اخبار السعوديةالاخبار

وزارة التعليم تطلق مشروع “المدرسة الخضراء” في 5000 مدرسة – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية

أطلقت وزارة التعليم مشروع “المدرسة الخضراء” للتوعية البيئية في 5000 مدرسة في جميع مناطق المملكة، بهدف تعزيز ثقافة الاستدامة والحفاظ على البيئة لدى الطلاب والطالبات. ويأتي المشروع ضمن جهود تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وترسيخ قيم المسؤولية البيئية لدى الأجيال الناشئة، وإعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة والاستدامة.

يتضمن المشروع أنشطة وفعاليات متنوعة كزراعة مليون شجرة في المدارس والمناطق المحيطة بها، وبرامج إعادة تدوير النفايات، وحملات ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، ومسابقات في المشاريع البيئية والابتكار الأخضر، ودروس توعوية حول أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي، وإنشاء نوادٍ بيئية طلابية في كل مدرسة.

ويهدف المشروع إلى غرس قيم المسؤولية البيئية لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز وعيهم بأهمية الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتشجيعهم على تبني سلوكيات صديقة للبيئة في حياتهم اليومية، والمساهمة في تحقيق أهداف مبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة وخفض الانبعاثات الكربونية.

وسيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل، مع توفير المواد التعليمية والأدوات اللازمة للمدارس، وتدريب 10 آلاف معلم ومعلمة على دمج المفاهيم البيئية في المناهج والأنشطة المدرسية، بالتعاون مع وزارة البيئة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر والجهات المعنية الأخرى.

وتشمل خطط المشروع إنشاء حدائق مدرسية نموذجية في كل مدرسة، وتوفير أنظمة ري حديثة موفرة للمياه، واستخدام الطاقة الشمسية في إضاءة المدارس، وتطوير مناهج دراسية متكاملة عن البيئة والاستدامة لجميع المراحل التعليمية، وتنظيم رحلات ميدانية للمحميات الطبيعية والمواقع البيئية.

كما يتضمن المشروع إطلاق مسابقات سنوية لأفضل مدرسة خضراء وأفضل مشروع بيئي طلابي، وتكريم الطلاب والمدارس المتميزة في مجال العمل البيئي، ونشر قصص النجاح والتجارب المتميزة لتعميم الفائدة وتحفيز الجميع للمشاركة في حماية البيئة.

يُذكر أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا البيئة والاستدامة، إيمانًا منها بدور التعليم في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على المساهمة في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية 2030 في تعزيز الاستدامة البيئية وجودة الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى