المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإجازة الصيفية


فهدالسبر
19-06-2007, 02:52 PM
جماعة المسلمين، في مثل هذه الأيام يتجاذب كثير من الناس أطراف الحديث عن أمر مهمّ، ألا وهو الحديث عما يُسمّى بالعطل الصيفية أو الإجازات السنوية، والتي أصبحت حقبة من الدّهر لا يمكن الاستغناء عنها بوجه من الوجوه.
فكم هو مبهج أن يرتاح الإنسان بعد كدّ، وأن يتنفّس بعد عناء، ولكن المؤمن الصادق مع ربّه يعرف كيف يرتاح ومتى يتنفس، المؤمن الحقّ ليس له راحة في هذه الدنيا حتى يطأ بقدميه جنّةً عرضها السماوات والأرض، أمّا ما دام في هذه الدنيا فهو في ابتلاء وامتحان، شعاره: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ اعبده مخلصًا في عبادته، اعبده صادقًا في عبادته، اعبده طالبًا لجنّته، اعبده كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، ووالله لو عبدتَ الله ألف سنة ما عصيتَه فيها طرفة عين ما أدّيت شكر نعمة واحدة من نعم الله عليك، وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ لكن لا بأس من التزوّد بحلال الدنيا ليساعدَ على التزود للآخرة، وهذه هي نظرة المؤمن لهذه الإجازة، ولذلك فالناس في هذه الأيام منقسمون إلى قسمين:قسم عرف أنّ هذه إجازة وضِعت بعد عناء فصل دراسيّ وعمل شاقّ، فأخذ أبناءه إلى رحلة لطيفة مباحة بعيدة عن الشبهات والمعاصي، أو أخذ أبناءه إلى بيت الله الحرام، أو إلى مسجد الحبيب محمد ، واغتنمَ إجازته في طاعة الله والتقرب إلى الله، فنعم القوم هم، وبارك الله في ابن تذكّر والده أو والدته فزارها في هذه الإجازة، وفي قريب تذكّر رحِمَه في هذه الأيام فوصَلها، فكسب بذلك الحسنى، ((من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)).
وقسم آخر عرَف أن هذه إجازة أيام وتنقضي، فنكس حساباته، وأعمى بصيرته، فقضاها في الحرام؛ ضياع ولهو وفجور، وعن ذكر الله سهو، خرجَ إلى حيث الفساد والإفساد وانكشاف محارم الناس، أضاع دنياه وأخراه، وترك فضائلَ الأعمال، فقد عقّ والديه، وقطع رحِمه، وأفسد أهله وعشيرته، فمثل هذا أقول له: اسمع إلى قول ربك: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ أصمّهم وأعمى أبصارهم، فيسمعون المواعظ ولا يتعظون، والزواجر فلا ينزجرون، كأن الكلام لا يعنيهم، وكأن الموت لا يأتيهم، تالله ووالله إنهم لفي ظلمات يعمهون، وفي ضلالة يسيرون، كأنما أشربت قلوبهم الدنيا فصارت لهم زادًا وشرابًا، وكأنما نسوا المرجع إلى الله، فكانوا لا يرجون حسابًا، قال : ((من كانت الدنيا همّه فرّق الله عليه أمره، وجعل فقرَه بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتِب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة)).
جماعة المسلمين، اعلموا ـ رحمكم الله ـ أنّ مهمة الإنسان في هذه الحياة وسرّ وجوده هي عبوديته لربه عز وجل، قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ أن يعبد الإنسان ربه حقَّ العبادة، فيوحّده في عبادته ولا يشرك به أحدا، هذا هو سبب خلقك أيها الإنسان، قال تعالى: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى أي: لا يؤمَر ولا ينهَى؟ بل أنت في يومك وليلتك مأمور بأوامر يجب عليك فعلها، ومنهيّ عن نواهي يحرم عليك فعلها.فإذا علمنا هذا فالواجب علينا جميعا أن نغتنم الفراغ الذي نعيشه بشيء ينفعنا في الدنيا والآخرة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ ، قال المفسر السّعدي رحمه الله: "أي: إنك ساع إلى الله، وعامل بأوامره ونواهيه، ومتقرّب إليه إما بالخير وإما بالشر، ثم تلاقي الله يوم القيامة، فلا تعدم منه جزاء بالفضل أو العدل، بالفضل إن كنت سعيدا، وبالعقوبة العادلة إن كنت شقيا"، ويقول : ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه ماذا عمل به؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟)). فإذا علمنا هذه الأسئلة فهل أعددنا لها جوابا؟ تمضي الأيام والسنون وتنقضي الأعمار والعبد في إعراض عن الله، نسي الله فأنساه نفسه، وغرته الأماني وطول العمر، وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ لماذا لا تشغل نفسك في هذه الإجازة بقراءة القرآن وحفظه وتعلم تجويده؟! ((خيركم من تعلّم القرآن وعلمه)). لماذا لا تخصّص لك في اليوم صفحة من القرآن تحفظها أو على الأقل خمس آيات تحفظها فيتحصّل لك في الشهر ثلاثون صفحة أو مائة وخمسون آية؟! لماذا لا تشغلون أنفسكم بطلب العلم الشرعي والتعلّم وحضور المحاضرات والاستماع لأشرطة أهل العلم من أمثال الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله وصالح الفوزان وغيرهم؟! فمن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له به طريقا إلى الجنة. أعمالٌ كثيرة في الإسلام، نوافل، فرائض، ذكر الله وغيرها كثير، فهل أعطيت من إجازتك للعبادة حظّا منها؟!كثير من الناس يهوى السفر إلى الخارج، على اختلاف مذاهبهم وآرائهم حول السفر، هل فكرت في زيارة بيت الله الحرام وزيارة مسجد النبي ، أم أن قلبك لا يشتاق إليهما؟! قال : ((تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد))، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((يقول الله عز وجل: إن عبدا صححت له جسمه ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلى لمحروم)). عباد الله، لقد عرف السلف الصالح رضوان الله عليهم أهمية حياتهم ووقتهم فاغتنموها خير اغتنام، فهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: (ما ندمت على شيء ندامتي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي)، ويقول الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله: "السَّنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمارها، فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل، وإنما يكون الجذاذ يوم المعاد، فعند الجذاذ يَتبين حلو الثمار من مرها"، وكتب الأوزاعي إلى أخ له: "أما بعد: فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به، والسلام".فاتقوا الله يا عباد الله، واغتنموا أوقاتكم بالعمل الصالح وبالمرح المباح؛ تفلحوا في الدنيا والآخرة. الخطبة الثانية
جماعة المسلمين، أيها الآباء، أوصيكم بحسن اغتنام الإجازة في صالح أولادكم وأهليكم، فالفراغ نعمة من الله عز وجل، يقول : ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ))، ففي قوله : ((كثير من الناس)) إشارة إلى أن الذي يوفَّق للانتفاع بالصحة والفراغ قليل، وأن غالب الناس في خسارة من اغتنام هذه الصحّة والفراغ في الخير، ولذلك أرشَدنا النبيّ محمد إلى اغتنام الحياة قبل الفوات، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله لرجل وهو يعظه: ((اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)).
أيها الآباء، حثّوا أولادكم على الإكثار من فعل الخير في هذه الإجازة، وعلى مصاحبة الأخيار أصحاب الدين السّليم؛ فخير معين على الطاعة جليس صالح يذكّر ولدَك بالله، وحذّروا أولادكم من جلساء السوء؛ فإن عاقبة مصاحبتهم هلاك، والخلاص منهم غنيمة ورشد، قال : ((مثل الجليس الصالح كمثل العطار؛ إن لم يعطك من عطره أصابك من ريحه)).ومن أفضل ما تقضَى به الأوقات وتستثمر به الإجازات زيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث يكون المجال للعبادة أوسع؛ مما يتيح الفرصة لزيادة الإيمان. وكذلك حافظوا على زيارة الأرحام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((إن الله تعالى خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك))، ثم قال رسول الله : ((اقرؤوا إن شئتم: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ )).
وجنبوا أنفسكم وأهليكم السفر إلى بلاد الكفر بحجة السياحة، وإن كنت مع زوجك وأولادك، فقد ورد النهي عن الإقامة بين ظهراني المشركين لغير عذر شرعي، قال : ((أنا بريء من كلّ مسلم يقيم بين أظهر المشركين؛ لا تراءى نارهما))، لما في السفر للخارج من ضياع للأخلاق وفساد للدين والعقيدة والإعجاب بالحضارة الغربية المنحلة، وربما وصَل الأمر إلى تعظيم الكفار في نفس المسلم، وقد سئل العلامة ابن باز رحمه الله عن حكم السفر للخارج فقال: "لا ريب أن السفر إلى بلاد الكفار فيه خطر عظيم، لا في وقت الزواج وما يسمى بشهر العسل، ولا في غيره من الأوقات، فالواجب على المؤمن أن يتّقي الله ويحذر أسباب الخطر، فالسفر إلى بلاد المشركين وإلى البلاد التي فيها حرية وعدم إنكار المنكر فيه خطر عظيم على دينه وخلقه وعلى دين زوجته أيضا إذا كانت معه"
فمن أراد السفر فعليه بالدول الإسلامية، ففيها والحمد لله ما يغني عن السفر إلى دول الكفر، وعليه أن يتجنب أماكن الفساد فيها.واحذروا القنوات الفضائية وما تبثه من مسلسلات وأفلام ومقابلات وتحليلات مما يفسد دين المرء ووقته وعمره دون عائد ذي منفعة يعود عليه، حتى وصل الأمر بكثير من الناس إلى السهر على هذه القنوات حتى قريب صلاة الفجر، ثم ينام ولا يستيقظ إلا قريب الظهر، وقد ترك صلاة الفجر متعمدا، بل بعضهم يضبط منبهه على العاشرة صباحا أو ما بعدها ويترك الفجر، قال : ((ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة)).ثم أنت أيها الأب، كيف تسمح لنفسك ولزوجك وأبنائك بالنظر إلى عورات الآخرين في هذه القنوات؟! هل ماتت الغيرة في قلبك أن تسمح لزوجتك أن تشاهد الرجال شبه عراة في الأفلام قد أظهروا صدورهم وأفخاذهم؟! ثم كيف تسمح الزوجة لزوجها أن يشاهد المغنيات والراقصات وقد أبدين محاسنهن وأجزاء من أجسادهن الرخيصة؟! ثم يعظم البلاء وتكبر المصيبة لمّا يدخل الأب المتطوّر صاحب الفكر الحرّ غير المعقّد ولا المتشدّد القنوات إلى غرف أولاده وبناته الخاصّة؛ ليتابع كل منهم ما تشتهي نفسه وتقرّ بها عينه، ثم تراه إذا ما نصِح يتبجّح بالتربية الصالحة والحسنة التي نشّأ أبناءه عليها، فحالك كحال من قرّب البنزين من النار وهو يرجو أن لا يحترق، قال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ ...بِمَا يَصْنَعُونَ وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ ...مَا يُؤْمَرُونَ

