كيف يمكن تجنب الفتن وإلتزام الطريق الصواب ؟- فتاوى إسلامية

0

كيف يمكن تجنب الفتن وإلتزام الطريق الصواب ؟- فتاوى إسلامية

سائل يسأل:
كيف يمكن تجنب الفتن وإلتزام الطريق الصواب ؟
يجيب فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله السبر حفظه الله تعالى:

من يريد الثبات كل ما زادت عليه الفتن والمصائب والأقدار عليه أن يقرأ كتاب الله عز وجل فيلزم قراءة كتاب الله وتدبر القرآن ويقرأ فى الصحيحين البخارى ومسلم وفى كتب السنن وفى المسانيد والمصنفات يقرأ كتب الفتن فيقرأ أحاديث الفتن لتعطينا الطريق الصحيح السليم والشرعى للتعامل معى كل مصيبة وبلوى ومع كل منكر فنحن أمة البلاء ولكن كيف نتعامل مع البلاء فقال تعالى فى كتابه (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)  وقال تعالى أيضا  (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)فيجب التعامل مع المصائب والمحن وفق هذه النصوص القرآنية فنصبر ونسترجع وجاء فى الحديث الشريف فإذا أصيب الإنسان بموت أخيه، أو ابنه، أو أبيه، أو حادث في ماله أو غير هذا يقول هذا الدعاء (( اللهم آجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها)) فيجب على الإنسان أن يسترجع ويحمد الله عز وجل ولا يجب أن تنسب المصيبة لأحد إلا لصنيعك قال تعالى (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) توكلك يخرج فى وقت المحنة وقال تعالى ( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا) 

 فيجب أن يكون موقف الإنسان مع الفتنة أن يسير كقوله تعالى ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) فيوجد عندنا الآن العلماء ويوجد عندنا النصوص ويوجد عندنا الولاة  ولكن أن نتجه إلى أى أمر من الأمور التى فيها فتن كالتواصل الإجتماعى وإلى أعداء الدين والوطن لا شك أننا سنفسد ونضل ونجنى الويلات من هذه التوجهات فيجب على الإنسان أن يقرأ النصوص جيدا من أجل أن يتعامل كما وجهنا الحديث الشريف فى قوله صلى الله عليه وسلم ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.) رواه مسلم.فلماذا تصبر نجد فى قوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث التالى الجزاء  عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ قَالَ:( مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه) متفقٌ عَلَيهِ.

للاستماع ومشاهدة الفتوى:

قد يعجبك ايضا