فرح العيد1443 د. سعد السبر

83

الحَمدُ لِلَهِ صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ اَلْأَحْزَابَ وَحَدَهُ، ونصر جنودنا على الحوثيين بقوته. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبرُ  اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا  صام صائمٌ وأفطرُ، كُلَّمَا لَبَّى حاجٌ وَكَبَّر، اَللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا وَجَّهَ جُنُودُنَا أَسْلِحَتَهُمْ لِلْأَعْدَاءِ وَكَبَّرُوا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ.

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ , لا إِلَهَ إِلا الله ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ،اللهُ أَكْبَرُ ، وَللهِ الْحَمْد .

أَمَّا بُعْدُ : فَأُوصِيكُمْ أَيُّهَا اَلنَّاسُ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اَللهِ (يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقَوْا اَللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ([1]) .
أَيُّهَا اَلْمُسْلِمُونَ : اعْلَمُوا أَنَّ يَومَكُمْ هَذَا ، يومٌ عَظِيمٌ ، وَعِيدٌ كَرِيمٌ، هَذَا يومٌ يفرُحُ اَلْمُؤْمِنُونَ بِقُدُومِهِ، (قَلْ بِفَضْلِ اَللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلِيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرُ مِمَّا يَجْمَعُونَ)([2]) .  اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكَبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْد.

أَيُّهَا اَلْمُوَحِّدُونَ : اِحْذَرُوا مِنَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ فَإِنَّهُ مُحْبِطٌ لِلْأَعْمَالِ، وَالجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَى صَاحِبِهِ، قَالَ اَللهُ تَعَالَى: ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) ([3]) .    اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكَبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْد.

إِخْوَةَ اَلدِّينِ : اِعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أُسُسِ هَذَا اَلدِّينِ، وُجُوبَ لُزُومِ الجَمَاعَةِ، والسَّمْعَ لِوُلَاةِ اَلْأَمْرِ وَالطَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ لِلهِ تَعَالَى( يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أُطِيعُوا اَللهَ وَرَسُولَهُ وَأَوَّلِيٌّ اَلْأَمْرُ مِنْكُمْ..) ([4]) .    اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكَبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْد.

أَيُّهَا المُؤمنون :افرَحُوا بِالعِيِدِ في غيرِ مَعصِيةٍ ، ووَسِعُوا على أَهلِكُم ، وَصُومُوا سِتًا مِنْ شَوَّالٍ قَالَ  رَسُولُ اَللهِ – صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – «مَنْ صَامَ رَمَضَانُ، ثُمَّ أَتَّبِعُ سِتًّا مِنْ شَوَّالِ، كَانَ كَصِيَام اَلدَّهْرِ » ([5])  رواه مسلم.  اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكَبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْد.

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيم…..

الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسُلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ، أَمَّا بَعْدَ فَأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اَللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي اَلسِّرِّ وَالْعَلَنِ .

 اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكَبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْد.

أَيُّتهَا الْمُسْلِمَات : اِلْزَمْنَ السِّتْرَ وَالحَيَاءَ وَالبُيُوتَ، وَاسْمَعْنَ مَا قَالَ اللهُ لِنِسَاءِ نَبِيِّه : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ( ([6])   (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ)([7])  .

( [1]) سورة آل عمران، آية 201.

( [2]) سورة يونس، آية 58.

( [3]) سورة المائدة، آية 72.

( [4]) سورة النساء، آية 59.

( [5]) رواه مسلم ( 11642).

( [6]) سورة الأحزاب، آية 32.

( [7]) سورة الأحزاب، آية 33.

قد يعجبك ايضا