جامعة الملك خالد تطلق كلية للطب في محافظة بيشة – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية
أطلقت جامعة الملك خالد كلية للطب في محافظة بيشة بمنطقة عسير، بهدف توسيع قاعدة التعليم الطبي في المنطقة، وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في المجال الصحي، وتحسين الخدمات الصحية في محافظات جنوب المنطقة. وتعد هذه الكلية إضافة نوعية للتعليم الطبي في المنطقة، وتجسيدًا لحرص القيادة على نشر التعليم العالي في جميع المحافظات.
تضم الكلية 5 أقسام أكاديمية تشمل العلوم الطبية الأساسية، وطب الأسرة والمجتمع، والطب الباطني، والجراحة، وطب الأطفال والنساء والولادة. كما تضم مستشفى تعليميًا بسعة 250 سريرًا، ومختبرات تعليمية متطورة، ومركز أبحاث طبية، ومكتبة طبية متخصصة، ومركز محاكاة طبية متطور يضم أحدث التقنيات التعليمية.
ويهدف إنشاء الكلية إلى سد الحاجة المتزايدة للأطباء في محافظات جنوب المنطقة، وتقليل الفجوة في التوزيع الجغرافي للكوادر الطبية، وتحسين مؤشرات الصحة العامة في المنطقة، وتعزيز البحث العلمي في المجالات الصحية ذات الأولوية، وتوفير فرص تعليمية لأبناء المحافظة دون الحاجة للسفر للتعليم خارجها.
وتقدم الكلية برنامج بكالوريوس الطب والجراحة بالشراكة مع كليات طب مرموقة داخل المملكة، مع مناهج محدثة تواكب أحدث التطورات العالمية في التعليم الطبي. كما توفر فرص تدريب سريري للطلاب في المستشفيات الحكومية والخاصة في المنطقة، وبرامج تبادل طلابي مع كليات طب في جامعات سعودية أخرى.
وتستهدف الكلية استقطاب الطلاب المتميزين من أبناء المحافظة والمنطقة، مع توفير برامج دعم أكاديمي وبحثي، وبيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز العلمي والمهني، وفرص للدراسات العليا والتخصصات الدقيقة داخل المملكة وخارجها.
وتشمل خطط الكلية المستقبلية إنشاء مراكز متخصصة لأبحاث الأمراض المنتشرة في المنطقة، وبرامج تدريب مستمر للأطباء والعاملين في القطاع الصحي، وعقد مؤتمرات وندوات علمية، وبرامج توعوية صحية للمجتمع المحلي حول الأمراض المزمنة والمعدية وطرق الوقاية منها.
كما سيتم إنشاء شراكات مع المستشفيات والمراكز الصحية في المحافظة، لتوفير بيئة تدريبية متكاملة للطلاب، والمساهمة في تطوير الخدمات الصحية المقدمة لأهالي المحافظة، وإجراء أبحاث تطبيقية حول المشكلات الصحية المحلية.
يُذكر أن هذه الكلية تأتي ضمن جهود وزارة التعليم والجامعات السعودية لتوسيع قاعدة التعليم الطبي في جميع مناطق المملكة، وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات التعليمية والصحية، وتأهيل كوادر وطنية قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي المتزايدة وفق رؤية 2030.



