“السبر” يحذر من نشر مقاطع الفتاة الهاربة إلى كندا واحتفال الغرب بها

3

كتب ذياب الشمري سبق:

حذّر إمام وخطيب جامع الأميرة موضي السديري بالرياض، الشيخ محمد بن إبراهيم السبر، من نشر مقاطع الفتاة الهاربة إلى كندا، واحتفال الغرب بها. وقال “السبر” عبر حسابه في موقع “تويتر” قائلاً: “الفتاة التي أصبحت لاجئة في كندا وتتحدث فيها عن الحرية المزعومة التي حصلت عليها، وعن السعادة الوهمية التي تشعر بها، وتتحدث بسخرية عن دينها ووطنها، نسأل الله ضارعين أن يهديها ويردها إليه ردًا جميلاً، وأن يحفظ بناتنا وبنات المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار”. وأضاف: مهما يكن من أمر، فإن هذه الحوادث قليلة وليست ظاهرة، بقدر ما اهتبل بها الإعلام المعادي للمملكة العربية السعودية، وفرح الشمطاء وزيرة خارجية كندا بها، وكونها على رأس محتضنيها دلالة على شدة عداوتهم، وفضح حريتهم المزعومة مع المحجبات.

وتابع قائلاً: ما حدث يحتم دورًا أكبر وكفلاً أثقل على جهات التثقيف والتربية ومنصات الإعلام والبيوت والأسر؛ لمحاصرة ورتق هكذا أمر، وإبراز الرعاية والاهتمام التي تلقاهما المرأة المسلمة عامة، والمرأة السعودية خاصة على شتى المستويات، بدءًا من الأسرة والمدرسة والمجتمع، ونهاية بالدولة في التعليم وبقية الحقوق الشرعية. وقال: يا فتاة الإسلام، لا يخدعنك القوم وأذنابهم بلحن القول، فهم يتسللون إلى حصنك الأعظم، عفافك وحجابك، حتى إذا ما حققوا بغيّتهم ونالوا مرادهم، رموك للذئاب العوادي، عندما تفقدين الحارس الأمين، الزوج والأخ، الولي والمحرم، وينتزعوك من دفء البيت، وجلالة الستر، وتتشردين من الوطن بلاد التوحيد. واختتم “السبر”: يا معشر الآباء والأمهات، دوركم كبير وعملكم جليل في التعامل مع هذا الجيل بروح الواقع والاحتواء لا الرفض والانزواء، والقرب منهم أكثر فأكثر، وعدم الغفلة والبعد عن الشدة والرقابة المفرطة، فالمربي اللبيب متغافل رفيق، وليس مثل اغتنام سني الطفولة في التأسيس، وشغل البدايات بغرس المبادئ والقيم.

قد يعجبك ايضا