جامعة الملك فيصل تعلن عن اكتشاف نوع جديد من التمور عالية الجودة – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية
أعلنت جامعة الملك فيصل بالأحساء عن اكتشاف نوع جديد من التمور عالية الجودة، بعد أبحاث استمرت 7 سنوات في مركز أبحاث النخيل والتمور بالجامعة. ويعد هذا الاكتشاف إضافة نوعية للثروة الزراعية في المملكة، ويعزز مكانة التمور السعودية في الأسواق العالمية، ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
تم تطوير النوع الجديد من خلال برامج التهجين والانتخاب الوراثي، ويتميز بحجمه الكبير ولونه الذهبي الجذاب وطعمه الفريد، ونسبة سكريات متوازنة، وقابلية تخزين عالية تصل إلى عام كامل دون الحاجة للتبريد. كما يتميز بإنتاجية عالية تصل إلى 200 كيلوجرام من النخلة الواحدة سنويًا، ومقاومة للأمراض والآفات التي تصيب النخيل، وتحمل لدرجات الحرارة العالية والملوحة.
ويهدف هذا الاكتشاف إلى تنويع الأصناف المحلية من التمور، وتعزيز القدرة التنافسية للتمور السعودية في الأسواق العالمية، ودعم المزارعين وزيادة دخلهم، وتعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، وتشجيع البحث العلمي الزراعي في الجامعات والمراكز البحثية.
وستقوم الجامعة بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة بنشر هذا النوع الجديد على المزارعين، وتوفير فسائل منه بأسعار مخفضة، وتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين الراغبين في زراعته، وتطوير برامج تسويقية له في الأسواق المحلية والعالمية.
وتشمل خطط التطوير المستقبلية إجراء المزيد من الأبحاث لتطوير أصناف جديدة من التمور تلبي احتياجات الأسواق المختلفة، وتحسين المواصفات الوراثية لأصناف التمور المحلية، وتطوير تقنيات حديثة في زراعة النخيل وإنتاج التمور، وإنشاء بنك وراثي للنخيل في الجامعة.
كما سيتم تسجيل النوع الجديد في الجهات المختصة محليًا ودوليًا، وحماية حقوق الملكية الفكرية له، وتسويقه تجاريًا تحت علامة تجارية سعودية تميز التمور الفاخرة، والمشاركة به في المعارض والمؤتمرات الدولية للتعريف بجودة التمور السعودية.
يُذكر أن المملكة تعد من أكبر منتجي التمور في العالم، حيث يصل إنتاجها السنوي إلى أكثر من 1.5 مليون طن، وتضم أكثر من 30 مليون نخلة، وتسعى إلى زيادة صادراتها من التمور إلى الأسواق العالمية، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتمور والصناعات التحويلية المرتبطة بها.



