فهدالسبر
01-07-2007, 10:58 PM
51- الشرك أعظم الفساد، كما أن التوحيد أعظم الصلاح
52- مراعاة السنة الشرعية في الأقوال والأعمال في جميع العبادات والعادات ؛ هو كمال الصراط المستقيم
53- الأمة الوسط تصدق بالحق الموجود، وتؤمن بالإله الواحد المعبود
54- إن ضلال بني آدم وخطأهم في أصول دينهم وفروعه – إذا تأملته تجد – أكثره من عدم التصديق بالحق ؛ لا من التصديق بالباطل
55- كل أمة مخلصة أصل إخلاصها ؛كتاب منزل من السماء، فإن بني آدم محتا جون إلى شرع يكمل فطرهم
56- ترك الحسنات أضرُّ من فعل السيئات
57- أتباع الأمر أصل عام، واجتناب المنهي عنه فرع خاص
58- المطلوب بالأمر أكمل وأشرف من المطلوب بالمنهي
59- تعارض دلالات الأقوال وترجيح بعضها على بعض بحر خضم
60- الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان، فإذا تبين له من العلم ما كان خافيا عليه اتبعه، وليس هذا مذبذباً ؛ بل هذا مهتد زاده الله هدى.
61- [ المتعصبون لأئمتهم ]: يتمسكون بنقل غير مصدّق، عن قائل غير معصوم ويَدَعون النقل المصدّق عن القائل المعصوم، وهو ما نقله الثقات الإثبات
62- ما صدق الله عبد إلا صنع له
63- أحق الناس بالحق: من علّق الأحكام بالمعاني التي علقها بها الشارع
64- الهدى التام يتضمن حصول أعضم ما يحصل به الرزق والنصر.
65- في الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية: غاية المطالب الصحية، ونهاية المقاصد العلميّة، ولا يعدل عنها إلا غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعدٍ
66- كثيراً ما يضيع الحق بين الجهال الأميين، وبين المنحرفين للكلم الذين فيهم شعبة نفاق
67- ما تركه – صلى الله عليه وسلم – من جنس العبادات. . فيجب القطع بأنه فعله بدعة وضلاله .
68- المنصب والولاية لا يجعل من ليس عالماً مجتهد: عالماً مجتهداً
69- كما أن نور العين لا يري إلا مع ظهور نور قدّامه، فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة.
70- لا إله إلا الله: أحسن الحسنات
71- عذاب الحجاب أعظم أنواع العذاب، ولذة النظر إلى وجهه أعلى اللذات
72- الرب – سبحانه - يريدك لك؛ ولمنفعتك بك، لا لينتفع بك، وذلك منفعته عليك بلا مضره
73- الرب سبحانه: أكرم ما تكون عليه؛ أحوج ما تكون إليه.
74- لا تحصل النعمة إلا برحمته، ولا يندفع الشر إلا بمغفرته.
75- العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والإتباع
76- جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم
77- الاستغاثة برحمته استغاثة به في الحقيقة، كما أن الاستعاذة بصفاته استعاذة به في الحقيقة، وكما أن القسم بصفاته قسم به في الحقيقة
78- العلم والإرادة، أصل لطريق الهدي والعبادة.
79- الرسل جاؤوا بإثبات مفصل ن ونفي مجمل، والصابئة المعطلة جاؤوا بنفي مفصل وإثبات مجمل
80- القول في بعض الصفات كالقول في بعض
81- القول في الصفات كالقول في الذات
82– النفي ليس فيه مدح ولا كمال، إلا إذا تضمن إثباتاً.
83- ضلال بني أدم من قبل التشابه، والقياس الفاسد الذي لا ينضبط، فالتأويل في الأدلة السمعية، والقياس في الأدلة العقلية
84- ما من شيئين إلا بينهما قدر مشترك وقدر مميز
85- الراد على أهل البدع مجاهد 0حتى كان يحيى بن يحيى يقول: عن السنة أفضل من الجهاد
86- تجد الإسلام والإيمان كلما ظهر وقوى، كانت السنة وأهلها أظهر وأقوى
87- الاعتراض والقدح ليس بعلم، ولا فيه منفعة، وأحسن أحوال صاحبه: أن يكون بمنزلة العامي، وإنما العلم في جواب السؤال
88- لو لم يكن العفو أحب إليه لما ابتلي بالذنب أكرم الخلق عليه.
89- علم الحلال والحرام يتناول الظاهر والباطن، فكان الأعلم به أعلم بالدين
90- إذا أمكن العلم بمقدار الحق، كان هو الواجب، وإذا تعذر ذلك شرع الشارع ما هو أمثل الطرق، وأقربها إلى الحق
91- اجتمع في حقه – صلي الله عليه وسلم- كمال العلم والقدرة والإرادة 0 والرسول هو الغاية في كمال العلم، والغاية في كمال إرادة البلاغ المبين، والغاية في قدرته على البلاغ المبين ( أعلم 00أنصح 00أفصح )
92- مرض الاشتراك أكثر في الناس من مرض التعطيل .
93- أصل الولاية الحب، وأصل العداوة البغض.
94- أهل السنة في الإسلام ؛ كأهل الإسلام في الملل
95- العلم بما يقدره [ الله ] لا ينافي أن يكون قدره بأسباب، والدعاء من أعظم أسبابه
96- الذي يعرف الحق ولا يتبعه غاوٍ يشبه : اليهود ؛ والذي يعبد الله من غير علم وشرع : هو ضال يشبه النصارى
97- ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم
89- هو [ سبحانه ] لا يسأل عما يفعل لكمال حكمته ورحمته وعدْله، لا لمجرد قهره وقدرته
99- الناس يتفاضلون في العلم بحكمته ورحمته وعدله، وكلما ازداد العبد علما بحقائق الأمور ازداد علماً بحكمة الله وعدله ورحمته وقدرته
100- من فصّل الجواب فقد أصاب
52- مراعاة السنة الشرعية في الأقوال والأعمال في جميع العبادات والعادات ؛ هو كمال الصراط المستقيم
53- الأمة الوسط تصدق بالحق الموجود، وتؤمن بالإله الواحد المعبود
54- إن ضلال بني آدم وخطأهم في أصول دينهم وفروعه – إذا تأملته تجد – أكثره من عدم التصديق بالحق ؛ لا من التصديق بالباطل
55- كل أمة مخلصة أصل إخلاصها ؛كتاب منزل من السماء، فإن بني آدم محتا جون إلى شرع يكمل فطرهم
56- ترك الحسنات أضرُّ من فعل السيئات
57- أتباع الأمر أصل عام، واجتناب المنهي عنه فرع خاص
58- المطلوب بالأمر أكمل وأشرف من المطلوب بالمنهي
59- تعارض دلالات الأقوال وترجيح بعضها على بعض بحر خضم
60- الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان، فإذا تبين له من العلم ما كان خافيا عليه اتبعه، وليس هذا مذبذباً ؛ بل هذا مهتد زاده الله هدى.
61- [ المتعصبون لأئمتهم ]: يتمسكون بنقل غير مصدّق، عن قائل غير معصوم ويَدَعون النقل المصدّق عن القائل المعصوم، وهو ما نقله الثقات الإثبات
62- ما صدق الله عبد إلا صنع له
63- أحق الناس بالحق: من علّق الأحكام بالمعاني التي علقها بها الشارع
64- الهدى التام يتضمن حصول أعضم ما يحصل به الرزق والنصر.
65- في الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية: غاية المطالب الصحية، ونهاية المقاصد العلميّة، ولا يعدل عنها إلا غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعدٍ
66- كثيراً ما يضيع الحق بين الجهال الأميين، وبين المنحرفين للكلم الذين فيهم شعبة نفاق
67- ما تركه – صلى الله عليه وسلم – من جنس العبادات. . فيجب القطع بأنه فعله بدعة وضلاله .