بنت بلقيس
19-06-2007, 11:39 PM
حفظك الله يا شيخنا العزيز

الباشا
24-06-2007, 03:27 PM
ياشيخ فهد انت كلامك كله درر
الله يحفظك للأمة الإسلامية ويجعلنا وإيك من عباده الصالحين والمسلمين اجمعين
امــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــين

فهدالسبر
29-06-2007, 05:43 PM
جزاك الله خيرا يالباشا على هذا المدح والإطراء:
يظن الناس بي خيراًوإني &لشرالناس إن لم تعفو عني

رحال
22-07-2007, 12:09 PM
إشكالية تتكرر كل عام ويعاني منها الجنسان
شباب يهربون من الفراغ والملل إلى السهر والمقاهي


خالد الدحلان

الخبر - ابراهيم الشيبان: تصوير - زكريا العبدالعال
استغلال الاجازات الصيفية غائب عن ذهن اغلب الشباب فالإجازات الصيفية يكتنفها التخطيط العشوائي حيث تبدأ بالسهر حتى أوقات متأخرة والنوم حتى الظهر ثم الذهاب إلى المجمعات والمنتزهات وتختتم بالجلوس في المقاهي والانترنت وهذا حال اغلب شبابنا بالصيف .
فبرغم قيام عدة جهات بالمنطقة الشرقية بعمل برامج في الصيف مثل قافلة الخير مروراً بلجنة التنشيط السياحي بالمنطقة ولجنة التنشيط الكشفي السياحي الا ان اغلب الشباب قد لا يستمتع بهذه البرامج والفعاليات والتي غالبها موجهة (للعائلات فقط) والتي لا تحاكي هواياتهم .

مراكز الاحياء مهملة لا تعكس الفائدة منها فعندما يتفاعل الشباب مع هذه المراكز الامر الذي يعطي انطباعا جيداً وايجابياً للاثنين من حيث الصحة العامة للشباب من جهة وتفعيل هذه المراكز وتحقيق اهدافها التي وجدت من اجلها من جهة اخرى .

فعندما انشئت كان هدفها المعلن هو توفير ادوات رياضية وممشى وبرامج لسكان الحي اما الآن فلا نرى الا جزءاً بسيطاً من هذه المركز مفعلا

"الرياض" قامت باستطلاع رأي بعض شباب الخبر عن كيفية التفكير الايجابي والاستفادة من الايجازة الصيفية بشكل عام .

تحدث خالد الدحلان بأن الاجازات معروفة مسبقاً الا ان اغلبنا كشباب يستغل هذه الإجازة للراحة من عناء عام دراسي والاستمتاع بالسفر والهروب من جو الشرقية الحار والرطب الذي لايساعد على الاستفادة من فترات النهار لشدة الحر مما يؤدي إلى عزوف بعض الشباب عن الخروج نهاراً

ويضيف الدحلان بأن انشغال اولياء الامور ببعض العلاقات الاجتماعية في الصيف يؤدي إلى عدم متابعة ابنائهم او التفكير الايجابي لهولاء الشباب مثل دفع رسوم دورات في الحاسب واللغة الانجليزية او أي لغة اخرى علماً بأن اغلب المعاهد أسعارها غير مشجعة للاستفادة من برامجهم . ويؤكد محمد العبدالفادر بأن اغلب المهرجانات وافعاليات مملة وروتينية مثلها مثل برامج العام السابق لا جديد فهي لا تحاكي نمو عقول الشباب والعولمة وظهور مستجدات في التكنولوجيا ويجب ان نتابعها كشباب باحث عن المستقبل الجيد علمياً مثل صناعة الرجل الآلي والتطور في الانترنت وتصميم المواقع والتصفحات الجديدة وبرامج الاوفس والوندوز الجديدة .

ويضيف محمد بأن اغلب المنتزهات تكون للعوائل وللاستفادة من منتزهات للشباب يضطرنا للخروج خارج المدينة إلى مثلاً شاطئ نصف القمر.. وغيره .اما بسام الشنبه فيقول استغرب بأن اغلب الانشطة والفعاليات الرياضية تكون في رمضان مثل مسابقات كرة القدم والطائرة وفي الصيف يكون دور الاندية الرياضية مغيباً وكذلك لا نجد دوراً اساسياً لمراكز الاحياء فالبعض منها موجود في احياء قليلة جداً ومستغل بشكل عادي لا يرقى لطموح اولياء الامور والبعض الآخر من الاحياء مهمش دورها.

يقول حمد المهدي انا امارس رياضة المشي وكرة القدم على الكورنيش لعدم توفرها ليلاً وهذا يسبب ازعاجاً للمتنزهين احياناً مما يضعنا في حرج فأغلب الاماكن تستغلها العوائل بشكل غير منظم ونحن كشباب محل توجس وشكوك من المنتزهات إلى المجمعات التجارية والممشى الصحي .

وناشد هولاء الشباب من يهمه الأمر بتوصيل طلباتهم بصوت واحد من تفعيل البرامج الصيفية بشكل جيد وراقي في التعامل وعدم التوجس من الشباب وحصرهم في اماكن معينة فلابد من زراعة بعض المسطحات الخضراء داخل الاحياء وفي المنتزهات حتى تكون متنفساً حقيقياً وعمل برامج وانشطة ثقافية ومسرحية ورياضية لجميع الفئات .

فالمنطقة الشرقية محط انظار كثير من ابناء المملكة ومقصدهم في الصيف فيجب ان نقدم لهم صورة مشرقة عن سكان المنطقة الشرقية عامة وسكان الخبر خاصة .

فأغلب الشباب قد لاتكون لديه القدرةعلى السفر خارج المملكة بل حتى خارج المنطقة فلابد من توجيه برامج ذات قيمة عالية للاستفادة من الصيف وتخفيض رسوم الدورات التعليمية في مركز التدريب .يقول الباحث الاجتماعي في جامعة الملك فيصل بعمادة شؤن الطلاب الأستاذ نايف السبيعي بأن الاسرة تفتقد للتخطيط السليم والاستفادة من الاجازات الصيفية لها ولابنائها فالمدارس مغلقة ومراكز التدريب مرتفعة الثمن والآباء والامهات خلف المجاملات الاجتماعية مما يقلل من المتابعة واغلب الدورات الغرض منها الكسب المادي فلايوجد نجاح او رسوب بل يقتصر دورها على الحضور فقط.

ويضيفون نحن نطالب دائماً بأن تكون الدورات التدريبية في اللغة والحاسب والرسم والمسرح وغيرها في الفترة المسائية حتى يتم الاستفادة منها بشكل جيد خاصة ونحن في فصل الصيف والحركة بالنهار قليلة.

http://www.alriyadh.com/2007/07/22/article267169.html

رحال
22-07-2007, 12:10 PM
ظاهرة تتجدد كل عام!!
الملل والروتين يسيطر على البنات في الصيف



الملل والروتين هاجس الفتيات في الصيف

تحقيق - أسماء أحمد:
كل عام تتكرر ظاهرة الصيف والبنات والفراغ.. وتتساءل الآلاف من الفتيات بل ملايين الفتيات في كل مكان من دول العالم.. في الشرق والغرب.. في الشمال والجنوب وفي كل مكان.. أين تقضي الفتيات أوقات فراغهن خلال شهور الصيف وبعد إجازة الامتحانات خصوصاً ولم تمض على الإجازة إلا أسابيع قليلة.. وهناك ثالوث يسيطر على البنات في الصيف الفراغ والملل والروتين.. وكيف تتعامل البنات مع هذا الثالوث المخيف والذي قد يصيب البعض من البنات بالضيق والحزن والاكتئاب.. عن البنات والصيف كان هذا التحقيق ..

البرامج الصيفية

لا شك أن العديد من دول العالم - وحسب تقاليدها وعاداتها وحتي أنظمتها المختلفة - تسعى جاهدة إلى توفير كل ما من شأنه أن يساعد ويساهم في استغلال أوقات الصيف فيما يفيد مواطنيها ومواطناتها خصوصاً الشباب والفتيات، وبلادنا ولله الحمد هي الأخرى أعدت العديد من البرامج الصيفية المختلفة لمعالجة هذه الظاهرة.. إستثمار أوقات الفراغ في الصيف من خلال المراكز الصيفية للبنين والبنات إضافة إلى انتشار المكتبات العامة في الكثير من مناطق ومحافظات المملكة وحتى المدن الكبرى.. وهناك برامج العمل الصيفي بالتعاون مع الشركات والمؤسسات العامة والخاصة التي تفتح أبوابها لاستقبال الشباب والفتيات للعمل في شهور الصيف.. ومع هذا هناك وجميعنا يعلم أن الفرص أمام الشباب متاحة أكثر من الفتيات لظروف نعرفها جميعاً وحتى أننا نقدرها فمن المستحيل أن تسافر وتتغرب الفتاة لتعمل في منطقة نائية.. كما تقول الطالبة هدى العلي أنها تحلم في الصيف بأن تجد لها فرصة عمل تستثمر فيه وقت فراعها، فلقد ضجرت من الإنترنت ومشاهدة القنوات التلفزيونية أنها بحاجة إلى اكتساب الخبرة من خلال العمل لكنها لا تستطيع أن تجد العمل المناسب في فترة الإجازة لقد حاولت العام الماضي ولكنها لم تجد فالفرص تكاد تكون معدومة..


صورة رائعة

أما سعاد الوهب فتقول كل صيف تتكرر ظاهرة الفراغ وعدم وجود فرص العمل وأماكن قضاء الإجازة بصورة رائعة إضافة إمكانية أن تستفيد الفتاة من شهور الإجازة بتوفير مبلغ مالي يعين على متطلبات الحياة التي باتت صعبة جداً والمغريات كثيرة .. السفر .. اقتناء الأشياء الجميلة، ولكن من أين الواحدة أن تحصل على المال لكي تسافر مثل المحظوظات من الأخريات، ومن هنا فالفرصة المتاحة إذا حصلت هي العمل في الصيف والابتعاد عن الروتين والفراغ، ولكن أين العمل وهل هو موجود حقيقة كما تقرأ في الصحف أن فرص العمل متوفرة لدى الشركات والمؤسسات؟ إننا نسمع طحناً لكننا لا نرى الدقيق؟! وتضيف سعاد: أتمنى لو أن الجمعيات الخيرية استطاعت استغلال مالديها من أموال وقامت خلال شهور الصيف بإعداد برامج صيفية متكاملة خصوصاً أن الجمعيات باتت منتشرة في مختلف مدن المملكة وهي تجد الدعم الكبير من قبل الدولة ومن محبي الخير والساعين في مناكبه.. وهذه الجمعيات تستطيع خدمة البنات في مجالات مختلفة ولا شك أن القيمات على نشاطات الجمعيات لديهن إلمام تام باحتياجات بنات مجتمعهن من فرص وخيارات في مجالات التدريب والعمل الصيفي المثمر مثل تنظيم دورات تدريبية لدراسة اللغات الحية أو بعض مجالات التدريب الفني والتقني أو حتى تنظيم رحلات جماعية نسوية تحت إشراف من جهات مختصة لزيارات المواقع التراثية والسياحية في المملكة.


الشهور المملة

وتقول زينة الجادي إنها تكره شهور الصيف فهي شهور تعتبرها شهوراً مملة وحزينة لأنها تحرمها من الحياة الجامعية والبعد عن زميلاتها إضافة إلى أنها لا تستطيع السفر مثل الأخريات اللواتي ظروفهن أحسن، فوالدها محدود الدخل ولديها العديد من الاخوة والأخوات وبالتالي بالكاد مصاريف البيت يستطيع والدها توفيرها، لذلك تتمنى لو تجد فرصة عمل في الصيف لتساهم ولو بالقليل في مساعدة والدها، وعلى العموم هي اعتادت على قضاء فترة الصيف ما بين القراءة والاطلاع ومشاهدة برامج التلفزيون والقيام بزيارات عائلية داخل نطاق أسرتها ومعارفها وجيرانها، ومع هذا هي تحمد الله أنها تتمتع وأفراد أسرتها بصحة جيدة فالصحة هي الأهم في نظرها وأهم من أي شيء آخر ومع هذا لا تستطيع أن تمنع نفسها من التمني والحلم أن تتاح لها في صيف هذا العام فرصة عمل..


حلول سريعة

حوراء عباس تقول: نحن كفتيات نعلم يقيناً بظروف وتقاليد بلادنا العزيزية وصعوبة تحقيق كل الطموحات لكل البنات بوجود عمل مناسب لكل فتاة خلال الصيف وغير الصيف إلا أن هذا لا يمنع من التخطيط السليم وايجاد الحلول الناجعة لظاهرة الفراغ الذي تعاني منه الفتيات وحتى الشباب خلال شهور الصيف.. وحبذا لو وجدت حلولاً سريعة وفعالة فالفراغ قاتل كما يقولون وهناك الآلاف من الفتيات يعانين من متاعب الفراغ من قلق وملل واكتئاب وأنا شخصياً ولله الحمد أمارس العمل المنزلي طوال أيام العام فأنا أعمل مع والدتي في تنفيذ مأكولات وحلويات حسب طلب الأسر والمعارف والوالدة تعلمت عمل الحلويات من والدتها وهكذا فالفتاة إذا بحثت عن عمل تستطيع أن تقوم به حتى ولو كان عملاً روتينياً أو منزلياً وهناك أعمال تعود بالفائدة المادية على الأسرة بإمكان أي فتاة مواطنة أن توجد لها عملاً من داخل بيتها في شهور الصيف وغير الصيف..


تجديد وحيوية

سهى القحطاني تقول: الإجازة مهمة بالنسبة للجميع ففيها تتجدد حيوية الإنسان أكان موظفاً أم طالباً أو طالبة الجميع بحاجة إلى الراحة بعد مشوار العمل ومن هنا جاءت فكرة الإجازة.. كيف تستغل الإجازة وأيامها هذا متروك لكل إنسان وظروفه وأنا شخصياً وبحكم ظروف الأسرة فتتوزع أيام الإجازة على القيام برحلات العمرة والزيارات العائلية بين مدن الشرقية حيث تواجد عدد كبير من أسر العائلة وهناك وقت أقضية في القراءة والاطلاع لأن الأيام العادية لا تتيح لي الفرصة للقراءة العامة نظراً لتركيزي الكبير على الدراسة ومتابعة الواجبات الجامعية..


عالم البيت والمطبخ

لطيفة الشعبان تقول: من أهم أساسيات الإجازة أن تضع الأسرة برنامجاً مدروساً للاستفادة من أيامها الطويلة والمملة بالنسبة لبناتها اللواتي هن في سن الفتيات وهناك من يعتبر الإجازة فرصة لتعليم البنات جوانب مختلفة عن عالم المطبخ فمن المفروض أن تستغل الفتاة أيام الإجازة في التفرغ للعمل مع والدتها في تدبير شئون البيت والاطلاع على عالم البيت والتدبير المنزلي فالفتاة مهما مضت الأيام يوماً ما سوف تتزوج وسوف يكون لديها أسرة ومن المفروض أن تكون على إلمام تام بكل ما من شأنه يساعدها على حياة أسرية متكاملة من خلال الوعي بمتطلبات الحياة الأسرية والإجازة الصيفية فرصة كبيرة للبنات لاستغلال الفراغ بمعرفة ذلك.. وتضيف لطيفة: في تصوري أن أي فتاة تخصص وقتاً يومياً لمعرفة هذا الجانب المهم من الحياة لن تشعر أبداً بالملل أو القلق أو حتى التفكير في الوقت وسوف تستمتع كثيراً بأيام الإجازة.


صورة متكاملة

وأخيراً التقينا الأستاذة فريدة عبدالعزيز اخصائية اجتماعية وقالت عن هذا الموضوع مشكورة: بداية أشكر جريدة "الرياض" في طرحها هذا الموضوع الهام والذي يشغل دائماً المجتمع كل عام بحكم أن الشباب والبنات هم جزء من المجتمع وبالتالي من المهم أن يجد هذا الجزء الاهتمام الأكبر من قبل الجميع رعاية وحماية والدولة حفظها الله لم تدخر جهداً في هذا المجال، ومن هنا نجد أن استغلال الإجازة فيما ينفع ويفيد الفتاة مهم جداً خصوصاً ونحن في زمن العولمة والانفتاح الكبير والغزو الفكري العظيم والحمد لله أن تقاليدنا وعاداتنا والأهم ديننا وشريعتنا المحمدية هي حاجز وواق لمجتمعنا من كل شيء بل ان مجتمعنا المحافظ وراء ما يعيشه مجتمعنا من أمن وسلام رغم أن ما يحدث هنا وهناك من أمور شاذة وغير مقبولة.. والمهم أن الفتاة الواعية يجب عليها أن تضع برنامجاً مهماً لاستغلال وقت الإجازة بما يفيدها وينفعها مثل القراءة الجادة إذا لم تجد عملاً مناسباً أو محاولة إنجاز بعض الأشياء التي قامت بتأجيلها في الشهور الماضية من المهم جداً أن تتعاون الأسرة جميعاً في استغلال الإجازة بصورة متكاملة.
http://www.alriyadh.com/2007/07/22/article267168.html

مهاعصيرالقها
22-07-2007, 02:37 PM
مشكورررررررر

السبريه الملكيه
20-02-2008, 02:12 AM
جزاكم الله الجنه