اخبار السعوديةالاخبار

ولي العهد يدشن مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة – أخبار السعودية

شبكة السبر – أخبار السعودية

دشن صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) في المنطقة الشرقية، التي تعد أكبر مدينة متكاملة لقطاع الطاقة على مستوى العالم. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود تحقيق مستهدفات رؤية 2030 في توطين صناعة الطاقة وتعزيز المحتوى المحلي، وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي.

تمتد المدينة على مساحة 50 كيلومترًا مربعًا في محافظة بقيق، وتضم 3 مجمعات صناعية متكاملة تضم مصانع ومقرات لكبرى الشركات العالمية في مجال الطاقة والصناعات البتروكيماوية والخدمات المساندة. كما تشمل مرافق متطورة للتدريب والبحث والتطوير، ومنطقة سكنية متكاملة للعاملين تضم 10 آلاف وحدة سكنية، ومرافق تعليمية وصحية وترفيهية على أعلى مستوى.

ويهدف المشروع إلى توطين صناعة الطاقة وتوفير فرص عمل نوعية للشباب السعودي، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ونقل وتوطين التقنيات الحديثة في قطاع الطاقة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي لصناعة الطاقة.

وتستضيف المدينة حاليًا أكثر من 50 شركة عالمية ومحلية، من بينها أرامكو السعودية وشل وتوتال وبيبسكو وشنايدر إلكتريك، باستثمارات تتجاوز 50 مليار ريال. ويتوقع أن توفر أكثر من 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة عند اكتمالها، مع خطط لتوسيع الاستثمارات خلال السنوات القادمة.

وتعتمد المدينة على أحدث التقنيات الصديقة للبيئة في عمليات التصميم والتشغيل، مع استخدام الطاقة الشمسية في إنارة الشوارع والمرافق، وأنظمة متطورة لإدارة النفايات وإعادة تدويرها، ومساحات خضراء واسعة، مما يجعلها نموذجًا للمدن الصناعية المستدامة في المنطقة والعالم.

وتشمل خطط التطوير المستقبلية إنشاء مركز للتميز في أبحاث الطاقة، ومعهد تدريب متخصص لتأهيل الكوادر الوطنية، وحاضنة أعمال لدعم المشاريع الناشئة في قطاع الطاقة، ومنطقة لوجستية متكاملة تربط المدينة بالموانئ وشبكات النقل الرئيسية.

يُذكر أن مدينة الملك سلمان للطاقة تمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالمملكة، وتعزز مكانتها كمركز عالمي للطاقة، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 لتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل واعدة للشباب السعودي في قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى