اخبار السعوديةالاخبار

وزارة البيئة تعلن عن إعادة توطين 1000 كائن مهدد بالانقراض – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية عن إعادة توطين 1000 كائن فطري مهدد بالانقراض في المحميات الطبيعية والمناطق المحمية خلال العام الجاري. ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود المملكة للحفاظ على التنوع الأحيائي واستعادة التوازن البيئي، وتحقيق مستهدفات رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.

تشمل الكائنات المعاد توطينها 200 من المها الوضيحي، و300 من الغزال الرملي، و150 من الوعل الجبلي، و100 من النعام أحمر الرقبة، و50 من النمر العربي، و100 من طيور الحبارى، و100 من الوعول الصخرية. وقد تم إكثار هذه الكائنات في مراكز الأبحاث والإكثار التابعة للمركز، تحت إشراف خبراء متخصصين، قبل إطلاقها في المحميات الطبيعية المجهزة لاستقبالها.

ويهدف هذا المشروع إلى إعادة تأهيل النظم البيئية المتدهورة، واستعادة التوازن الطبيعي للسلاسل الغذائية، وتعزيز السياحة البيئية، والمحافظة على التراث الطبيعي للمملكة، وإبراز جهود المملكة في الحفاظ على الحياة الفطرية على المستويين الإقليمي والدولي.

وتم إطلاق الكائنات في محميات الوعول ومحازة الصيد والجندلية وسجا وأم الرمث والطبيق وروضة خريم والغرب، وغيرها من المحميات الطبيعية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة. وتتم متابعة هذه الكائنات عبر تقنيات التتبع عبر الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار، لدراسة سلوكها وتكيفها مع البيئة الطبيعية وضمان استدامتها.

وتشمل خطط التطوير المستقبلية توسيع برامج الإكثار لتشمل أنواعًا جديدة من الكائنات المهددة، وإنشاء محميات جديدة لتوفير موائل طبيعية مناسبة، وتطوير برامج للرصد والمتابعة باستخدام أحدث التقنيات، وتعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالحياة الفطرية.

كما يتضمن المشروع برامج توعوية للمجتمعات المحلية حول أهمية الحياة الفطرية ودورها في التوازن البيئي، وإشراكها في جهود الحماية والرصد، وتوفير فرص عمل لأبنائها في مجالات السياحة البيئية والحرف اليدوية المستدامة المرتبطة بالمحميات.

يُذكر أن المملكة حققت نجاحات كبيرة في مجال إكثار وإعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض، حيث ارتفعت أعداد المها الوضيحي من بضع عشرات في الثمانينات إلى آلاف حاليًا، كما تم إعادة توطين النمر العربي والنعام والحبارى وغيرها، مما يعكس التزام المملكة بالحفاظ على تراثها الطبيعي للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى