هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقودًا، وهل يجوزإخراجها في البلد الأم؟ – فتاوى وأحكام

2

هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقودًا، وهل يجوزإخراجها في البلد الأم؟- فتاوى وأحكام
سائل يسأل عن:

هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقودًا، وهل يجوزإخراجها في البلد الأم؟

يجيب فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله السبر حفظه الله تعالى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:

القول الأول: إخراج زكاة الفطر نقودًا هذا قول الإمام أبي حنيفة وقول الإمام البخاري رحمهما الله واستدلوا بما جاء عن معاذ في البخاري أنه رضي الله تعالى عنه قال لأهل اليمن إئتوني بخميسكم فإنه أرفق بأهل المدينة من الحنطة والخميس هذا نوع من الأقمشة فكان يرسله للمدينة بدل الحنطة في زكاة الفطر وبوب عليه البخاري قال باب العرض في الزكاة.

والقول الثاني قال ابن تيمية رواية عند الإمام أحمد أن النقود تخرج إذا كان هناك حاجة للنقود.

والقول الثالث وهو قول جماهير أهل العلم ودليله هو حديث عَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ”. رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ وهذا الحديث هو دليل الجمهور وجاء أيضًا حديث أبي سعيد  قَالَ: “كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ”. أَخْرَجَاهُ. وعليه نقول يجوز أن يخرج قيمة صاع والصاع نقول احتياطًا ثلاثة كيلو جرام عن كل فرد سواءًا في بلده أو في البلد التي يقيم بها .

للاستماع ومشاهدة الفتوى:

قد يعجبك ايضا