اخبار السعوديةالاخبار

تهيئة 849 مسجدًا لتخفيف الازدحام في صلاة الجمعة بمكة – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية

هيّأ فرع وزارة الشؤون الإسلامية في منطقة مكة المكرمة أكثر من 849 جامعًا ومسجدًا مساندًا داخل المدينة وفي المنطقة المركزية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين خلال صلاة الجمعة، تزامنًا مع الارتفاع الكبير في أعداد المعتمرين والزوار المتجهين إلى المسجد الحرام.

ووجّه وزير الشؤون الإسلامية الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ بإطلاق حملة توعوية موسعة يشارك فيها الأئمة والخطباء والدعاة بعدة لغات، للتأكيد على أن مضاعفة الأجر تشمل جميع المساجد داخل حدود الحرم، وليس المسجد الحرام فقط، وذلك لتشجيع المصلين على التوزع وتخفيف الضغط خلال أوقات الذروة، خصوصًا في صلاة التراويح.

يُعد “وادي العقيق” أحد أبرز المعالم الجغرافية والتاريخية في المدينة المنورة، حيث ارتبط اسمه بالسيرة النبوية، واكتسب لقب “الوادي المبارك”؛ بعد أن ورد ذكره في السنة النبوية بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “أتاني الليلة آتٍ من ربي، فقال: صلّ في هذا الوادي المبارك”.

ويمتد وادي العقيق من جبل عير غربًا، مارًا بمنطقة ذي الحليفة، ثم يلتقي وادي بطحان شرقًا قرب منطقة القبلتين، قبل أن يتجه شمالًا ليلتقي **وادي قناة** عند منطقة زغابة، ويُعد من أشهر أودية المدينة، رغم وجود أودية أخرى في شبه الجزيرة تحمل الاسم ذاته، إلا أن عقيق المدينة يظل الأشهر والأبرز تاريخيًا.

ويضم الوادي 3 عرصات معروفة هي العرصة الكبرى التي تلي مسجد الميقات، والعرصة الوسطى أمام جبال الجماوات وتحديدًا أمام جماء أم خالد، والعرصة الصغرى في مجمع الأسيال عند مهبط الدجال، كما اشتهر الوادي قديمًا بعذوبة مياهه وكثرة أشجاره، حتى كان بعض خلفاء بني أمية ينقلون مياهه إلى دمشق، وأطلق عليه آنذاك “غوطة دمشق” لكثافة خضرته.

وسكن على ضفاف الوادي عدد من الصحابة، منهم أبو هريرة وسعيد بن العاص، كما شُيّد فيه قصر عروة بن الزبير، إضافة إلى قصر سكينة بنت الحسين، ولا تزال بعض القصور التاريخية قائمة حتى اليوم شاهدة على عمق الإرث الحضاري للمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى