اتصل .. على ما بينك وبينه خصومة .. وتلطّف معه .. لعل هذا الاتصال أن يكون سبباً بعد رحمة الله لمغفرة ذنوبك .. " ألا تحبون أن يغفر الله لكم " ..
اذهب إليه .. إن أناس ذهبوا لكي يجلسوا مع أولئك الخصوم لمدة ربع ساعة أو نصف ساعة .. فصار مجلسهم مجلس خير !! .. فجلسوا معهم الساعات الطوال .. حتى أن بعضهم يقول : والله كنت أتمنى أن أنام معه تلك الليلة من شــدة الفرح والأنس والألفة والمحبة ..يقول من سنوات لم أكلمه .. ثم بعد ذلك رجع إليه ..جرّب أخي .. ولا تجعل للشيطان مدخلاً إليك ..
أيها الإخوة علينا إذا أتانا المصلح .. الذي يريد الإصلاح .. أن نفتح له أبوابنا وقلوبنا وأن ندعو له وأن نقول له : جزاك الله عنا خيرا .. ثم بعد ذلك نكون سهلين في يده .. نكـون ليّنين في يده .. وإذا طلب منا طلباً أو طلب منا أن نتنازل عن شي فعلينا أن نُقبل إلى ذلك ..
عبد الله .. عباد الله .. تذكروا الموت .. كم من ميّت الآن في قبره وضعه أحب الناس في قبره !! .. وقد كان بينه وبين ذلك خصومة فإذا ما تذكر موته وإذا ما تذكر تلك الحياة التي بينهما ندم ثم لا ينفع الندم
فاتقوا الله عباد الله .. وأصلحوا ذات بينكم .. ابتعدوا عن الدنيا كلها .. لماذا تهجر أخوانك عبد الله ؟ .. لأجل مال أو من أجل قطعة أرض أو من أجل أمور دنيويـة لا خير فيها !!
تنبّه لذلك عبد الله .. وعليك أن تُرجع المياه إلى مجاريها .. وأن تصلح بين إخوانك وبين أحبابك .. فما هو الخير الذي في الحياة بعد عبادة الله .. إذا هجر الإنسان إخوانه وأحبابه وأحب الناس إليه .. فتنبهوا لذلك عباد الله .. . الآ وصلوا وسلموا على نبي الرحمة كما أمركم الله بهذا فقال إن الله ملائكته يصلون على النبي ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) اللهم صلي وسلم وزد وبار على نبي محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وأرضى اللهم عن الأئمة الحنفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن أصحاب الشجرة وعنا معهم بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وانصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا اللهم وفق إمامنا وولي أمرنا لما تحبه وترضه واجعل عمله في رضاك اللهم وفقه وسائر ولاة المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين

مهاعصيرالقها
14-06-2007, 04:43 AM
يشرفني ويسعدني المرور الدائم على طرحك القيم
كما اشكرك على ما خطته اناملك من كلمات مفيده
جزاك الله خيراً


بعض الاسربينهم عدوات واحقاد متوارثة وانفسهم مليئة باالحقد والغل

وبعض الاخوات تصبح بينهم عداوات بسبب تحريض الابناء

والبعض يقطع اخوانة بسبب وجود منكر

ماتوجيهكم

سعد السبر
14-06-2007, 04:00 PM
الأخت مها وفقك الله
شكر الله لك مرورك وما كتبتيه واقع مرير نعيشه فالعداوة بين الأقرباء للأسف سريعة وتستمر سنين ولو تأملنا السبب لوجدناه تحريش الشيطان وسرعة الاستجابة لذلك عدم تقبل العذر واعتقاد أن القريب يُضمر لنا البغضاء والحسد وهذا يجعل الأقرباء يتباغضون ويحقدون على بعض وللأسف كل هذه خيالات لا حقيقة لها بل إن القريب يحب لك الخير أكثر من الصديق ويحرص عليك أكثر وجرب تجد الخير لكن للأٍسف لا نجرب ولانتقدم خطوات ونفتح المجال للشيطان
فالقريب حبيب والقريب ودود والقريب جلوسك معه حسنات مهما قطعك ومهما جفاك اذا وصلته جاءتك الحسنات وطال عمرك وبُسط في رزقك فهل هناك مقارنه بين القريب والصديق فالصديق اجر الصداقة الايمانية فقط
أما القريب فجبال الحسنات فمن يسارع ويبادر
ثم لوتأملنا أسباب العداوة وجدناها تافة سخيفة إما أطفال أو فهم خاطئ ليس إلا
ومن يهجر قريبه لأجل المنكر إن كان الهجر سيجعله يترك المنكر فليهجره
وإن لم يكن فعليه يستمر في صلته لمناصحته

بنت السبر
14-06-2007, 04:45 PM
الله يصلح الحال ويطيب المآل
ويرفع قدركم ويجزاكم خير

سعد السبر
01-07-2007, 12:50 PM
فرصة نستغل فيها الاجازة إصلاح ذات البين
كم نعرف من أناس متقاطعين متخاصمين لتفاهات فلنجعل فرصة الفراغ
للإصلاح بينهم نقول لكل منهما بأن فلان أو فلانة يحبونك ويمدحونك ولو كذبا لنصلح بينهم فلا تفوت الفرصة

مهاعصيرالقها
16-02-2008, 08:33 AM
ينقل الى الساحه المختصة

ادارة شبكة السبر
29-02-2008, 12:35 PM
شيخنا
من سعى لاصلاح ما بينه وبين اخيه مرارا وتكرارا ولكنه لا يجد الا اعراضا وصدا وكيدا هل يتوقف عن الاصلاح والذهاب له وهل يقاطعه؟

المسلم
29-02-2008, 02:24 PM
أخي عديل الروح
لايجوز له مقاطعته أبدا بل يصله مرارا وتكرار وسيجد خيرا ويكون كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
كأنما تسفهم المل
فسر على بركة الله مباركا

السبريه الملكيه
29-02-2008, 02:55 PM
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل:

كم بيت كاد أن يتهدم .. بسبب خلاف سهل بين الزوج وزوجه .. وكاد الطلاق ..

فإذا بهذا المصلح بكلمة طيبة .. ونصيحة غالية .. ومال مبذول .. يعيد المياه إلى مجاريها .. ويصلح بينهما ..

فالمصلـح هو :

ذلك الذي يبذل جهده وماله ويبذل جاهه ليصلح بين المتخاصمين ..

قلبه من أحسن الناس قلوباً .. نفسه تحب الخير .. تشتاق إليه ..

يبذل ماله .. ووقته .. ويقع في حرج مع هـذا ومع الآخر .. ويحمل هموم إخوانه ليصلح بينهما ..

سعد السبر
05-03-2008, 09:53 AM
أخت سبريه أشكر لكم مروركم وروعة كلامكم جزاكم الله خيرا
تعليق رائع مفيد وفقك الله

أبو الخير
22-11-2008, 06:54 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

المسلم
05-03-2009, 02:58 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد السبر
مشكورين على مروركم جزاكم الله خيرا ونفع بكم