أبوياسر
16-06-2007, 08:55 PM
الشيخ الفوزان: يجب دعم رجال الهيئات ولا يجوز الإشهار بهم في الصحف
المسلم - محسن عبدالكريم 26/5/1428
http://www.arb-up.com/get-6-2007-er8pombv.jpg (http://www.arb-up.com)
أكد الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء على ضرورة دعم رجال الهيئة وتشجيعهم على القيام بمهامهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنهم يقومون بمهمة عظيمة في وقاية المجتمع، ولا يجوز التشهير بهم أو جعلهم مادة صحفية تملأ بها أعمدة الجرائد، كما هو الحاصل هذه الأيام.
وقال الشيخ الفوزان: ( إن رجال الهيئة بشر يخطئون ويصيبون، وليسوا بمعصومين، ولكنهم لهم مراجع تتولى معالجة ما يقع منهم من أخطاء كسائر الجهات المسؤولة، فكما يقع من غيرهم من أخطاء لا نرى من أولئك المتقدمين اهتماماً بها، كما يحصل منهم من الانتقاد في حق الهيئة، وما قد يحصل من جناية غير مقصودة يكون النظر فيها للمحاكم الشرعية ) .
وبين الشيخ صالح الفوزان أهمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال: جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعار هذه الأمة المحمدية فقال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (آل عمران: من الآية110).إن الله ميز هذه الأمة على غيرها من الأمم، بأن جعلها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فلا يزال ذلك سمة لها بين الأمم، من تركها حل به الدمار، كما حل بالأمم السابقة، ولكن لا يزال – ولله الحمد – منها أمة قائمة على هذه الشعيرة لا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى، والأمر بالمعروف جعله الله من علامة الإيمان، ومن أسباب النجاة عن نزول العذاب، وتركه من صفات المنافقين وسبب اللعنة، ودليل على زوال الإيمان من القلب أو ضعفه ).
وأضاف الشيخ الفوزان قائلاً: ( ولأهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أقامت هذه الدولة المباركة جهازاً خاصاً ممثلاً بالهيئات يتولى هذه المهمة، ووكلت ذلك إلى رجال مخلصين، يقومون به على الوجه المشروع، فكم قبضوا على فئات من المفسدين بترويج المخدرات والمسكرات، والمقيمين لمصانع الخمور، وكم قبضوا على بيوت الدعارة والمفسدين للأخلاق، المشيعين للفاحشة بين المسلمين، وكم قبضوا على السحرة الكفرة ) .
وطالب الشيخ الفوزان بتشجيع ومساعدة رجال الهيئة لا محاولة النيل منهم قائلاً: ( إنه يجب تشجيع رجال الهيئة وإعانتهم على أداء مهمتهم العظيمة التي بها وقاية للمجتمع، وحمايته من الدمار – بإذن الله -، وإن حصل منهم خطأ غير مقصود، فلا يجوز إشهاره وجعله مادة صحفية تملأ بها أعمدة الجرائد، كما هو الحاصل في هذه الأيام، فهم بشر يخطئون ويصيبون، وليسوا معصومين، ولكن لهم مراجع تتولى معالجة ما يقع منهم من أخطاء كسائر الجهات المسؤولة، فكم يقع من غيرهم من أخطاء لا نرى من أولئك المنتقدين اهتماماً بها، كما يحصل منهم من الانتقاد في حق الهيئة، وما قد يحصل من جناية غير مقصودة يكون النظر فيها للمحاكم الشرعية، فقد لا تصح هذه الاتهامات بها، وإن صح شيء منها فالنظر في أسبابه ومسبباته، يرجع فيه إلى المحاكم الشرعية، ولا نستعجل النتائج، ونكون من أنفسنا حكاماً في قضايا لم يوكل إلينا شأنها ).
