“الرمز للعقارات” تتسلم فواتير أراضٍ بيضاء بـ35 مليوناً – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية
أعلنت شركة الرمز للعقارات، اليوم (الأربعاء)، استلامها 94 فاتورة متعلقة برسوم الأراضي البيضاء بإجمالي مبلغ 35.32 مليون ريال، حتى تاريخه.
وقالت الشركة في بيان على “تداول” إن هذه الفواتير تتعلق بأراضٍ مملوكة لها في مدينة الرياض تقع ضمن النطاقات الجغرافية الخاضعة لتطبيق رسوم الأراضي البيضاء، وجميعها مرتبطة بمشاريع قيد التطوير، وتعمل الشركة على تنمية تلك الأراضي وفق خططها التطويرية.
وأضافت الشركة أنها ستتقدم بطلب الحصول على المهل النظامية ذات العلاقة لدى الجهة المختصة إلى حين الانتهاء من أعمال تطوير تلك الأراضي، مؤكدة أن هذه الفواتير لا يترتب عليها في الوقت الحالي أي أثر جوهري في أنشطتها التشغيلية أو مركزها المالي.
على صعيد آخر ليست كل الروائح بريئة، فبعضها يختبر خبرتك قبل أن يمنحك عبقه، بين جمرةٍ مشتعلة وقطعة خشب صغيرة، قد ينكشف الفرق بين عودٍ أصيل يروي حكاية أرضه، وخشبٍ متقن التنكّر لا يحمل من العود إلا اسمه، في هذا العالم الدقيق، لا يكفي أن تُشعل المبخرة… بل عليك أن تُحسن الإصغاء للرائحة.
من هنا بدأت رحلة فهد المبيريك تاجر العود، الذي دخل عالم العود عاشقًا قبل أن يصبح تاجرًا، شغفه المبكر بالاقتناء والتجربة لفت أنظار أسرته، فأصبحوا يعتمدون على ذائقته في الشراء، ليتحول الاهتمام الشخصي إلى مسار مهني امتد لأكثر من عقدين.
ويؤكد المبيريك أن السفر والتعمق في أسواق العود شكّلا نقطة التحول الحقيقية في فهمه لهذا المجال، خاصة بعد تعرضه لموقف غش في بداياته، حين اشترى كمية من دهن العود اكتشف لاحقًا اختلافها عما اختبره أول مرة. تلك التجربة رسخت لديه مبدأ التحقق الدقيق قبل إتمام أي صفقة شراء.
وروى المبيريك موقفًا واجهه خلال مشاركته في أحد المعارض، حين حضر إليه شاب يحمل علبة بداخلها قطعتان كبيرتان من الخشب بحجم الكف، طالبًا منه تكسيرهما استعدادًا لـ”شبكته” والتأكد من جودتهما.
وأوضح المبيريك أنه طلب من العامل أخذ جزء صغير من إحدى القطعتين ووضعه على الفحم داخل المبخرة للتأكد من جودته، وبعد أن وضع القطعة على الجمر وتم استنشاق الرائحة، اتضح أنها ليست عودًا، بل مجرد خشب (أبلكاش) لا يمت للعود بصلة”.



