جامعة الملك فيصل تطلق كلية للزراعة الصحراوية – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية
أطلقت جامعة الملك فيصل بالأحساء كلية متخصصة للزراعة الصحراوية وتقنيات الزراعة في البيئات القاسية، تعد الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، بتكلفة تجاوزت 300 مليون ريال. وتهدف الكلية إلى تأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال الزراعة في البيئات الصحراوية، وتعزيز الأمن الغذائي للمملكة، وتطوير تقنيات زراعية مبتكرة تتناسب مع طبيعة المناخ في المنطقة.
تضم الكلية 6 أقسام أكاديمية تشمل الزراعة المحمية، والري الحديث وإدارة المياه، وزراعة الأنسجة النباتية، والإنتاج النباتي في البيئات القاسية، والإنتاج الحيواني، والتقنيات الحيوية الزراعية. كما تضم مزارع تجريبية متطورة، وصوب زراعية ذكية، ومختبرات بحثية متخصصة، ومركز أبحاث متقدم للزراعة الصحراوية.
ويهدف إنشاء الكلية إلى سد الفجوة في سوق العمل من الكفاءات المتخصصة في الزراعة الصحراوية، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي في هذا المجال الحيوي، وتطوير تقنيات زراعية تتناسب مع الظروف المناخية في المملكة، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي وفق مستهدفات رؤية 2030.
وتقدم الكلية برامج بكالوريوس ودراسات عليا متخصصة بالشراكة مع أعرق الجامعات العالمية في هذا المجال، مع مناهج محدثة تواكب أحدث التطورات العالمية في الزراعة في البيئات القاسية. كما توفر فرص تدريب عملي للطلاب في المشاريع الزراعية الكبرى في المملكة، وبرامج تبادل طلابي مع جامعات مرموقة.
وتستهدف الكلية استقطاب الطلاب المتميزين من جميع مناطق المملكة، وتوفير منح دراسية كاملة للمتفوقين، مع توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تحفز على الإبداع والابتكار والتميز العلمي في مجال الزراعة الصحراوية.
وتشمل خطط الكلية المستقبلية إنشاء مركز تميز للزراعة العضوية في البيئات الصحراوية، ومركز لأبحاث تحلية المياه للاستخدامات الزراعية، وبرامج متخصصة في الاستزراع السمكي في البيئات الصحراوية، وإطلاق مبادرات بحثية لتطوير محاصيل تتحمل الملوحة والجفاف.
كما سيتم إنشاء شراكات مع كبرى الشركات الزراعية المحلية والعالمية، لتطبيق نتائج الأبحاث على نطاق تجاري، وتوفير فرص تدريب وتوظيف للخريجين، والمساهمة في تطوير القطاع الزراعي في المملكة وتعزيز إنتاجيته واستدامته.
يُذكر أن هذه الكلية تأتي ضمن جهود المملكة لتعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، ومواكبة التحديات المناخية وندرة المياه، وتأهيل كوادر وطنية متخصصة قادرة على تطوير قطاع زراعي مستدام وقادر على مواجهة التحديات البيئية.