وقال الشيخ الفوزان: ( ولو حصل أو نسب أحد هؤلاء المتكلمين فيما ليس من شأنهم زلة أو خطأ أو جناية غير مقصودة، كما قد يحصل من بعض الهيئة، هل يرضى من أحد أن يتدخل فيه، ويشهر به، ويجعله مادة صحفية ) .
وأضاف الفوزان قائلاً ) إن هؤلاء الذين يطلقون الأحكام على الهيئة بدون تثبت وينشرون ذلك على الملأ داخلون في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) (النور: من الآية19)، هؤلاء جعلوا من أعضاء الهيئة جناة وأعداء للمجتمع، وحتى من يتكلمون في حق الهيئة في المجالس داخلون في هذا الذم، قال تعالى: (وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) (النور: من الآية15). إنهم ينظرون إلى خطأ عضو الهيئة – إن وقع -، ولا ينظرون إلى خطأ الطرف الآخر في القضية أو الجرم أو تسببه إلى إلحاق التهمة به، إن الله سبحانه أمر بالعدل حتى مع الأعداء من الكفار (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا) (المائدة: من الآية8)، فكيف بالمؤمن، ثم إن هؤلاء ينظرون إلى الأخطاء الجزئية لو وقعت، ولا ينظرون إلى ما يتحقق على أيدي أعضاء الهيئة من النتائج الطيبة والفوائد العظيمة للمجتمع التي تغتفر فيها الأخطاء الجزئية، أما تحديد مهام أعضاء الهيئة فقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"، فاليد للسلطان ومن وكل إليه السلطان تلك المهمة وهم أعضاء الهيئة، وإذا لم يكن لهم يد لم يحصل الغرض المطلوب من إزالة المنكر، ولا يجوز سلب الصلاحية التي أعطاهم الرسول إياها؛ لأنه يعطل مهمتهم، فالواجب علينا جميعاً أن نتعاون مع رجال الهيئة في أداء مهمتهم لأن ذلك في مصلحتنا جميعاً، والله أمر بالجلد في الحدود والتعزيرات فيما يترتب على المأذون فهو غير مضمون ) .
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/s...n.cfm?id=18793
منقول للامانة
المسلم - محسن عبدالكريم 26/5/1428
http://www.arb-up.com/get-6-2007-er8pombv.jpg (http://www.arb-up.com)
أكد الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء على ضرورة دعم رجال الهيئة وتشجيعهم على القيام بمهامهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنهم يقومون بمهمة عظيمة في وقاية المجتمع، ولا يجوز التشهير بهم أو جعلهم مادة صحفية تملأ بها أعمدة الجرائد، كما هو الحاصل هذه الأيام.
وقال الشيخ الفوزان: ( إن رجال الهيئة بشر يخطئون ويصيبون، وليسوا بمعصومين، ولكنهم لهم مراجع تتولى معالجة ما يقع منهم من أخطاء كسائر الجهات المسؤولة، فكما يقع من غيرهم من أخطاء لا نرى من أولئك المتقدمين اهتماماً بها، كما يحصل منهم من الانتقاد في حق الهيئة، وما قد يحصل من جناية غير مقصودة يكون النظر فيها للمحاكم الشرعية ) .
وبين الشيخ صالح الفوزان أهمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال: جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعار هذه الأمة المحمدية فقال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (آل عمران: من الآية110).إن الله ميز هذه الأمة على غيرها من الأمم، بأن جعلها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فلا يزال ذلك سمة لها بين الأمم، من تركها حل به الدمار، كما حل بالأمم السابقة، ولكن لا يزال – ولله الحمد – منها أمة قائمة على هذه الشعيرة لا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى، والأمر بالمعروف جعله الله من علامة الإيمان، ومن أسباب النجاة عن نزول العذاب، وتركه من صفات المنافقين وسبب اللعنة، ودليل على زوال الإيمان من القلب أو ضعفه ).
وأضاف الشيخ الفوزان قائلاً: ( ولأهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أقامت هذه الدولة المباركة جهازاً خاصاً ممثلاً بالهيئات يتولى هذه المهمة، ووكلت ذلك إلى رجال مخلصين، يقومون به على الوجه المشروع، فكم قبضوا على فئات من المفسدين بترويج المخدرات والمسكرات، والمقيمين لمصانع الخمور، وكم قبضوا على بيوت الدعارة والمفسدين للأخلاق، المشيعين للفاحشة بين المسلمين، وكم قبضوا على السحرة الكفرة ) .
وطالب الشيخ الفوزان بتشجيع ومساعدة رجال الهيئة لا محاولة النيل منهم قائلاً: ( إنه يجب تشجيع رجال الهيئة وإعانتهم على أداء مهمتهم العظيمة التي بها وقاية للمجتمع، وحمايته من الدمار – بإذن الله -، وإن حصل منهم خطأ غير مقصود، فلا يجوز إشهاره وجعله مادة صحفية تملأ بها أعمدة الجرائد، كما هو الحاصل في هذه الأيام، فهم بشر يخطئون ويصيبون، وليسوا معصومين، ولكن لهم مراجع تتولى معالجة ما يقع منهم من أخطاء كسائر الجهات المسؤولة، فكم يقع من غيرهم من أخطاء لا نرى من أولئك المنتقدين اهتماماً بها، كما يحصل منهم من الانتقاد في حق الهيئة، وما قد يحصل من جناية غير مقصودة يكون النظر فيها للمحاكم الشرعية، فقد لا تصح هذه الاتهامات بها، وإن صح شيء منها فالنظر في أسبابه ومسبباته، يرجع فيه إلى المحاكم الشرعية، ولا نستعجل النتائج، ونكون من أنفسنا حكاماً في قضايا لم يوكل إلينا شأنها ).
وقال الشيخ الفوزان: ( ولو حصل أو نسب أحد هؤلاء المتكلمين فيما ليس من شأنهم زلة أو خطأ أو جناية غير مقصودة، كما قد يحصل من بعض الهيئة، هل يرضى من أحد أن يتدخل فيه، ويشهر به، ويجعله مادة صحفية ) .
وأضاف الفوزان قائلاً ) إن هؤلاء الذين يطلقون الأحكام على الهيئة بدون تثبت وينشرون ذلك على الملأ داخلون في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) (النور: من الآية19)، هؤلاء جعلوا من أعضاء الهيئة جناة وأعداء للمجتمع، وحتى من يتكلمون في حق الهيئة في المجالس داخلون في هذا الذم، قال تعالى: (وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) (النور: من الآية15). إنهم ينظرون إلى خطأ عضو الهيئة – إن وقع -، ولا ينظرون إلى خطأ الطرف الآخر في القضية أو الجرم أو تسببه إلى إلحاق التهمة به، إن الله سبحانه أمر بالعدل حتى مع الأعداء من الكفار (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا) (المائدة: من الآية8)، فكيف بالمؤمن، ثم إن هؤلاء ينظرون إلى الأخطاء الجزئية لو وقعت، ولا ينظرون إلى ما يتحقق على أيدي أعضاء الهيئة من النتائج الطيبة والفوائد العظيمة للمجتمع التي تغتفر فيها الأخطاء الجزئية، أما تحديد مهام أعضاء الهيئة فقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"، فاليد للسلطان ومن وكل إليه السلطان تلك المهمة وهم أعضاء الهيئة، وإذا لم يكن لهم يد لم يحصل الغرض المطلوب من إزالة المنكر، ولا يجوز سلب الصلاحية التي أعطاهم الرسول إياها؛ لأنه يعطل مهمتهم، فالواجب علينا جميعاً أن نتعاون مع رجال الهيئة في أداء مهمتهم لأن ذلك في مصلحتنا جميعاً، والله أمر بالجلد في الحدود والتعزيرات فيما يترتب على المأذون فهو غير مضمون ) .
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/s...n.cfm?id=18793
منقول للامانة