اخبار السعوديةالاخبار

مدافع العيد في الرياض قديمًا تقليد تاريخي يعلن الفرح – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية

سلّطت دارة الملك عبدالعزيز الضوء على تقليد “مدافع العيد” في الرياض قديمًا، مؤكدة أن صوت المدفع كان أحد أبرز الوسائل التي ارتبطت بإعلان دخول العيد، حيث حمل بشارة المناسبة وبداية مظاهر الفرح في المجتمع.

وبيّنت الدارة في تدوينة عبر منصة “إكس” أن إعلان العيد في الرياض كان قديمًا مرتبطًا بإطلاق المدافع، ففي عهد الإمام فيصل بن تركي كانت تُطلق عشرات المدافع احتفاءً بالمناسبة، في مشهد يعكس أهمية العيد في الحياة الاجتماعية.

وفي فترات لاحقة، وتحديدًا في عهد الملك عبدالعزيز، كان يُطلق مدفع من أعلى جبل المرقب في الجهة الشرقية من قلعة الرياض إعلانًا لدخول العيد، وهو موقع كان يتمتع بإطلالة استراتيجية على المدينة، مشيرة إلى أن الأهالي كانوا يشاركون في هذه المناسبة بفرحة جماعية، حيث يتجهون إلى المساجد والأسواق وغيرها من الأماكن العامة، في أجواء احتفالية تعكس تماسك المجتمع وبهجته بالعيد.

وتحتفظ الدارة بعدد من الوثائق التاريخية التي تعود إلى عهود ملوك المملكة، من بينهم الملك سعود بن عبدالعزيز، والملك فيصل بن عبدالعزيز، والملك خالد بن عبدالعزيز، والملك فهد بن عبدالعزيز، وتتصل هذه الوثائق بمناسبة العيد وما ارتبط بها من مراسلات وبرقيات رسمية.

وتتضمن هذه الوثائق نماذج من المخاطبات الرسمية التي تبادلها الملوك مع عدد من الأمراء والمسؤولين، من بينها برقيات تهنئة وشكر تعكس الطابع الرسمي للاحتفاء بالمناسبة، وتبرز مكانة الأعياد في الحياة الإدارية إلى جانب بعدها الاجتماعي.

كما تكشف تلك المراسلات عن أساليب التوثيق والمكاتبات الحكومية في تلك الفترات، وما اتسمت به من صيغ تقدير وتهنئة، بما يعكس تقاليد راسخة في التعامل مع المناسبات الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى