فهدالسبر
29-06-2007, 06:09 PM
1- ولا يَنْفَقُ الباطل في الوجود إلا بشَوْبٍ من الحق
2- الصلاة فيها دفع مكروه وهو الفحشاء والمنكر، وفيها تحصيل محبوب وهو ذكر الله، وحصول هذا المحبوب أكبر من دفع ذلك المكروه.
3- كلما كان الرجل أعظم استكباراً عن عبادة الله كان أعظم إشراكا بالله
4- من كان في الله تَلَفُه كان على الله خلَقه. (قاعدة في الصبرص48).
5- العلم ما قام عليه الدليل، والنافع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
6- البدع مشتقة من الكفر، فما من قول مبتدع إلا وفيه شعبة من شعب الكفر.
7- آفة الكذب الجهل
8- إذا تواطأت رؤيا المؤمنين كانت حقا ,كما إذا تواطأت رواياتهم أورأيهم
9- دليل واحد صحيح المقدمات سليم عن المعارضة خير من عشرين دليلاً مقدماتها ضعيفة
10- العبادة إرادة، والاستعانة وسيلة إلى العبادة
11- السعادة هي أن يكون العلم المطلوب هو العلم بالله وما يقرب إليه
12- كلما كان الناس إلى الشئ أحوج كان الرب به أجود
13- التعبير عن حقائق الإيمان بعبارات القرآن أولى من التعبير عنها بغيرها
14- من كان إيمانه أقوى من غيره، كان جنده من الملائكة أقوى
15- من أخبر عن الشئ بخلاف ما هو عليه من غير اجتهاد يُعذَر به فهو كذاب
16- ولهذا قال من العلماء: الإلتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع.
- وإنما التوكل المأمور به : ما اجتمع فيه مقتضى التوحيد والعقل و الشرع.
17- محبة الله ورسوله. . أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين.
18- كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل
19- فالعبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر، وذنب منه يحتاج فبه إلى الاستغفار
20- الرسل- صلى الله عليهم وسلم – بعثوا لتقرير الفطرة وتكميلها لا لتغيير الفطرة وتحويلها
21 - من تكلم في الدين بلا علم كان كاذب، وإن كان لا يتعمد الكذب
22- الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميله، وتعطيل المفاسد وتقليله
23- رؤى الشيخ عبد القادر في المنام يقول إخبار اًعن الحق تعالى : من جاءنا تلقيناه من البعيد، ومن تصرف بحولنا ألَنَّا له الحديد، ومن اتبع مرادنا أردنا ما يريد، ومن ترك من أجلنا أعطيناه فوق المزيد
24- ليس للخلق محبة أعظم محبة ولا أكمل ولا أتم من محبة المؤمنين لربهم.
- ليس في الوجود ما يستحق يُحَبَّ لذاته من كل وجه إلا الله تعالى.
- كل ما يُحَب سواه، فمحبته تَبَع لحُبِّه.
25- العلم لابد فيه من نقل مصدَّق، ونظر محقَّق.
26- ليس في المعقول ما يخالف المنقول.
27- أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء.
28- من ثبت إسلامه بيقين لم يَزُلْ ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة.
29- العلم إما نقل مصدق عن معصوم، وإما قول عليه دليل معلوم وما سوى هذا فإما زيف مردود ,وإما موقوف لا يعلم أنه بَهْرَج ولا منقود.
30- العادة تمنع أن يقرأ قوم كتاباً في فن من العلم، كالطب والحساب، ولايستشْرِحوه، فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم، وبه نجاتهم وسعادتهم، وقيام دينهم ودنياهم. ؟
31- الصراط المستقيم أن يفعل العبد في كل وقت ما أمر به في ذلك الوقت من علم وعمل، ولا يفعل ما نهى عنه
32- الحاجة إلي الهدى أعظم من الحاجة إلي النصر والرزق، بل لا نسبة بينهما
33- فيها من المعارف وحقائق العلوم ؛ ما تعجز عقول البشر عن الإحاطة به. آخر آيتين من سورة البقرة
34- خفاء العلم بما يوجب الشدة قد يكون رحمة كما أن خفاء العلم بما يوجب الرخصة قد يكون عقوبة
35- أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه : دعاء الفاتحة
36- قصة إبراهيم في علم الأقوال النافعة عند الحاجة إليه، وقصة يوسف في علم الأفعال النافعة عند الحاجة إليها
37- ليس في القرآن تكرار محض ؛ بل لابد من في كل خطاب
38- من كان أكمل في تحقيق إخلاص "لا إله إلا الله "علما وعقيدةً، وعملاً وبراءةً وموالاة ومعاداة :كان أحق بالرحمة
39- أم القرآن :أولها تحميد، وأوسطها توحيد، وآخرها دعاء
40- كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .. وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك ؛ فسببه مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم - والدعوة إلى غير الله
41- ليس بين المخلوق والخالق نسب إلا محض العبودية والافتقار من العبد ومحض الجود والإحسان من الرب عز وجل
42- الرسول له وحْيان : وحي تكلم الله به يتلى، ووحي لا يتلى
43- الخير في أسماء الله وصفاته، وأما الشر ففي الأفعال
44- مشابهة أهل الكتابين خير من مشابهة من ليس من أهل الكتاب
45- المشبه أعشى، والمعطل أعمى
46-كثير من المنتسبين إلي العلم والدين قاصرون أو مقصرون في معرفة ما جاء به من الدلائل السمعية والعقلية
47- وهو سبحانه : قد يحب الشجاعة ولو على قتل الحيّات، ويحب السماحة ولو بكف من تمرات
48- في المخلوقات من لطف الحكمة التي تتضمن إيصال الأمور إلى غاياتها بألطف الوجوه
49- أسعد الخلق وأعظمهم نعيماً وأعلاهم درجة: أعظمهم إتباعاً له وموافقة علما وعملاً
50- ما عُلم حسنه أو قبحه بأدلة الشرع، فإن ذلك ينفع ولا يضر
2- الصلاة فيها دفع مكروه وهو الفحشاء والمنكر، وفيها تحصيل محبوب وهو ذكر الله، وحصول هذا المحبوب أكبر من دفع ذلك المكروه.
3- كلما كان الرجل أعظم استكباراً عن عبادة الله كان أعظم إشراكا بالله
4- من كان في الله تَلَفُه كان على الله خلَقه. (قاعدة في الصبرص48).
5- العلم ما قام عليه الدليل، والنافع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
6- البدع مشتقة من الكفر، فما من قول مبتدع إلا وفيه شعبة من شعب الكفر.
7- آفة الكذب الجهل
8- إذا تواطأت رؤيا المؤمنين كانت حقا ,كما إذا تواطأت رواياتهم أورأيهم
9- دليل واحد صحيح المقدمات سليم عن المعارضة خير من عشرين دليلاً مقدماتها ضعيفة
10- العبادة إرادة، والاستعانة وسيلة إلى العبادة
11- السعادة هي أن يكون العلم المطلوب هو العلم بالله وما يقرب إليه
12- كلما كان الناس إلى الشئ أحوج كان الرب به أجود
13- التعبير عن حقائق الإيمان بعبارات القرآن أولى من التعبير عنها بغيرها
14- من كان إيمانه أقوى من غيره، كان جنده من الملائكة أقوى
15- من أخبر عن الشئ بخلاف ما هو عليه من غير اجتهاد يُعذَر به فهو كذاب
16- ولهذا قال من العلماء: الإلتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع.
- وإنما التوكل المأمور به : ما اجتمع فيه مقتضى التوحيد والعقل و الشرع.
17- محبة الله ورسوله. . أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين.
18- كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل
19- فالعبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر، وذنب منه يحتاج فبه إلى الاستغفار
20- الرسل- صلى الله عليهم وسلم – بعثوا لتقرير الفطرة وتكميلها لا لتغيير الفطرة وتحويلها
21 - من تكلم في الدين بلا علم كان كاذب، وإن كان لا يتعمد الكذب
22- الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميله، وتعطيل المفاسد وتقليله
23- رؤى الشيخ عبد القادر في المنام يقول إخبار اًعن الحق تعالى : من جاءنا تلقيناه من البعيد، ومن تصرف بحولنا ألَنَّا له الحديد، ومن اتبع مرادنا أردنا ما يريد، ومن ترك من أجلنا أعطيناه فوق المزيد
24- ليس للخلق محبة أعظم محبة ولا أكمل ولا أتم من محبة المؤمنين لربهم.
- ليس في الوجود ما يستحق يُحَبَّ لذاته من كل وجه إلا الله تعالى.
- كل ما يُحَب سواه، فمحبته تَبَع لحُبِّه.
25- العلم لابد فيه من نقل مصدَّق، ونظر محقَّق.
26- ليس في المعقول ما يخالف المنقول.
27- أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء.
28- من ثبت إسلامه بيقين لم يَزُلْ ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة.
29- العلم إما نقل مصدق عن معصوم، وإما قول عليه دليل معلوم وما سوى هذا فإما زيف مردود ,وإما موقوف لا يعلم أنه بَهْرَج ولا منقود.
30- العادة تمنع أن يقرأ قوم كتاباً في فن من العلم، كالطب والحساب، ولايستشْرِحوه، فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم، وبه نجاتهم وسعادتهم، وقيام دينهم ودنياهم. ؟
31- الصراط المستقيم أن يفعل العبد في كل وقت ما أمر به في ذلك الوقت من علم وعمل، ولا يفعل ما نهى عنه
32- الحاجة إلي الهدى أعظم من الحاجة إلي النصر والرزق، بل لا نسبة بينهما
33- فيها من المعارف وحقائق العلوم ؛ ما تعجز عقول البشر عن الإحاطة به. آخر آيتين من سورة البقرة
34- خفاء العلم بما يوجب الشدة قد يكون رحمة كما أن خفاء العلم بما يوجب الرخصة قد يكون عقوبة
35- أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه : دعاء الفاتحة
36- قصة إبراهيم في علم الأقوال النافعة عند الحاجة إليه، وقصة يوسف في علم الأفعال النافعة عند الحاجة إليها
37- ليس في القرآن تكرار محض ؛ بل لابد من في كل خطاب
38- من كان أكمل في تحقيق إخلاص "لا إله إلا الله "علما وعقيدةً، وعملاً وبراءةً وموالاة ومعاداة :كان أحق بالرحمة
39- أم القرآن :أولها تحميد، وأوسطها توحيد، وآخرها دعاء
40- كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .. وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك ؛ فسببه مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم - والدعوة إلى غير الله
41- ليس بين المخلوق والخالق نسب إلا محض العبودية والافتقار من العبد ومحض الجود والإحسان من الرب عز وجل
42- الرسول له وحْيان : وحي تكلم الله به يتلى، ووحي لا يتلى
43- الخير في أسماء الله وصفاته، وأما الشر ففي الأفعال
44- مشابهة أهل الكتابين خير من مشابهة من ليس من أهل الكتاب
45- المشبه أعشى، والمعطل أعمى
46-كثير من المنتسبين إلي العلم والدين قاصرون أو مقصرون في معرفة ما جاء به من الدلائل السمعية والعقلية
47- وهو سبحانه : قد يحب الشجاعة ولو على قتل الحيّات، ويحب السماحة ولو بكف من تمرات
48- في المخلوقات من لطف الحكمة التي تتضمن إيصال الأمور إلى غاياتها بألطف الوجوه
49- أسعد الخلق وأعظمهم نعيماً وأعلاهم درجة: أعظمهم إتباعاً له وموافقة علما وعملاً
50- ما عُلم حسنه أو قبحه بأدلة الشرع، فإن ذلك ينفع ولا يضر