68- المنصب والولاية لا يجعل من ليس عالماً مجتهد: عالماً مجتهداً
69- كما أن نور العين لا يري إلا مع ظهور نور قدّامه، فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة.
70- لا إله إلا الله: أحسن الحسنات
71- عذاب الحجاب أعظم أنواع العذاب، ولذة النظر إلى وجهه أعلى اللذات
72- الرب – سبحانه - يريدك لك؛ ولمنفعتك بك، لا لينتفع بك، وذلك منفعته عليك بلا مضره
73- الرب سبحانه: أكرم ما تكون عليه؛ أحوج ما تكون إليه.
74- لا تحصل النعمة إلا برحمته، ولا يندفع الشر إلا بمغفرته.
75- العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والإتباع
76- جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم
77- الاستغاثة برحمته استغاثة به في الحقيقة، كما أن الاستعاذة بصفاته استعاذة به في الحقيقة، وكما أن القسم بصفاته قسم به في الحقيقة
78- العلم والإرادة، أصل لطريق الهدي والعبادة.
79- الرسل جاؤوا بإثبات مفصل ن ونفي مجمل، والصابئة المعطلة جاؤوا بنفي مفصل وإثبات مجمل
80- القول في بعض الصفات كالقول في بعض
81- القول في الصفات كالقول في الذات
82– النفي ليس فيه مدح ولا كمال، إلا إذا تضمن إثباتاً.
83- ضلال بني أدم من قبل التشابه، والقياس الفاسد الذي لا ينضبط، فالتأويل في الأدلة السمعية، والقياس في الأدلة العقلية
84- ما من شيئين إلا بينهما قدر مشترك وقدر مميز
85- الراد على أهل البدع مجاهد 0حتى كان يحيى بن يحيى يقول: عن السنة أفضل من الجهاد
86- تجد الإسلام والإيمان كلما ظهر وقوى، كانت السنة وأهلها أظهر وأقوى
87- الاعتراض والقدح ليس بعلم، ولا فيه منفعة، وأحسن أحوال صاحبه: أن يكون بمنزلة العامي، وإنما العلم في جواب السؤال
88- لو لم يكن العفو أحب إليه لما ابتلي بالذنب أكرم الخلق عليه.
89- علم الحلال والحرام يتناول الظاهر والباطن، فكان الأعلم به أعلم بالدين
90- إذا أمكن العلم بمقدار الحق، كان هو الواجب، وإذا تعذر ذلك شرع الشارع ما هو أمثل الطرق، وأقربها إلى الحق
91- اجتمع في حقه – صلي الله عليه وسلم- كمال العلم والقدرة والإرادة 0 والرسول هو الغاية في كمال العلم، والغاية في كمال إرادة البلاغ المبين، والغاية في قدرته على البلاغ المبين ( أعلم 00أنصح 00أفصح )
92- مرض الاشتراك أكثر في الناس من مرض التعطيل .
93- أصل الولاية الحب، وأصل العداوة البغض.
94- أهل السنة في الإسلام ؛ كأهل الإسلام في الملل
95- العلم بما يقدره [ الله ] لا ينافي أن يكون قدره بأسباب، والدعاء من أعظم أسبابه
96- الذي يعرف الحق ولا يتبعه غاوٍ يشبه : اليهود ؛ والذي يعبد الله من غير علم وشرع : هو ضال يشبه النصارى
97- ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم
89- هو [ سبحانه ] لا يسأل عما يفعل لكمال حكمته ورحمته وعدْله، لا لمجرد قهره وقدرته
99- الناس يتفاضلون في العلم بحكمته ورحمته وعدله، وكلما ازداد العبد علما بحقائق الأمور ازداد علماً بحكمة الله وعدله ورحمته وقدرته
100- من فصّل الجواب فقد أصاب