ماحكم السباب بين الأصداقاء ؟ – فتاوى اسلامية

سائل يسأل ويقول :
ماحكم السباب بين الأصداقاء ؟
يقول فضيلة الشيخ الدكتور سعد السبر :
الصديق هو أخ وهو جار وهو قريب فكل الصفات تجتمع فى الصديق فالصداقة جاء فيها أمور عظيمة لانها من حقوق عظيمة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ ) قِيلَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ : قَالَ ( إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ ) .
عن ابن عمر – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه: كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة متفق عليه [379].
لم يفضى الصديق لصديقه إلا لأنه وثق فيه فيجب أن يحفظ الصديق عهد صديقه ، أما أن يكون الصديق ناقضا للعهد فإذا اختلف مع صديقه افشى سره فالاختلاف طبيعة البشر ويجب أن يحفظ ود صديقه .



